تستمر المملكة العربية السعودية في موقفها الداعم للتهدئة وتجنب التصعيد، وللمفاوضات والجهود المبذولة بشأنها، ويجب الحذر مما يُنسب إعلامياً لمصادر مجهولة - بعضها يُزعم أنها سعودية - بما يتعارض مع ذلك.
موقع أكسيوس قبل قليل :
ترمب سيتلقى اليوم إحاطة بشأن خطط ضربات جديدة على إيران.
الخطة التي أعدتها القيادة المركزية الأمريكية من المرجح أن تشمل أهدافا للبنية التحتية في إيران.
خطط الجيش الأميركي تتضمن السيطرة على جزء مضيق هرمز لإعادة فتحه.
لماذا #السعوديه_العظمى ؟
المشروع العربي (تم إفشاله) – 2011م
المشروع الفارسي (تم إفشاله) – 2015م
المشروع العثماني (تم إفشاله) – 2019م
المشروع الإسرائيلي (تم إفشاله) – 2025م
المشروع الأمريكي الإسرائيلي (ينهار الآن) – 2026م
السعودية🇸🇦 ليس�� هامش
المملكة هي صاحبة القرار بالعالم وهذي الحقيقه الي نفتخر فيها
عز يا مال العز. سمو الامير محمد بن سلمان ❤️🚀🚀🚀✨
لايعلمون أن أمهات السعوديين يزفن أولادهن في معارك دينهم ووطنهم وكأنهم ذاهبين لليلة زفافهم.
فكيف وإن دعانا ولاة أمرنا للدفاع عن وطنّا وعن مقدسات المسلمين وصون امنه وسلامة اراضيه وحماية المواطنين والمقيمين على ثرى هذه البلاد. 🇸🇦
اطمئنوا بإذن الله...
#وطن_تصونه_سواعد_الرجال
وزير خارجية ايران :
الحكومة الإيرانية لا تملك السيطرة على الحرس الثوري الآن ، ما حدث في سلطنة عمان و الخليج ليس خيارنا وقد طلبنا من قواتنا المسلحة توخي الحذر بشأن الأهداف التي تختارها .
—-
قال رسول الله ﷺ:
��َلِمَتانِ
خَفِيفَتانِ علَى اللِّسان
ثَقِيلَتانِ في المِيزان
حَبِيبَتانِ إلى الرَّحْمَن
سُبْحانَ اللَّهِ العَظِيمِ
سُبْحانَ اللَّهِ وبِحَمْدِهِ.
صحيح البخاري
#السعودية_العظمى
#شعب_طويق
مقال كاتب سعودي في صحيفة الجزيرة يهز دولة بمرتزقتها و ذبابها و أبواقها المأجورة..
المقال محجوب عن الظهور، في #الإمارات،وليس محذوف من صحيفة الجزيرة يا🪰
مقال: "الإمارات في قلوبنا" للكاتب الكبير د. أحمد بن عثمان التو��جري .. رابط المقال من صحيفة الجزيرة👇
https://t.co/BpVaFWUfnk
الامارات التي في قلوبنا ! ✍🏻
مقال سعودي أرعب ( أبو ظبي ) بسرده للحقائق وجعلها تبكي للعالم الغربي والصحافة الغربية.
بامكانكم قراءة المقال هنا أو عبر رابط موقع صحيفة الجزيرة. @al_jazirah
ڪن من الذاڪرين :
- سُبحان الله وبحمده.
- سُبحان الله العظيم.
- أستغفر الله وأتوب اليه.
قال النبي ﷺ مَنْ صلَّى عليَّ صلاَةً صلَّى اللَّه علَيهِ بِهَا عشْرًا .