اللهم إنّ أهل غزة يُقْتَلون جوعاً،ولا ناصرَ لهم إلا أنت ولا معينَ لهم سواك
اللهم ارزقهم رزقاً من عندك يغنيهم عمّن سواك اللهم أطعِم الجائعَ وآمِنِ الخائف وداوِ الجريح وفُكّ الأسير واغْنِ الفقير وارفع عنهم البلاء وأبدلهم بعد الخوف أمناً يا ذا العزة والجبروت.
لم يمنع منتخب مصر من بلوغ ربع نهائي كأس العالم، وإنما الذي مُنع هو علم فلسطين!
They didn't ban the Egyptian national team from the World Cup quarter-finals, they banned the Palestinian flag.
FIFA caters to a criminal international regime.
غزة ليست كما هي، أخبارها ليست أخبارها الأولى، وخطرها ليس خطرها الأول، الحاضر أبشع مليون مرة من ذي قبل، ومع ذلك حتى الاهتمام الشكلي بحالها أقل بكثير، وذلك لانشغال المتضامنين عنها، وكذلك نتيجة لخطابات الاستظراف والتثبيط والتقليل من شأن الكلمة، الكلمة التي كانت من أكثر ما يحسب العدو حسابه، لكن قومي لا يعلمون.
..
غزة يا ناس، غزة يا عالم.. غزة..
تخيل يكون ليك غرف مخصوصة في الجنة -الله وحده يعلم كم جمالها- لمجرد إنك كنت بتُحسن كلامك وبتتأدب في الحديث خصوصا مع المختلف معاه ومش بتتعمد تجرح حد بكلمة أو تصرف وبتنصح بالمعروف.
الناس اللينة في الحديث هنيئا لكم :")
غزة بلا انترنت.. والمجازر لا تتوقف
لا تتوقفوا عن الحديث عن غزة.. لا تشيحوا وجوهكم عنها.. 900 ألف شخص في غزة يواجهون حكما بالإعدام من قاتل جزّار يرانا ويراكم عدوا واحدا.. متى انتهى منّا فسيبدأ بكم.
أيها العرب.. غزة تضيع أمامكم، تُباد على مرآكم
آه لو كانت إسبانيا جارة غزة! لو كانت غزة في أمة أخرى! لو كانت وسط كفار فعليين أو وسط مسلمين فعليين! قطعًا لكان الوضع مختلفا، أما هؤلاء السفلة بألف لون، يعادون الله ثم يتلون آياته، يسلمون عباده لعدوهم ثم يدينونه.. فهم من ضيعوها!