يا جارةَ الوادي، طربتُ وعادني
ما يشبهُ الأحلامَ من ذكراكِ
مثلتُ في الذكرى هواكِ وفي الكرى
والذكرياتُ صدى السنين الحاكي
ولقد مررتُ على الرياضِ بربوةٍ
غَن��اءَ كنتُ حِيالَها ألقاكِ
ضحكتْ إليَّ وجوهُها وعيونُها
ووجدتُ في أنفاسِها ريَّاكِ
🖍️أحمد شوقي
تضامن عُماني مع السعودية وإدانة للهجوم بالطائرات المسيّرة:
تُعرب وزارة الخارجية عن ��دانة سلطنة عُمان واستنكارها للاعتداءات التي تعرّضت لها المملكة العربية السعودية الشقيقة بطائرات مسيّرة، مؤكدةً تضامنها مع المملكة فيما تتخذه من إجراءات لصون سيادتها وأمنها وسلامة أراضيها.
كما تشدد على ضرورة وقف هذه الاعتداءات، والامتناع عن كل ما من شأنه تهديد أمن المنطقة واستقرارها.
-
نصف مليون ريال أو أكثر … في ست ساعات!
ذبح سبعة قعدان وأربعين خروفًا، ودُعي إلى المناسبة ألف رجل، عدا النساء. واستُؤجرت قاعة ضخمة، وأُقيمت في ساحاتها خيام فاخرة، وتولت إحدى شركات الديكور إعادة تصميم القاعة وإضاءتها وفرشها، واستمر العمل في تجهيزها قرابة عشرين يومًا. ثم استُقدم الفنانون والشعراء لإحياء ليلة زفاف لا تتجاوز ست ساعات.
ست ساعات فقط�� لكنها قد تبتلع نصف مليون ريال، وربما أكثر.
ولست هنا أعترض على الفرح، ولا على إكرام الضيف، ولا على إظهار نعمة الله، فالإسلام دين يسر، ويحب أن يرى أثر نعمة الله على عبده. لكن الاعتراض كل الاعتراض على الإسراف والمباهاة التي تجاوزت حدود المعقول، حتى أصبحت مقياسًا للمكانة الاجتماعية، وسببًا في إرهاق الناس، وإثقال كواهل الشباب.
تخيلوا لو أن هذا المبلغ وُجه إلى مشروع زواج جماعي، كم شابًا كان سيجد طريقه إلى الاستقرار؟ ولو وُزع على شباب أثقلت كواهلهم تكاليف الزواج، لكان سببًا في إعفاف عشرات الأسر. ولو خُصص جزء منه لسداد ديون المعسرين، أو علاج المرضى، أو كفالة الأيتام، أو دعم الجمعيات الخيرية، لامتد أثره سنوات طويلة، ولظل دعاؤهم يرافق صاحبه بعد انقضاء ليلة الزفاف.
أما تلك الليلة، فما إن يطلع الصباح حتى تصبح ذكرى، وتنتهي الأضواء، وتُطوى الخيام، ولا يبقى إلا فاتورة باهظة، وصور يتداولها الناس أيامًا ثم ينصرفون عنها.
لقد أسهمت هذه المظاهر في صناعة ثقافة استهلاكية خطيرة، دفعت كثيرًا من الشباب إلى تأخير الزواج، أو الإحجام عنه، لاعتقادهم أن ال��واج لا يكتمل إلا بمثل هذه المبالغات. وفي المقابل، ازداد عدد الفتيات اللاتي ينتظرن فرصة تكوين أسرة، بينما ترتفع التكاليف عامًا بعد عام بلا مبرر.
إننا بحاجة إلى وقفة صادقة، يقودها شيوخ القبائل، والعلماء، والوجهاء، والإعلاميون، والمؤثرون، لوضع أعراف اجتماعية تعيد حفلات الزواج إلى بساطتها وجمالها، وتحد من التنافس في المظاهر، فالمجتمع هو القادر على تصحيح كثير من العادات عندما تتوحد كلمته.
