ماشاءالله تبارك الله..
ما نراه اليوم من إنجازات متتابعة، ونجاحات نوعية، تقدمها جمعية سماء الابداع ذات الأثر الملموس في المجتمع داخلياً وخارجياً، ما هو إلا ثمرة لهذا التلاقي بين رؤيةٍ طموحة، وقيادةٍ داعمة، وعزيمةِ عاملين مخلصين، أدركوا أن العمل الخيري ليس عطاءً وقتيًا، بل رسالة بناءٍ مستدامة.
فالقصيم شعاع الابداع وأمله برعاية سموسيدي اميرها المحبوب، والمخلصين في جمعية سماء الابداع.
درر يادكتورة ، واقع مرير ان يُبتلى الانسان باشخاص لافائدة منهم سوى انهم يمثلون ثقل على ذواتنا،وقد لايستطيع البعض التخلص منهم،كونهم لايجيدون التعامل وفق ثقافة منهجية للتخلص! رغم ان التخلص له سمات تعزز الصحة النفسية.. وشخصياً أمارس هذه الثقافة بشكل دوري والمس إيجابيتها.
وفقك الله دكتورة ونفع بعلمك.
يُكوِّن الفرد صورة ذهنية عن حجم وشكل وتركيب الجسم، وقد تكون هذه الصورة-إيجابية أو سلبية- فهناك من يتصالح نفسياً مع صورة جسده وشكله، بينما يعيش آخرون حالة تُعرف بـ اضطراب تشوه صورة الجسم، حيث يظهر النفور من شكل الجسد رغم كونه طبيعياً.
وينشغل الفرد بتفاصيل وعيوب طفيفة، لا تمثل مشكلة حقيقية، مما يؤدي إلى تراجع الثقة بالنفس، والدخول في حالة من العزلة والأوهام.
وقد يتجه البعض إلى محاولة تغيير صورة الجسد ،من خلال عمليات التجميل، وهو ما يُعد جوهر اضطراب صورة الجسم!
#خواطر_نفسية
أغلب المشكلات تبدأ من ثغرة في التواصل، وتتعقد مع التفاعل الرقمي والمشاعر المصاحبة له.
فالمشاعر الرقمية مهمة في العلاقات الاجتماعية، سواء على صعيد العلاقات الشخصية أو المهنية، إذ يسهم فهمها في تعزيز جودة التفاعل الرقمي، وتقليل سوء الفهم، وتعويض غياب التواصل المباشر، من خلال الرموز التعبيرية والإيموجي، شريطة فهمها الصحيح بين الطرفين.
إلا أن الاستخدام المفرط للمشاعر الرقمية قد يؤدي إلى تضخم عاطفي “زائف”، أو خلق فجوة بين الشعور الحقيقي والمُعبر عنه.
فحين نستخدم الرموز بوعي، تكون امتداداً للشعور لا بديلاً عنه.
#خواطر_نفسية
ضغوط الحياة بكل صورها وأشكالها، إذا لم نتنبه لها، تصبح كالسوس الذي ينخر في الرياش.
ولتجنب مخاطرها، ينبغي أن نمنح أنفسنا قسطاً من الراحة، بالابتعاد برهةً عن الأشياء والأمكنة، وعن بعض الأشخاص الذين يثقلون أرواحنا ويستنزفون طاقتنا دون أن نشعر.
والابتعاد أكثر عن وسائل التواصل الاجتماعي لتفريغ الطاقة السلبية، وإحداث التغيير والترويح — ولو بأدناه — فتتجدد الروح.
#خواطر_نفسية
الذكاء الوجداني الرقمي يكشف عن قدرتنا على التعرف على مشاعرنا ومشاعر الآخرين، ويعيننا على ضبط التفاعل في العلاقات بصورة معتدلة، واختيار الأسلوب المناسب للتعبير عن المشاعر في المحادثات، وتفادي التصعيد أو ردود الفعل السلبية، مع تفهم مشاعر الآخرين.
فعلى سبيل المثال: عندما يتأخر صديق في الرد لا نغضب أو نصفه بالإهمال، بل نتريث وندرك أنه مشغول ، وعندما نرى منشوراً عن حياة مثالية، نذكر أنفسنا بأن الصور قد لا تعكس الواقع ، وعندما نقرأ تعليقاً سلبياً على منشور، نحلل السبب ونختار الرد المناسب، أو نلجأ إلى التجاهل المتزن.
فالذكاء الوجداني الرقمي وعي يحفظ اتزاننا النفسي والعاطفيّ وسط الضجيج الرقمي.
#خواطر_نفسية
تشير أحدث الدراسات التي تناولت سيكولوجية النوم، إلى أن متوسط عمر الإنسان عالمياً، يقارب (72) عاماً ، بينما يبلغ متوسط عمر الذكور، نحو (70) عامًا تقريباً، ومتوسط عمر الإناث حوالي (75) عامًا.
ويقضي الإنسان ثلث حياته في النوم، بمعدل يتراوح بين 6 إلى 8 ساعات يومياً ،أي ما يقارب (24) عاماً من عمره.
ويقول المصطفى عليه السلام:(أعمار أمتي ما بين الستين إلى السبعين، وأقلهم من يجوز ذلك).
وهذا يجعلنا ندرك أهمية استثمار الوقت في حياتنا بما يفيدنا دنيوياً ودينياً.
