@drmahaaldoori ما خان الحسين رضي الله عنه الا اهل العراق
وبالنسبة لسعد بن معاذ مات شهيدًا متأثرًا بجراحه بعد اقل من الشهر من يهود بني قريضة رضي الله عنه وعن ابي بكر وعمر
@3aab31 لكن لو تعرف احكام الطلاق فعلاً لما قلت ذلك
اول لا يوجز الطلاق في طُهر جامعها الزوج فيه
ثانيًا الطلاق لا يكون ثلاث دفعة واحدة ؛ يكون بعد ما تطهر الزوجة وهي في بيتها (لا تظهب لاهلها) ولا يكون هناك جماع
في يطلقها طلقة واحدة
@Dr_Almtar يقول الحبيب ﷺ:(…وما من امرئٍ مُسلمٍ ينصُرُ مسلمًا في موضعٍ يُنتَقصُ فيه من عِرضِه، ويُنتهَكُ فيه من حُرمتِه إلَّا نصره اللهُ في موطنٍ يُحبُّ فيه نُصرتَه) أخرجه أبوداود وأحمد
@goodday427696@atab20092@knkuwari والله فيه ناس ما ادري متى تستوعب
سطحي لابعد درجة
ويعتقد ان اي امور صار على دولته يعني انك تسبه!!
المشكلة ان اعداءهم الحقيقين سلموا منه!
يا الله مساء خير يا كريم..
هذا بيان ما عندي بعيدا عن تزويرك وتهويلك وادعاءاتك:
1- أنا لا أشمت في أهلي وأبناء بلدي ولا أتمنى أن تصيبهم شعرة أذى، وطالما دعوت لهم بالحفظ والصون-حتى هذه التغريدة التي أنت اقتبستها هي تغريدة دعاء-.
2- في نفس الوقت، أنا مهتم ببيان ما بينه الله في كتابه من آثار الذنوب والمعاصي والظلم، وأنها هي السبب الحقيقي في فقدان الأمن وتغير الأحوال، وهذا من المحكمات في القرآن، ولم أبتدئ الحديث عنه اليوم، بل منذ سنوات.
والمتأمل في حال بلادنا يعلم يقينا أنها بحاجة إلى عودة صادقة إلى الله تعالى وتوبة وتخلص من أسباب العقوبات الإلهية التي حصلت خلال السنوات الماضية علنا لا سراً،
وكثير من الناس في حال الأمن والرخاء لا ينتبهون للنصيحة، فتكون حالة الخوف فرصة للتذكير والنصيحة.
3- إذا كنت تعتبر هذا القدر المذكور في الفقرة (2) ينطبق عليه ما ذكرتَه في تغريدتك الآثمة، فهذا هواك ومزاجك وليس ما قلتُه ولا ما ادعيتُه.
——
ويبدو أنك محتقن تجاهي حتى استطعت أن تخرج كل هذه الألفاظ البذيئة والكاذبة في تغريدة واحدة دون أن أسيء لك بحرف قبل ذلك، وهذا يسوءك قبل أن يسوءني.
والله المسؤول أن يحفظ بلاد المسلمين جميعا من أسباب العقوبات من الظلم والمعاصي،
وأن يحفظها من المعتدين والمجرمين.
@dv1i0 فيه بعض العباد يختم في العشر الأواخر كل ليلة
والشيخ ابن باز رحمه الله
يقول عن نفسه لمّا سُأل هل تختمه كل ليلة ؟ قال اني سبق ختمته في ليلة واحدة لكنها كانت صعبة.
وختم القرآن في يوم واحد للحفاظ ليس بالصعب فالحافظ المتقن يقرأ في الساعة ٥ أجزاء فـ ٦ ساعات كافية لختم المصحف كاملاً