كما أن الجهات المعنية بحفظ النعمة ينبغي ألا يقتصر دورها على جمع فائض الطعام بعد انتهاء المناسبات، فذلك علاج لنتيجة الإسراف، لا علاج لأسبابه. والأجدر أن تتبنى برامج توعو��ة تغرس ثقافة الاعتدال، وتؤكد أن حفظ النعمة يبدأ من حسن تدبيرها، لا من معالجة آثار هدرها.
إن الإسراف لا يضر صاحبه وحده، بل ينعكس على المجتمع كله، ويؤثر في الاقتص��د، ويزيد الطلب المصطنع على السلع، ويرفع الأسعار، ويستنزف الموارد. ومن هنا فإن الاعتدال في الإنفاق ليس فضيلة فردية فحسب، بل مسؤولية وطنية واجتماعية.
قال تعالى: ﴿وَلَا تُسْرِفُوا ۚ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ﴾، وقال سبحانه: ﴿وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَٰلِكَ قَوَامًا﴾.
فليكن التنافس في بناء الأسر، لا في زخرفة الحفلات، وفي إعفاف الشباب، لا في إبهار الحضور. فالأعراس تُنسى، أما الأثر الطيب فيبقى، وما كان لله دام ونفع.
أول مرة أركب طائرة قبطانها ولدي محمد الله يحفظه فقلت :
لكـم صبـرتُ على كـيد الزمـان إلى
أنْ جـاءني تائبـا يعلـو بـه الـندمُ
فقلـت إني لمـا قـد جئت تحمل لـي
أعفـو وأصفـو فلا تأتي بمـا يصِـمُ
يا رب إنـي لمـا أنزلت مـن نعـم
أبقى فقـيراً وإنْ جلَّـتْ بـي النعـمُ
1
كانت للعرب في الجاهلية عشرة أسواق عظيمة مشهورة،
تمثّل محطات سنوية كبرى يجتمعون فيها للتجارة،
وتلتقي عندها القبائل من شتى أنحاء جزيرة العرب،
بل ويقصدها كذلك أناس من خارجها،
من فارس والهند والسند والصين وغيرهم.
وكانت هذه الأسواق لا تُفتح طوال العام،
بل تقوم في أيام معلومة من السنة،
ثم تنقضي فلا يعود الناس إليها إلا في العام التالي في الموعد نفسه.
وكان من خصائص هذه الأسواق أن الوصول إليها لا يكون إلا بخفارة، أي بجوار�� وحماية من قبيلةٍ قوية،
ولا يُغادرها أحد بعد انقضائها إلا وهو حاملٌ خبرًا،
إما تجارةً رابحة، أو حدثًا عظيمًا، أو شعرًا، أو مفاخرة، أو عهدًا.
وكانت هذه الأسواق تنقسم من حيث الزمان إلى قسمين:
أسواق تُقام في الأشهر الحُرُم، حيث يأمن الناس القتال.
وأسواق تُقام في غير الأشهر الحُرُم، وتكون فيها الحماية أشد تنظيمًا.
تفصيل هذه الأسواق على ترتيب تنقّل العرب بينها خلال العام:
أشهر أسواق العرب في الجاهلية:
1. سوق دومة الجندل شمال الجزيرة العربية.
2. سوق المشقر بالأحساء.
3. سوق صحار بعُمان.
4. سوق دبا بعُمان.
5. سوق الشحر بحضرموت.
6. سوق عدن.
7. سوق صنعاء.
8. سوق الرابية بحضرموت.
9. سوق عكاظ بالطائف.
10. سوق ذي المجاز (قريب من عكاظ).
11. سوق النظاة بخيبر.
12. سوق حجر باليمامة.
سمو الأمير المفدى يتلقى اتصالاً هاتفياً من أخيه جلالة السلطان هيثم بن طارق، سلطان عمان الشقيقة، أعرب خلاله عن تعازيه في وفاة المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني. https://t.co/Fpe63A6Eic