ما شوهته إسرائيل من مبادئ الإنسانية يعالجه الأردن.
ليعلم العالم أن الأردن أجلى مواطني 22 دولة إحتجزتهم إسرائيل.
إسرائيل كيان مجرم يقوم على العنف والإرهاب والقتل والإجرام.
#الأردن#أسطول_الصمود_العالمي
تأكيدا على أهمية توسيع التعاون بين #الأردن و #السويد في عدة مجالات، جلالة الملك عبدالله الثاني يلتقي رئيس الوزراء السويدي أولف كريسترسون في ستوكهولم، ويشير إلى تطابق وجهات النظر بين البلدين تجاه قضايا محورية في الإقليم
تتوجه أنظار أبناء العرب غداً الإثنين الموافق 2025/09/15 لدوحة العرب.. التي تستضيف القمة العربية الإسلامية الطارئة لبحث عدوان إسرائيل الغادر على قطر.
الجميع يترقب مخرجات قمة الغد، ويتأملون من زعمائهم مواقف واجراءات رادعة لحكومة اليمين الصهيونية المتطرفة.
#الدوحة#قمة_الدوحة
كتب اللاعب يزن العرب على هذا الفيديو :
لحظة بتختصر العمر كله ، اشوف علم بلادي برفرف فوق المدرجات بين الالاف العيون والقلوب ، ويكون فيه صورتي احساس ما بنوصف . هاد العلم مش بس رمز هاد روحي عزتي وكل خطوة بخطيها بالملعب عشان يبقى دايما عالي .
هنيئا لنا في يزن ❤️
@YazanAlarab
زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني إلى كازاخستان جسدت المكانة المرموقة التي يحظى بها جلالته على الساحة الدولية، حيث كان الاستقبال على أعلى المستويات، بما يعكس عمق الاحترام والتقدير الذي يكنّه العالم لجلالته ولدور الأردن الريادي.
وقد تجلت هذه المكانة بصورة لافتة من خلال مرافقة الطائرات الحربية الكازاخستانية لطائرة جلالته، في بادرة تعكس ما يتمتع به جلالته من تقدير خاص لدى الدولة المضيفة، وتؤكد ما يحمله حضوره من رمزية رفيعة ودلالات سياسية تعزز مكانة الأردن في المحافل الدولية.
كما من شأن هذه الزيارة أن تفتح آفاقاً جديدة لتعزيز العلاقات الثنائية بين الأردن وكازاخستان، سواء على الصعيد السياسي أو الاقتصادي أو الثقافي، بما يرسخ الشراكة بين البلدين ويخدم مصالح الشعبين الصديقين
#مع_القائد
يقول الشيخ الشعراوي رحمه الله:
•المال هو أدنى درجات الرزق
•والعافية أعلى درجات الرزق
•وصلاح الأبناء أفضل أنواع الرزق
•أما رضى رب العالمين: فهو تمام الرزق
أجريت محادثةً مع ملك الأردن عبد الله الثاني بن الحسين ومع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي. وإنّنا نتشارك القناعة ذاتها المتمثلة فيما يلي:
لن يفضي الهجوم العسكري الذي تُعِدّ له إسرائيل في قطاع غزة إلا إلى كارثة حقيقية لكلا الشعبين وسيجرّ المنطقة إلى حرب دائمة.
ونرى أن السبيل الوحيد لإنهاء هذه الحرب يتمثل فيما يلي:
- تحقيق وقف إطلاق نار دائم في قطاع غزّة.
- الإفراج عن جميع الرهائن.
- إيصال المساعدات الإنسانية إلى سكان قطاع غزّة بكثافة.
- نزع سلاح حركة حماس وتعزيز دور السلطة الفلسطينية في قطاع غزّة.
وتطلب منا تحقيق ذلك مع مصر والأردن وجميع شركائنا الإقليميين والدوليين القيام بما يلي:
- نشر بعثة دولية من أجل إرساء الاستقرار في قطاع غزة.
- العمل على بلورة حلّ سياسي يلبي تطلعات الشعبين الإسرائيلي والفلسطيني على حدٍ سواء.
وستتشارك فرنسا مع المملكة العربية السعودية في رئاسة المؤتمر الدولي بشأن تنفيذ حل الدولتين الذي سيُعقد في أيلول/سبتمبر في نيويورك، سعيًا إلى إحراز تقدمٍ في هذا الصدد.
ويمثّل حل الدولتين السبيل الوحيد الموثوق من أجل أُسر الرهائن ومن أجل الإسرائيليين والفلسطينيين.
لا للحرب. نعم للسلام والأمن للجميع.