قال النووي رحمه الله :
براءةُ عَائِشَة رضي الله عنها مِنَ الإفك، وهي براءةٌ قطعية بنصِّ القرآن العزيز ، فلو تَشكَّك فيها إنسانٌ والعياذ بالله - صار كافرًا مرتدًّا بإجماعِ المسلمين .
شرح النووي على مسلم (17-117)
#رحاب_الدعوه#حروف بعطر المسك
اللهُم يا حي ياقيوم
لا تدع عاطلاً الا وظفته
ولاعانس
إلا سهلة زواجها
ولا موظف الا اعنته
ولا طالب الا وفقته
ولا متعثر الا نجحته
ولا عازب الا زوجته
ولا مريضاً بالسرطان
الا شفيته
ولا عقيمه الا رزقتها
من الذرية
ولا مهموماً الا فرجت همه
ولا ميتاً الا رحمته
آمين 🤲
❀
"إذا أعطى الله، أدهش!"
#ستأتيك البشائر بغتة، ومن حيث لا تحتسب. ستعجب كيف جبر الله قلبك، وكيف تيسرت عسيرات أمورك، وتحققت أمنياتك.. فاصبر ولا تيأس🌧️
❀
#ياكريم اكرمنا
صيام تاسوعاء وعاشوراء:
الأربعاء ٩ مُحَرَّم/١٤٤٨
الخميس١٠ مُحَرَّم/١٤٤٨
الجمعة ١١ مُحَرَّم/١٤٤٨
صيام الأيام البيض:
أول يوم (الأحد) ١٣ مُحرَّم/١٤٤٨
ثاني يوم (الاثنين) ١٤ مُحرَّم/١٤٤٨
ثالث يوم (الثلاثاء) ١٥ مُحرم/١٤٤٨
"ذكر غيرك بِالصيام ولك الأَجر إِن شاءالله لِكُل صائِمٍ تذكِّرهُ".
@ali_alsuhim هذه المسألة من المسائل التي يُحتاج فيها إلى جمع النصوص الشرعية كلها وفهمها في سياقها.
فقوله تعالى: ﴿وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ﴾ [الأحزاب: 33] يدل على أن الأصل في حق المرأة المسلمة هو العناية ببيتها وأسرتها، وأن البيت موضع سكنها وقرارها، وهو توجيه رباني يحقق مصالح عظيمة للأسرة
نعم لان خروجها للحاجة استثناءً يقدر بقدره. وينبني هذا الأصل على أحكام وضوابط واضحة.
الأدلة الشرعية على تلك الضوابط :
•من القرآن الكريم: استدل العلماء بقوله تعالى: ﴿وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَىٰ﴾ [الأحزاب: 33]، وهو أمر إلهي للنساء بالبقاء في البيوت.
•من السنة النبوية: تأكيد النبي ﷺ أن صلاة المرأة في بيتها أفضل من صلاتها في المسجد، وإقرار حقها في الخروج لقضاء حوائجها وفق الضوابط الشرعية.
ضوابط الخروج والحاجة
•الإذن والضوابط: خروج المرأة مباح ومقبول إذا دعت إليه حاجة شرعية أو دنيوية (كالتعليم المباح، العمل عند الحاجة، صلة الرحم، والتطبيب)، بشرط التزام الحشمة والحجاب، وأخذ إذن الزوج أو الولي.
•أحكام الصلاة والعبادة: تقديراً لقرار المرأة في بيتها، جعلت الشريعة صلاتها في قعر بيتها أعظم أجراً من صلاتها في المساجد، وذلك حفظاً لها ودرءاً للفتنة.
@ali_alsuhim الرجل راعٍ في بيته، ليست رعايته مقتصرة على النفقة والطعام والشراب، بل تشمل التربية والتوجيه والرحمة والعدل وحسن القدوة. فالأهل أمانة في عنقه، والأبناء غرسه في الدنيا وأثره بعد الرحيل. ومن أحسن رعاية أهله فقد أدى حقًا عظيمًا من حقوق الله، ومن فرّط فيهم ضيّع أمانة سيسأل عنها.