لا تضيعك الهقاوي وتخلفك الظنون
تحسب ان الوضع عادي وللفاقد بدل
وين ابلقى لي مع اللي يروحون ويجون
قلبً ليا راح يرجع واذا مال اعتدل
المحب اليا تعدا محطات الجنون
لو يدلونه على الدرب لا يمكن يدل
حين قررتُ أن أكتُب عن الحياة
كتبت اسمك
لكِنني أيضًا
حين فكّرتُ أن أكتُب عن الموت
لم يخطر ببالي غير غيابك.
كيف لك أن تكون الاثنين؟
أقصِد ..
كيف لك أن تجعل هذا القلب
يموت ويحيا؟
لا أنت حارس للنجوم ..
ولا أنت غارس للقمر
لا أنت فارس هالرمال
ولا نوارس هالبحر
أعظم حروبك خيال
وأقصر دروبك سفر
شايل همّ التراب ..
وشايل همّ السما
شايل هم الصديق ..
وشايل هم العدا
وليت به شي يدوم
ما لأوهامك لزوم
وأنت فالأخر بشر.
تراقبك العيون اللي تحبّك ، والمحب يخاف
وأنا مالومهم ، خوفٍ عليك من الحسد والغِل
مع ان الناس من حولك كثير ولا عليك خلاف
يراودني شعور انّك حبيبي .. ياحبيب الكِل
رُبما الضيق ليس منكم بل من قلبي الذي يشتعل من كل كلمةٍ تُقال ومن محبتي التي تُفتحُ لكم حتى حين أردتُ أن أغلق أبوابها، يا لتعبِ أن تُحب الناسَ بلا قدرةٍ على الهرب منهم ولا طاقةٍ على البقاء بينهم كم تمنيتُ لحظةَ فراغٍ ألا يطرقُ بابي فيها أحد ولا تُطالبني الحياةُ بأن أكون حاضرةً مبتسمة، تمنيت لحظة أضعُ فيها رأسي على كتف الهدوء وأقنع نفسي أنه لا أحد سيحتاج لتواجدي، لكني رغم التعب لا أستطيعُ أن أُطفئ ما وُلد في قلبي من حنان ولا أن أكرهَ من أثقلني حبُّهم فأنا محبةٌ بطبعي ومحكومةٌ بأن أسمح للناس بالدخول إلى قلبي حتى لو تكسرَ المكانُ من الزحام ومحكومةٌ أن أُخفي تعبي بابتسامةٍ أحاولُ ألا تمتزج بالنفاقِ