أن النبي -صلى الله عليه وسلم قال: (من قال حين يأوي إلى فراشه: لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم سبحان الله وبحمده والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر غفرت له ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحر)
﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً ۖ﴾
للطاعة أثرٌ ظاهرٌ على العبد ولا بد .. فهذا الابتهاج والانشراح، والفرح والسرور الداخلي الذي يجده كل صائم محتسب عند فطره، وفي ليلته كلها، وكأن هذه الليلة من ليالي العيد السعيد، هو مجازاة وشكر من الكريم المنان لعبده المؤمن على صالح عمله، والذي ادخر له في الآخرة أجل وأعظم.
قال #ابن_القيم: "سمعت شيخ الإسلام #ابن_تيميَّة يقول: إذا لم تجد للعمل حلاوةً في قلبك وانشراحًا فاتَّهمه، فإنَّ الربَّ تعالى شكورٌ. يعني: أنَّه لا بدَّ أن يثيب العامل على عمله في الدُّنيا مِن حلاوةٍ يجدها في قلبه وقوَّةٍ وانشراحٍ وقرَّةِ عينٍ، فحيث لم يجد ذلك فعمله مدخولٌ".
ويوجد هذا الانشراح عقب الصيام للكسرة والافتقار الذي فيه، وقد لا يوجد عقب الصلاة لكثرة ما يقع فيها من السهو والغفلة .
﴿يا لَيتَني قَدَّمتُ لِحَياتي﴾
مع زحمة الحياة، وتراكم الأعمال، وتتابع الأشغال
لا تغفل عن حياتك الأبدية، وتذكر دائما:
﴿يا ليتَني قَدَّمتُ لِحَياتي﴾.
قدِّم لحياتك:
التزام الفرائض في أوقاتها.
وكثرة التلاوة.
وكثرة الذكر.
وكثرة الاستغفار .
وكثرة الدعاء.
والتزود من سائر القربات.
-سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله. الهج بذلك حتى في أثناء شغلك.
-أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه، الهج بذلك حتى في أثناء شغلك.
-يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين. الهج بذلك حتى في أثناء شغلك.
-اللهم اهدني ويسر الهدى لي، اللهم اهدني وزين الهدى لي، اللهم اهدني وزدني هدى. الهج بذلك حتى في أثناء شغلك. و قدِّم لحياتك.
اللهم اغفر له وارحمه، وثبّته عند السؤال، واجعل ما أصابه تكفيرًا ورفعةً له، اللهم أنزل عليه سكينتك، واربط على قلوب أهله، واجعل قبره روضةً من رياض الجنة
#الزنيدي_عبدالله_الزنيدي
لو علِمت لطف الله في تدبير أمرك لما حزنت على فوات فرصة أو تأخر أمنية، لأصبحت وأمسيت مُطمئن القلب قرير العين، ليس من المهم أن يأتيك لطف في أمر ظاهرة خير لك، قد يأتي لطف الله في أمر ظاهرة شرٌ لك وباطنة رحمات كثيرة! ﴿وَعسى أن تكرهوا شيئًا وهو خَيرٌ لكم﴾.