نداء لأهلي بالسعودية!
أمي توفيت الآن عندكم وسندفنها الأربعاء 3 ذوالحجة 20مايو بعد صلاة العشاء بالمدينة بالبقيع
ولن يستطع كل معارفنا الحضور معي للدفن بسبب انقطاع الرحلات
وأريد أن يكثر الداعون لها حول قبرها
فهل ممكن أن تحضر من فضلك؟
أخي وأختي.. سامحوني سأطلب منكم النشر آخر مرة
أمي الطيبة الحنونة فقدت الوعي بالمستشفى
أرجو إذا وصلك كلامي هذا أن تدعو لها من كل قلبك، وليس مجرد دعاء عابر لأنني فعلا أنتظر إجابة دعائك
فوالله لن أفرح بعد الإسلام فرحاً أكبر من فرحتي برؤيتها تفيق وهي في شفاء وصحة
حفظ الله لك أحبابك
لا أطلب النشر عادة ولكني الآن أرجوك أن تنشر
ليكن لك في ساعات إجابة الدعاء الفاضلة خلوةٌ مع نفسك تدعو الله فيها بكل ثقةٍ ويقين ؛ فالاستعداد لهذه الساعات الكريمة يُقبِلُ بقلبك على الله ويجعلُك تستشعر عظَمَة الله وسمعه لدُعائك وعلمهُ بحالك وقُدرته على كل شيء ..
الجلوس لذكر الله بداية الصباح يعطي القلب نوراً وانشراحا وقوةَ مضيٍّ في الحياة . قال الإمام ابن القيم: " ذكر الله تعالى يسهل الصعب، وييسر العسير ويخفف المشاق؛ فما ذُكر الله عز وجل على صعب إلا هان، ولا على عسير إلا تيسّر، ولامشقة إلا خفت، ولاشدة إلا زالت ولاكُربة إلا انفرجت ".