بحكمة قيادتنا الرشيدة، وكفاءة قواتنا المسلحة، وجاهزية مؤسساتنا الوطنية، وتلاحم مجتمعنا من مواطنين ومقيمين، ستظل الإمارات وطناً للإنجاز ونموذجاً في تجاوز التحديات.
صون أمن الوطن وسيادته، والحفاظ على استقراره ومكتسباته، أولوية وطنية ومسؤولية تتكامل فيها جهود الجميع بمختلف قطاعاتهم وأعمالهم، لتواصل الإمارات تقدمها بثقة وثبات، ماضية بعزم في مسيرتها نحو مزيد من النجاح والازدهار.
الأخوة والأخوات والأبناء شعب دولة الإمارات، والمقيمين على أرضها، وزوارنا الكرام،
دولة الإمارات تضع أمنها وسيادتها وسلامة شعبها والمقيمين فيها وزوارها في مقدمة أولوياتها.. وقادرة بفضل الله تعالى على التصدي لهذه الاعتداءات.
أتوجه بالشكر لقواتنا المسلحة الباسلة وأجهزتنا الأمنية الكفؤة وكل الأجهزة والفرق الوطنية على جهودهم المخلصة لحماية الإمارات، مجسدين أعلى درجات الجاهزية والتنسيق والتكامل، ما يبعث على الفخر والاعتزاز.
أعبّر عن تقديري العميق لوعي مجتمعنا من الإماراتيين وإخواننا المقيمين، شركاء الوطن، الذين عبروا عن حبهم للإمارات بالقول والفعل. في الإمارات الكل إماراتي، بحبه لهذه الأرض وعطائه لها.
نسأل الله أن يتغمّد الضحايا بواسع رحمته، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل. ستبقى الإمارات، دار زايد، بإذن الله دائماً قوية بوحدتها، ثابتة في حماية سيادتها، وماضية بثقة نحو مستقبلها.
في "اليوم الإماراتي للتعليم" نؤكد أن الإمارات ماضية في طريق الارتقاء بالتعليم باعتباره أساس نهجها التنموي الذي يتمحور حول الإنسان القادر بعلمه ووعيه ومهاراته على الإسهام الفاعل في مسيرتنا التنموية. ويمثل "الميثاق الوطني للتعليم" الذي وقّعت عليه وإخواني الحكام، في هذه المناسبة، مرجعية وطنية هدفها ترسيخ الهوية الوطنية وبناء مهارات المستقبل وتعزيز التكامل بين الأسرة والمدرسة والمجتمع، بما يضمن استدامة العملية التعليمية واستقرارها ومرونتها ويحقق أهدافها في مخرجات نوعية تخدم تطلعاتنا وطموحاتنا ورؤيتنا للمستقبل.
في العام الجديد تتجدد آمالنا وطموحاتنا في غد أفضل، ويزيد عزمنا وإصرارنا على مواصلة مسيرة التقدم والازدهار لبلادنا وبناء المستقبل المشرق لشعبنا. أدعو الله تعالى أن يكون 2026 عام خير وتنمية في دولة الإمارات، وسلام واستقرار وتعاون في العالم أجمع.