بغض النظر عن تفاصيل التهم الثابتة في وثائق #إبستين فإن ما يظهر من الكم الهائل من الصور والمقاطع والشهادات هو أن عدداً من كبار الساسة وحيتان الرأسمالية في العالم متورط في أبشع الجرائم الأخلاقية في حق أطفالٍ ويافعين ذكورٍ وإناث.
لكن لا ينبغي التعامل مع الحدث على أنه فضيحة أخلاقية لهذه المجموعة القذرة فحسب.
بل هي فضيحة للنظام الدولي القذر الذي عدد من "أبطاله" هم هؤلاء الوحوش..
وفضيحة لكثيرين آخرين في مناصب حساسة كانوا على علم بجرائم إبستين و "النخب" السياسية ومع ذلك تستروا عليها عبر السنوات الطويلة الماضية..
وفضيحة للجرذان الذين يُنَظرون علينا في الأخلاق والإنسانية و "حقوق المرأة" و "تمكين المرأة" و"حقوق الطفل" ويهاجمون أحكاماً شرعية كالجهاد والرق والحدود والتعدد ويتطاولون على سيرة أشرف البشر صلى الله عليه وسلم، سواء كانوا من بني جلدتنا أم من قوم القواد إبستين!
وفضيحة للديمقراطية التي تجعل شر حثالات التاريخ تصل لأعلى المناصب ما دام بيدها المال والإعلام..
وفضيحة للمنافقين بيننا ممن يمجدون صنم الغرب ويروجون أفكاره..
بل ولعل كثيرين لا يعلمون أن تود بلانش، نائب وزير "العدل" الأمريكي والمحامي السابق لترمب، لا يرى أن في الوثاق إدانات تستدعي محاسبة أحد، حيث أشار إلى مذكرة مشتركة نشرتها وزارة "العدل" ومكتب التحقيقات الفدرالي، خلُصَت إلى أنه "لا توجد أدلة جديدة في القضية تبرر نشر وثائق إضافية أو ملاحقة أشخاص آخرين" !!
وأن هناك أسماء لا زالت محجوبة..وأن مجموعة من ضحايا إبستين أعربن عن استيائهن من حجب أسماء المتورطين في الاعتداءات..وخرجن بيان يقلن فيه: "مرة أخرى، تكشف أسماء الضحايا وتفاصيلهم، بينما تبقى أسماء الرجال الذين استغلونا مخفية ومحمية، هذا أمر فظيع!"(نقلا عن وكالة الأناضول).
قبل أن يفرح أحد ويقول "يحيى العدل"!!
القيم الغربية تسقط سقوطاً مدوياً. والنظام الدولي ينكشف على حقيقته أنه مجموعة عصابات، وهذا العهر الأخلاقي يرافقه العهر السياسي المكشوف ضد غزة وبقية المستضعفين في الأرض.
وهذا كله يجب أن يُشعرنا بـما يخسره العالم والبشرية بتخلف المسلمين عن قيادة الركب وتولي الحثالات بدلاً منهم، لندرك حجم المسؤولية ونعمل لها.
قــهـوة مصدرها براز حـيوان
تُشرب بلا تردد… !
وعـلاج نـبـوي من بـول الإبل
يُستنكر بلا تفكير .؟
ليست المفارقــة فــي الأشياء
بل في عيونٍ اعتادت أن تحكم
قـبل أن ً تـفـهـم ؟
لما طالبنا بفتح باب التطوع للقتال دفاعا عن الفلسطينيين قالوا هذا غير واقعي وهناك معاهدات مع الكيان فلا يمكن الدعوة لذلك. هل هناك معاهدات مع #الدعم_السريع أيضا أم يمكن للعلماء مطالبة الحكومات العربية والإسلامية بفتح باب التطوع للقتال دفاعا عن أهلنا في #السودان
لا الصحفي قادر على نقل ما جرى، ولا المسعف على وصف ما رأى، ولا الطبيب على تحمل ما شاهد، ولا المواطن على استيعاب هول هذه الليلة. عشرات الشهداء، أغلبهم أطفال ونساء وشباب في ربيع أعمارهم، ارتقوا إلى السماء، وغيرهم ما زال تحت الركام. هذه أبسط كلمات يمكن أن تُقال عن ليلٍ لم يعرف الرحمة.
الصحفي البريطاني بيتر أوبورن: "هناك عنصرية متجذرة في التغطية الغربية. فعندما يُقتل إسرائيلي، يتم التعامل مع الأمر كفاجعة كبرى: يذكَر اسمه ووظيفته وتروى قصته، أما حين يُقتل فلسطيني، فلا أحد يهتم تقريبا."
المؤثرة البريطانية إيل: "أراهن أنكم لا تعلمون أن النساء المسلمات سبقن النساء الغربيات في نيل عدة حقوق بـ1200 عام. وما زلتم تعتقدون أن النساء المسلمات مضطهدات؟"
لم يفُتِ الوقتُ بعد!
في كتابِ الجواهرِ والدُّررِ لابنِ حَجَرٍ العسقلانيّ:
كان الإمام الكسائيُّ رحمه اللهُ راعياً للغنم حتى بلغ أربعين سنة، وفي يومٍ من الأيام وهو يسير رأى أُماً تحثُّ ابنها على الذهاب إلى الحلقةِ لحفظ القرآن، والولدُ لا يريدُ الذهاب!
فقالتْ له: يا بُنيَّ اذهَبْ إلى الحلقة لتتعلم، حتى إذا كبرتَ لا تصبح مثل هذا الرَّاعي!
فقال الكسائيُّ في نفسه: أنا يُضربُ بي المثل في الجهل؟!
