Look at the unprecedented level of destruction the world has allowed Apartheid-Israel to get away with in Gaza.
Know that the killing machine in that devastated ghetto is still running full throttle.
What a shame.
Dr. Hussam Abu Safiya'nın oğlu:
"Dünyanın tüm özgür insanlarına, insan vicdanlarına ve tüm sivil toplum kuruluşlarına sesleniyorum.
Babam artık nefes almakta ve konuşmakta zorlanıyor. Yüzü, gördüğü işkence nedeniyle tanınmaz halde.
Büyük bir yalnızlığa terk edildik. Dünyanın tüm özgür insanlarına ve kalbinde bir nebze insanlık olan herkese, çok geç olmadan babamın hayatını kurtarmaları için yalvarıyoruz.
Belki de bu son yardım çığlığımız olacak. Belki bir daha babamdan haber alamayacağız.
Sizden tek istediğimiz, size yalvardığımız şey şu: Gafletinizden uyanın, çok geç olmadan. Sessizlik babamın işkencesine ortak olmaktır."
#FreeDrHussamAbuSafiya #GazaGenocide #FreePalestine #Gaza
يقولون إن أنصار الله يريدون استهداف الكعبة.
يا أصدقائي، أنصار الله أحرص منكم على مكة وحرمتها. من ضحّوا بكل شيء من أجل القدس، أصبحوا فجأة يريدون استهداف مكة؟
أنتم حريصون جدًا على الكعبة - وهذا حق. ولكن هل تعلمون ماذا قال النبي ﷺ عن حرمتها؟
«لَهَدْمُ الْكَعْبَةِ حَجَرًا حَجَرًا أَهْوَنُ مِنْ قَتْلِ مُسْلِمٍ»
والآن، فجأة، تألمتم من أجل الكعبة؟ لقد كنتم لا تبالون بقتل ملايين المسلمين، بل ساهمتم بأنفسكم بصورة مباشرة في قتل الكثير منهم.
والآن تريدون أن تحدّثونا عن حرمة الكعبة؟
مكة المكرمة بيت الله تعالى. والمدينة المنورة مدينة رسول الله ﷺ.
ليستا ملكًا لقبيلة ولا لعائلة. ونحن سنكون أول من يدافع عنهما.
ابن اليهودية إيتمار بن غفير، أو ما يسمى بوزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال، داخل على قسم الأسيرات الفلسطينيات في سجن الدامون، واقف قدام نساء معتقلات، بعضهن يشتكين إنهن ثلاث أيام بلا استحمام، بلا علاج مناسب، وبملابس غير نظيفة..
والزلمة مش جاي يسمع ولا يحقق ولا حتى يعمل حاله مسؤول.
جاي يتفاخر!
بيحكي بكل وضوح إن الظروف القاسية هادي هو المسؤول عنها، وإنه «مبسوط» إنها وصلت لهذا المستوى، وإن اللي رح يحصلوا عليه هو الحد الأدنى فقط.
وبعدها بنشر الفيديو بنفسه كأنه جايب إنجاز أمني عظيم.
حسب هيئة شؤون الأسرى، الاحتلال يحتجز حاليًا قرابة 9400 أسير فلسطيني، بينهم 88 امرأة وأكثر من 350 طفلًا.
بن غفير من يوم ما دخل الوزارة وهو شغال على تقليص الطعام والمياه، وتقييد الزيارات، وتقليل مدة الاستحمام، ونقل الأسرى، وتشديد ظروف الاعتقال باعتبارها جزءًا من سياسته، اللي بيتوقع إنه راح يحصل بيها على أصوات أكتر في الانتخابات الجاية..
امرأة فلسطينية خلف القضبان تشتكي من الحرمان من أبسط حقوقها
ويرد عليها وزير الاحتلال أمام الكاميرا: أنا المسؤول عن هذا، وأنا سعيد به.
هو مطمئن.
عارف إن المشهد غالبًا ح يعدي.
عارف إن الاستغاثة حتطلع من الزنزانة، تلف العالم كله، وبعدين تتحول لترند ساعتين وبس.
وهذا هو الوجع الحقيقي.
