اللهم ارحم ابي الذي رحل من الدنيا دون أن يودعني واشتاقت له روحي ولم تجده ربيّ ارحم من نام بأحضان التراب وارحم وحدته يا أرحم الراحمين اللهمّ اجز ابي عن الإحسان إحسانًا وعن الإساءة عفوًا وغفرانًا .
أحس إني الحين أمرّ بأهدى انهيار عصبي بحياتي
يعني شوي أحس إني قاعده أضيع وأفقد عقلي،
بس بنفس الوقت أنا هاديه ومروقه وأعيش يومي،
فيه حاجات كثيرة مضيعتني بشكل مو طبيعي،
وبنفس الوقت أحس مو فارقه معي أي شي،،
كأني كل يوم أذبل وأتعافى بنفس الوقت..
الشعور هذا صعب جداً أوصفه بالكلام.
بكيت مو بسبب حزني لكن استوعبت ان حياتي عباره عن مقاومه
أقاوم الظروف ، الفقد ، التعب ، البشر ، المشاعر ، الخوف
في كل وقت مجبوره اني أحارب و اصبر لان مافي خيار ثاني
أحاول أدرب نفسي وأربيها على « من رضيَ فلهُ الرضا » لأني أعرف أن الرضا لم يكن استسلامًا، بل هو اليقين التام أن كل ما يكتبه الله خيرًا.
من رضيَ سكَن قلبه، واطمأنّت روحه، وكفاه أن الله معه
"من أعلى دَرجات الجهاد؛ جهاد الحُزن، جهادك في التَّقبُل، جهادك في الحمد والشُكر وأنت في شِدّة.
أن تُسلّم أمرك لله حتى إن لم تفهم الحكمة أو تستوعب الأحداث، أن تلجأ وأنت متيقّن أن لا ملجأ من الله إلا إليه، أن تستسلم وترضى حتى وإن خالف ذلكَ هَواك.
صبرك وشُكرك وتقبلك = جهاد"
"من الطبيعي أن تضعف وتلين وتقسى وتتغيَّر وتتناقض، لا مشكلة في عدم التزامك بحال أو فكر او شعور أو مبدأ واحد طوال حياتك، لا تصدِّق من يقول أن تغيرك خطأ، لو أرادك الله ثابتًا طوال حياتك لخلقك حجرًا او من حجر."