هذا الاقتباس من رواية "في قبوي" لدوستويفسكي..
وبالمناسبة، إن هذه الرواية هي أقرب الأدب كله إلى نفسي.. كأنَّ دوستويفسكي فيها نطق بكل ما يدور داخل عقلي ويعتلج داخل قلبي.
لم أستطع أن أصبح أي شيء، لم أستطع أن أصبح شريرًا. لا خبيثًا ولا طيبًا، لا دنيئًا ولا شريفًا، لا بطلًا ولا حشرة. وأنا اليوم، في هذا الركن الصغير، أختم حياتي، محاولًا أن أواسي نفسي بعزاء لا طائل فيه، قائلًا إن الرجل الذكي لا يفلح قط أن يصبح شيئًا، وإن الغبي وحده يصل إلى ذلك.
طريقة نطقه لكلمة "عَظُمَت" في قول البوصيري "يا نفسُ لا تقنطي من زلةٍ عظمت" عبقرية بجد
واستكماله بعدها لنطق الشطر الثاني "إن الكبائر في الغفران كاللممِ" رائع!
خضت معاه نقاش طويل عن الشعر والنثر وفن الرواية اكتشفت خلاله إن هذا الرجل مستودع علم حقيقي وإن ما يظهر في المقاطع رغم عمقه ليس إلا قطرة من بحر عنده حفظه الله وزاده
ومبسوط جدًا إني قدرت أعرض عليه شيء من كتاباتي وقالي إني أمتلك الموهبة