اللهم العوض ، ثم العوض ، ثم العوض
العوض الذي لا يُبقي في القلب أثراً للحزن
ولا في الروح أثراً للفقد ولا في الأيام أثراً للانتظار . .
“اللهم عوضني عوضاً يليق بعظمتك
ويُدهش قلبي من جماله حتى أوقن
أن كل ما مضى كان تمهيداً لهذا العوض يارب “
من يوم ما داومت على "اللهم إني أسألك بأنك أنت الله لا إله إلا أنت الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد أن تريني عجائب قدرتك على تيسير أموري اللهم سخر لي الأرض ومن عليها والسماء ومن فيها وعبادك الصالحين وكل من وليته أمري"
وحياتي تغيرت الدعاء دا معجزة.
والله إنها سحر ألتزموا فيها خصصوا ساعة قبل النوم أو بعد ما تصلون الوتر ، بتشوفون المستحيلاات تتحقق وكل أمانيكم بين يديكم أهم شي النية الصادقة واليقين بالله إنه على كل شيء قدير .
"اقداركمً افواهكم"
ادعوه باسمه الوهاب..
يا ذا الفضل و النعم.. يا وهاب يا ارحم الراحمين ..
أسالك اللهم بكل اسم هو لك.. دعاك به عبدٌ صالح .. أو مَلك مُقرَّب.. أو نبيِّ من أنبياءك.. فاستجبت دعاءه.. و غفرت ذنبه.. و وهبته جنتك..
أن تهب لنا من فيض عطاياك..و من خير متاع الدنيا و الآخرة.. و من سعة الأرزاق و الأعمار و الأعمال..
هب لنا يا رب قلوبا مطمئنة لا يزعزعها خوف و لا غم..
هب لنا قوة في الطاعات و ثباتا عند الفتن و حكمة في اتخاذ القرارات..
هب لنا و سخر لنا كل الاسباب لصلاح دنيانا و أخرتنا..
هب لنا حكمة و بصيرة لنميز الحق من الوهم..
هب لنا جبرا لكل كسر خفي في أرواحنا لا يعلمه إلا أنت وحدك..
هب لنا قلوبا شاكرة لنعمك راضية بتدبيرك و مطمئنة بوعدك..
ربي هب لنا حُكما و ألحقنا بالصالحين.. و اجعل لنا لسان صدق في الآخرين.. و اجعلنا من ورثة جنتك جنة النعيم..
ربي هب لنا فهما لآياتك و لذة في مناجاتك..
هب لنا يا واسع الفضل ما يغنينا و يُغني بنا غيرنا..
﴿ رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً ۚ إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ﴾
آمين..
أقتباس رائع :
أحب الآية القرآنية {قل كلٌ يعمل على شاكلته}
أحبها وأتخذها منهاجًا في التعامل مع الناس ..
أفعل ما يليق بي وبشخصي .. ما جبلت نفسي عليه من إحسان ٍ وخير .. لا أبدي ما يسوء ولا أعامل بالمثل .. لا ألتفت لما قد كان .. ولا أنصاع خلف ردات الفعل ..
يعمل بما يليق به.
أعوذ بالله من أن أكون شامتاً فَأُبتلى، اللهم احفظ ألسنتنا عن العالمين و اجعل مكاننا في عليين و لا تجعلنا ممن يستهزئ بعبادك ثم يُبتلى اللهم إنا نعوذ بك من شرور نفوسنا
﴿ وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ ﴾ " أزمات الحياة لا تدوم على حالها, فإذا ضاقت اتَّسعت وإذا تعسَّرت تيسَّرت وإذا اشتدَّت فُرجت, فالقبض والبسط بيد الله سُبحانه, وأمره كلمح البصر, فاطمئن واعلم بأنَّ المُنتصرين هم, من اتخذوا من الثغرات سُلَّماً ومن التمزُّق تميُّزاً ومن الوجع قوة“