"ولو سألتني عن الحب .. لحدّثتك كيف يحوّل شخص واحد فقط .. باتصال واحد فقط .. برسالة واحدة فقط .. بكلمة واحدة فقط .. حياة شخص آخر .. من العدم إلى الوجود .. من التعب إلى العافية .. كيف يعيد له رئتيه .. وملامحه .. وضحكته ..وشعوره بالرغبة في الحياة أكثر .. الحبّ شيء أقرب لنفخ الروح ."
يعلن الوسطاء أنه تم الليلة الاتفاق على كل بنود وآليات تنفيذ المرحلة الاولى من اتفاق وقف اطلاق النار بغزة وبما يؤدي لوقف الحرب والإفراج عن المحتجزين الاسرائيليين والأسرى الفلسطينيين ودخول المساعدات، وسيتم الاعلان عن التفاصيل لاحقاً.
التجويع الذي ينهش #غزة الآن يأتي بالتوازي مع حالة مع العطش الشديد الذي يجتاح المدينة، نصيب الفرد من الماء أقل من 5 لترات شامل مياه الشرب والطبخ والاستحمام وغير ذلك من الاحتياجات الإنسانية في حين أن المعايير الدولية تحدد نصيب الفرد ب 120 لترا من المياه يوميا. إضافة لكل ذلك فإن آبار المياه حاليا تغطي أقل من 12% من الحد الأدنى المطلوب يوميا.
الناس يموتون بالقصف والتجويع والتعطيش أيضا.
لاحظت أن الجرحى القادمين من القصف الإسرائيلي ينزفون دمًا أقل رغم خطورة إصاباتهم.
وعندما سألت أحد الأطباء أخبرني أن الجوع الشديد يؤدي إلى انخفاض الصفائح الدموية وسوائل الجسم، ما يُضعف الدورة الدموية ويقلل النزيف لكنه يجعل المصاب أكثر عرضة لانهيار سريع وموت مفاجئ خلال دقائق.
التجويع ومعاملة الغزيين كالسوائم والصور التي تبث وهم يبحثون عما تأكله الحيوانات والاحتضار جوعا وإبادة في صور لم تعرفها إلا المحتشدات النازية دليل على نازية هؤلاء الذين يحكمون اسرائيل .كل هذا تحت نظر العرب الذين علمونا ونحن صغار انهم كالجسد الواحد .هوان هذه الأمة بلغ قاع القاع
ما نعيشه ليس موجة شكوى جماعية بلا شعور
بل شعور جوع حقيقي لا يفهمه إلاّ من جربه.
طوال الاسابيع الماضية كان اعتماد الناس على الخبز فقط، والآن حتى الطحين اختفى من السوق كلياً يعني حتى لو كنت تملك المال فستجوع أيضاً.
إذا لم تدخل المساعدات خلال الأيام القادمة فسنكون أمام أكبر جريمة موت جماعي بسبب الجوع.