فذهبَ، فباعَ غنمه، وانطلقَ إلى العلم وتحصيله فأصبح إماماً في اللغة، إماماً في القراءات، ويُضربُ به المثل في علوِّ الهمَّة!
من الأشياءِ التي لاحظتها في المشكلات التي طلبَ أصحابها منِّي نصيحةً فيها، أو من خلال الأسئلة في محاضراتي، وحتى من القصص التي أسمعها، هي اعتقاد النَّاس أنهم بمجرد الوصول إلى عمرٍ مُعيّن فإنّ الوقت قد فاتَ لفعل شيءٍ ما! وما يزيدُ الطين بلَّةً أنه لا يوجد عمر مُحدد يشعرُ الناسُ معه أنَّ الوقت قد فات لفعل شيءٍ جديد، بعض التلاميذ إذا أنهى سنته الدِّراسية الأولى ولم يُعجبه تخصصه، ولم يجد نفسه فيه، يُشعركَ أنه يجب أن يتحمل لأنه مضطر ، العُمْر لم يعد يسمح بالعودة إلى الوراء، هذا وهو في العشرين من عمره!
بعض النّاس يريدون أن يُصلُّوا على كرسيٍّ وهم في الأربعين، ويشعرونك أنه لم يعد بالإمكان فعل شيء غير انتظار ملك الموت!
الأربعين هذا الذي يراه الناس وقتاً متأخراً للبدء، نزلَ فيه الوحي على النبيِّ صلى الله عليه وسلم فغيَّر به الدُّنيا كلها! ولن أقول لكَ إنَّ نوحاً عليه السلام كان عمره ألف عامٍ حين كتبَ الصّفحة الأخيرة من الحكاية!
العجز والاستسلام ليس له عُمْر، لأنه ليس مرتبطاً برقم بقدر ما هو مرتبط بعقليَّة، وطريقة تفكير، ونظرة إلى الحياة!
تعلَّمَ ابنُ الجوزيِّ القراءات العشر وهو ابنُ ثمانين سنة، ومن الناس من يخجل أن يذهب إلى دار تحفيظ وهو ابن ثلاثين!
الشَّيخ أحمد ياسين أسَّسَ حركةً لقتال إسرائيل وهو ابنُ خمسين سنة، كان وقتها مُقعداً على كرسيّه وإسرائيل في أوج قوّتها!
كان بإمكانه أن يقعدَ وهو المعذور بشلله، أو أن يتعلل بأنّه ما بقيَ له من العمر بمقدار ما مضى!
ولكنها تفرقُ كثيراً في سجّلات الرِّجال بين موتٍ في غرفة العناية المركزة، وبين شهادة على أعتاب المسجد خارجاً من صلاة الفجر!
كلُّها ميتات نهاية المطاف، وموت الرِّجال بالأباتشي أعزُّ وأكرمُ!
هنري فورد اسَّسَ شركته العملاقة حين بلغَ الخامسة والأربعين، مهما كان عُمرك يمكنك أن تبدأ!
أبو أيوب الأنصاريّ شاركَ في حصار القسطنطينية وهو ابنُ مئة سنة، وقبره ما زال ماثلاً عند أسوارها يُخبرنا أن العمر مجرَّد رقم!
هارلاند ساندرز أسَّسَ سلسلة المطاعم الشَّهيرة "كنتاكي" لا باركَ الله مبيعاتها، في الثانية والسِّتين من العمر!
الأمور تتعلق بالهمم لا بالسنوات، بالعقلية لا بالشيب، بالنظرة إلى النفس والحياة لا بالتجاعيد!
الشيءُ الوحيد الذي يمنعك من أن تبدأ هو العجز والاستسلام، حتى في الحُبِّ لا يفوتُ الوقت أبداً، مصطفى محمود وجدَ السَّعادة والحُب بعد تجربتي زواج فاشلين!
لم يفُت الوقت بعد، قُمْ وابدأ الآن، الأجساد ليست إلا أوعية الأرواح، والعمر الحقيقيُّ للإنسان هو عمر روحه لا عمر جسده، والإنسان يشيخ بمقدار ما تشيخ روحه!
لم يفُت الوقت بعد، فلا تئدْ فكرةً جميلة في صدرك، ولا تتعلل بنفاد الوقت، نحن من دينٍ أمرَ أن إذا قامت القيامة وفي يد أحدنا فسيلة فليغرسها!
أدهم شرقاوي / صحيفة الوطن القطرية
الضابط في جيش الاحتلال الإسرائيلي "شون غلاس" الذي أعطى أمرا من دبّابته بإعدام الشــهـ. ـيدة الطفلة هند رجب، ابنة الخمس سنوات، مع عائلتها والمسعفين، بـ355 رصاصة
#أوقفوا_الإبادة#اكسروا_الحصار
#عاجل | بيان لمنظمات أممية: ندعو إلى تحرك دولي بشأن الأزمة في #السودان لوقف المعاناة والمخاطر التي يواجهها السكان
- معدلات سوء التغذية ترتفع بشدة والآلاف يواجهون خطر الموت ما لم يتم توفير الغذاء فورا
أكّدت المرشحة الأمريكية ذات الأصول الفلسطينية رواء رمان، التي انتُخبت في مجلس نوّاب ولاية جورجيا، أن حجابها ليس مجرد رمز ديني، بل تذكير دائم بأن الإيمان والقيم يمكن أن يكونا مصدر قوة في وجه التحديات
مسيرة لأهل السنة ب طرابلس في لبنان لنصرة المظلومين من المعتقلين في السجون بسبب تأييد الثورة السورية
" اليوم لا بقى في حزب الله وطار بشار الأسد ...هودي الناس لازم يطلعو وئلنا خطوات تصعيدية أكتر "