@OmarbenTar7eeb@Shm50011 نتمنى ان تكونون قادرين على الانجاز وبالذات في المناطق الساحلية العلية الرطوبة والأودية دائمة الجريان اما في المناطق الصحراوية الجافة فشجرة البرسوبس جيدة ومقيد استنباتها لان العوامل التي تساعد على تكاثرها شبه معدومة لذلك تكون قليلة وبطيئة الانتشار
قاضٍ يمني شريف قال بمعنى واضح وقوي:
“اختلفنا أو اتفقنا، تبقى السعودية دولة وقفت مع اليمن شعبًا لا ميليشيا،
وبنت ولم تُخرب، وأعانت ولم تبتز،
ومن ينكر فضلها إما جاهل أو جاح
#اليمن
قاضي يمني عاقل ومنصف..
يقول:
هات لي عامل يمني في ايران يصرف على أهله في اليمن؟
حتى دول الخليج أقفلت أبواب تأشيرة العمل لليمنيين.
لم يقف معنا بصدق ومحبه وحسن جوار الا السعوديه حيث يعمل فيها اكثر من ٤ مليون يمني يعيشون أهلهم ويعيشون محترمين مثلهم مثل السعوديين..
لابديل للسعوديه ولا حضن اخوي غير أحضان السعوديين..
هم عزوتنا وسندنا وهم من يريدون الخير لنا ولبلادنا.
وماعدى ذلك شوكه في خاصرتنا..
منذ يوم ذي قار، وحتى الساعة الرابعة والنصف عصرًا من يوم الخميس، الرابع والعشرين من يوليو 2025م، لم تُنتج هذه البقعة الملتهبة من الأرض نظامًا أكثر تطورًا، أو انضباطًا، أو مرونةً، أو قدرةً على البقاء من نظام القبيلة.
ذلك الهيكل الاجتماعي الذي يسخر منه المثقف المؤدلج على الشاشات، وهو في الحقيقة لا يحلم حتى بجزء من تماسكه، أو استقراره، أو عدالته الفطرية.
القبيلة لم تحتَج إلى دستورٍ مستورد، ولا إلى نظريات ألمانية لتوزيع السلطات، ولا إلى قانون فرنسي لتنظيم العلاقة بين الفرد والمجتمع.
القبيلة نظام أنتج قوانينه بنفسه، القبيلة تعرف من أنت، وتعرف ما لك وما عليك، وتؤمّن لك الحماية والعدالة والانتماء والضبط الاجتماعي بدون برلمان ولا مليشيا ولا طائفة.
والمضحك أن أكثر من يحارب هذا النظام المستقر، هم أولئك المتخمون بالشعارات:
“دولة مدنية، حداثة، ديمقراطية، علمانية، مواطنة!”
لكنهم، في الواقع، لا يستطيعون فتح فمهم خارج إطار شيخ الطائفة، أو مرشد الحزب، أو سيد الجماعة.
وعلى سبيل التأمل والسخرية لك أن تتخيل أن هذه الطرائف حقيقة:
– دعاة “الدولة العلمانية” في سوريا؟ دروز، لا يملكون التفكير خارج فتوى شيخ “العقل”، فضلا عن أنهم يتبعون دينا إلهه بشر مثلهم.
– دُعاة “العدالة الاجتماعية” في اليمن؟ حوثيون، يعتبرون ملازم سيد لم يُكمل الابتدائية مرجعية كونية.
– أنصار “الدولة المدنية” في العراق؟ حشد ملالي يسحب ميزانية دولة من أجل الثأر واللطم على قصة حدثت منذ أكثر من ألف عام!
والمشهد الأبله يتكرر،كل مكوّن طائفي يريد أن تبقى طائفته فوق النقد، ومقدساته خطًا أحمر، ومرجعيته منزّهة.
لكنه يطالبك – أنت السنّي، أو ابن القبيلة، أو ابن العائلة المستقلة – أن تتحول إلى “مواطن علماني ليبرالي”، بلا ماضٍ، ولا شيخ، ولا صوت.
منظومة القبيلة – بكل ما فيها – ما زالت تفرز رجالات، وتعرف القيادة، وتحمي الضعيف، وتضبط العلاقات، وتكافئ الكفاءة، وتُصلح الخطأ داخليًا.
بينما أنظمتهم “الحداثية” لا تنتج إلا التبعية، والولاء للطائفة، وعبادة المرجع، وقتل الذات لحساب الماضي.
فيا من تسخر من القبيلة…
قبل أن تهاجمها، حاول فقط أن تُقنع شيخ طائفتك أن يُحرم دم ابن الطائفة الأخرى.
وحين تفشل – كما تفشل منذ قرون – ستدرك أن نظام القبيلة الذي تحتقره،
هو آخر ما تبقى من أنظمة العرب العاقلة.
اسلم عليكم يا ملأ مذهب وبا ارووح
ولا احد يتنشدني عن دروب مرواحي
ابا انهج لمصلوح يا وي من مصلوح
فداه المصالح كلها مع ندى الراحي
ابا اروح ادور للسعة والدروب بروح
فجوج الخلاء فيها غثاء البال ينزاحي
سعد بن فايز بن جري