فالوعي بقيمة الوقت يعزز صحتنا النفسية، ويضفي على حياتنا اتزاناً ومعنى، ويقودنا إلى عيش العمر بطمأنينة، بعيداً عن الهدر والتشتت.
#خواطر_نفسية
المشاعر والوجدان حالة إنسانية شديدة الخصوصية، ومرآة حقيقية لاحتياجاتنا النفسية، وتحديداً العاطفية.
فهي تجعل من التعبير الوجداني المباشر حضوراً يعلن عن نفسه، من خلال نبرة صوت ولغة جسد ناطقة.
فالمشاعر حين تكون صادقة، تستعيد طهرها الأول، وتنقّي ذاتها من رداء التزييف والخداع، إذ يكتشف الإنسان نفسه في علاقته بالآخر.
وقد تتأثر المشاعر سلباً في حضور الوسيط الرقمي، فتضيع حرارة اللقاء، وتتتصاعد وتيرة الغيرة والشك، وتنـكشف الأقنعة، فالتعبير الوجداني المباشر هو لغة الحياة.
#خواطر_نفسية
ثمة أشخاص يستحضرون – وبسخف – صورة القبيلة في تعاملاتهم الاجتماعية والمهنية، ويطلقون على أنفسهم ألقاباً وأوصافاً تُجسد خواءً فكرياً وأخلاقياً، ويخلقون انتماءات ضيقة تُحدِث شرخاً في النسيج الاجتماعي، وربما تُسيء إلى القبيلة التي ينتمي إليها أولئك المتسلقون!
وقد نهى المصطفى عليه الصلاة والسلام عن العصبية بقوله:
"دعوها فإنها مُنْتِنة".
#خواطر_نفسية
الشخصية النرجسية الرقمية ،تكون فيها الذات أسيرة للشاشة،وتتحول الهوية إلى فقاعة مضيئة من الإعجاب والمشاهدات ،والقلوب الملونة، لأن الفرد في هذا العالم السيبراني ،لا يكتفي بأن يكون حاضراً، بل يريد أن يُشاهَد حضوره!!
فيرتب مشاعره لتبدو (قابلة للنشر) من وجهة نظره!ويصف ألمه ووضعه الصحي بصياغة إخراجية تثير التعاطف.. لا بوصفها تعبيراً صادقاً, بل لتكريس زخم حضوره الوهمي أمام جمهور مجهول.
#خواطر _نفسية
لاتنحصر القيم كمكون جوهري داخل الفرد ، بل تنعكس على تصرفاته السلوكية !وتوجه نظرته إلى من حوله ، وفكرته عن نفسه، توافقا نفسياً، واجتماعياً.
فقيمة الجمال مثلاً تدفع الشخص المفتون بالحُسن، إلى البحث عن موطنه، والعكس صحيح.
كما قال "إيليا أبو ماضي "
والذي نفسه بغير جمال لايرى في الوجود شيئاً جميلاً..
#خواطر _نفسية
النرجسية الرقمية هي امتداد للنرجسية الشخصية إلى الفضاء الرقمي، حيث تتشكل الهوية الرقمية وتتمركز حول الذات، سعيًا إلى لفت الانتباه ونيل الإعجاب عبر المنصات الرقمية. ويُعبَّر عنها بالإفراط في الظهور، والتعلق بالمظاهر، وقياس القيمة الشخصية بعدد المتابعين، أو التعليقات، أو الإعجابات، حتى يصبح التفاعل الرقمي مرآةً للذات ومصدراً لتقديرها.
#خواطر_نفسية
الرسائل عبر وسائل التواصل الاجتماعي، لاتحقق التقارب المنشود، ولا تنجح دائماً في بناء تعاطف حقيقي مثل مايحدث في التواصل المباشر،لافتقارها إشارات مهمة مثل: نبرة الصوت، تعبير الوجه، لغة الجسد، مما قد يؤدي لسوء الفهم اوالتضخيم او تحجيم المشاعر بشكل لايليق. ومع ذلك فهى جسراً عاطفياً ووجدانياً ضرورياً-اكثر -في العلاقات البعيدة مكانياً.
#خواطر _نفسية
يردد معظمنا كلمة فلان محظوظ..فالحظ نوع من الحساسيةللنجاح يعتمد اساساً على نظرة الشخص إلى نفسه، فالإنسان الذي يؤمن بأنه محظوظ ويعيش التفاؤل ، يشيع الحظ والتفاؤل في حياته وخطواته، والشخص الذي يظن انه منحوس ومتشائم لايخرج من هذا الإطار أبداً.
فقدكان النبي صلى الله عليه وسلم يعجبه الفأل الحسن ويكره الطيرة.
#خواطر _نفسية
بات العالم غارق بالرموز الرقمية للمشاعر، التي أوجدها العالم الافتراضي التقني، فكما أن الحب لا يُختصر في قلبٍ أحمر أو ورود ملونة، كذلك التعاطف لا يُقاس بعدد الإيموجي بل بعمق الإستقبال والإحساس الوجداني العميق، وبقيمة الحضور الحقيقي المباشر، فالتوازن بالمشاعر الرقمية لا يتحقق إلا حين يلتقي التعبير الحقيقي المباشر ،مع الإستقبال الواعي لمضمون رقمي يدعم الإحساس والمشاعر المباشرة، لتكون مكملة لها وليس بديلاً عنها، فتبُنى العلاقات على حضور لا يُمحى بالتمرير ،ولا يُنسى بالصمت ،أو بإرسال وجه مغمض العينين!
#خواطر _نفسية