مش إنه بن غفير صار فجأة بلا أخلاق.. إحنا عارفين خطابه من سنين.
الوجع إنه وصل لمرحلة صار فيها يستعرض إذلال الأسيرات كإنجاز سياسي قدام جمهوره
يعني الاعتداء مش مخفي
والحرمان مش منكر
والقمع مش بحاجة لتحقيق صحفي يكشفه
الزلمة نفسه جايب الكاميرا وبيقولك: آه أنا اللي عملت هيك وح أعمل أكتر من هيك.
وبعدين نسأل: كيف وصلنا لهذه الدرجة من الهوان؟
طيب معقول ما ذكرتكم هذه الحادثة بصرحة: وامعتصماه؟
العار، العار على حكّامٍ وجيوشٍ عربيةٍ وإسلامية ترى هذه المشاهد أمام أعينها، وتشاهد ما يعيشه الأسرى من ظلمٍ ومعاناة، ثم لا تتحرك ولا حتى تتحدث!
إلى أيّ حدٍّ من التواطؤ وصلتم؟ وإلى أيّ حدٍّ من الخذلان بلغتم؟
أيُّ عارٍ هذا الذي يجعلكم تشاهدون كل هذه الجراح ولا تهتزّ لكم ضمائر، ولا تتحرك لكم مواقف؟
عارٌ عليكم، وعلى صمتكم، وعلى كل هذا الخذلان.
One of the most brutal scenes in human history has been leaked.
The Israeli army bombed an ambulance carrying wounded people to a hospital in the Gaza Strip during the war of extermination two years ago.
A video that the world must never forget.
هذه صورة الدكتور الأسير حسام أبو صفية، وبجانبه ابنه الشهيد إبراهيم، الذي ارتقى شهيدًا ونحن محاصرون داخل مستشفى كمال عدوان.
اليوم، الدكتور حسام مغيّب في سجون الاحتلال، ويواجه التعذيب والانتهاكات المتواصلة، وكل ذلك ثمنًا لصموده وإصراره على البقاء إلى جانب مرضاه وتقديم الخدمة الطبية لهم، رغم الحصار والقصف والخطر.
كان طبيبًا يحمل رسالة، فدفع ثمن تمسّكه بها من حريته، ومن أمنه، ومن حياته التي وضعها في خدمة الناس.
When you bow down to Allah SWT five times a day, then be confident that He Won't let you down in front of the world.
“وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى ٱللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُۥٓ ۚ”
And whoever puts their trust in Allah, then He ˹alone˺ is sufficient for them. [Quran 65:3]
Ben Gvir: “We are working to establish a wing for those sentenced to death”
The Israeli Minister of National Security, Itamar Ben Gvir, announced that construction work has begun on a wing dedicated to those sentenced to death in a prison in central Israel. According to the plan, it includes a facility for carrying out death sentences by hanging, following the approval of the death penalty law for perpetrators of attacks.
Ben Gvir stated: “We promised and we delivered. The counter-terrorism death penalty law has been approved, and now the death row wing and the hanging facility are taking shape. We are making history.”
بن غفير: «نعمل على إقامة جناح للمحكومين بالإعدام»
أعلن وزير الأمن القومي للاحتلال الإسرائيلي إيتمار بن غفير أن أعمال إنشاء جناح مخصص للمحكومين بالإعدام بدأت في أحد السجون وسط إسرائيل، ويتضمن وفق الخطة منشأة لتنفيذ أحكام الإعدام شنقًا، بعد إقرار قانون عقوبة الإعدام بحق منفذي العمليات.
وقال بن غفير: «وعدنا ونفذنا. قانون إعدام الإرهابيين أُقر، والآن يبدأ جناح المحكومين بالإعدام ومنشأة الشنق في التشكّل. نحن نصنع التاريخ».
Watch | The aftermath of the Israeli bombardment of Palestinian families at a Gaza City beach cafe.
The drone attack killed at least 8 including women and children, more than a dozen wounded.
Occupation forces attempted to prevent a funeral from entering through one of the checkpoints in the town of Beit Ummar, near the occupied city of Hebron