ترند " مقطع متداول "
ابراهيم الحربي:
اسألوا كل من بدأ في هذه الرقية كيف تغيرت حياته بعد الله وأولهم أنا الحمدلله، شرحت طريقتها بالتفصيل، رقية مريحة وخفيفة الله يبارك فيها.
#شخصيه_اليوم
"حافظ القرآن وخادمه" الواعظ الناصح، والإمام والخطيب بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بدولة #قطر الشقيقة
الشيخ صباح بن خالد الكبيسي الذي ابتلاه الله بالمرض فكان صابرًا محتسبًا وكان صديق للقرآن منذ كان صغيرًا وحتى آخر ليلة في حياته، حيث كان يقرأه على سرير المرض.
"أحبه الصغير والكبير" من جمال أخلاقه، ونظافة قلبه من الحقد والحسد، وطهارة لسانه من الغيبة والنميمة، ومن شاهد جنازته عرف حجم محبة الناس له.
نسأل الله 🤲 أن يغفر له ويرحمه وأن يجعل ما أصابه تكفيرًا لسيئاته ورفعةً في درجاته.
#الدعاء_افضل_ما_تقدمه_للميت
رحل الشيخ #الحصري بجسده، لكن صوته العذب ينبض بالقرآن في حناجر صغار المسلمين، قبل كبارهم..
انطلق هذا العطاء من أرض #مصر، ليعبر الآفاق من البلاد العربية، مروراً بالقارة الأفريقية، وصولاً إلى #إندونيسيا وما وراءها..
عقودٌ مضت على تلك التلاوة المتقنة والتجويد الرصين، وما زالت الأجيال ترتوي من معينه الصافي، وأداءه الخاشع. هؤلاء الأطفال والفتيات ليسوا مجرد قُراء، بل هم طُلابٌ نجباء في "مدرسة الحصري" الممتدة عبر الزمن، يشهدون بصدق أن إخلاص التلاوة، يخلّد الأثر.
ما أبهى هذا الغرس القرآني؛ أمانةٌ تنتقل، وصوتٌ يتجدد، وحروفٌ تُتلى، غضّةً طرية كما أُنزلت. رحم الله المعلم، وبارك في هذه البراعم🌿..
ترند "مقطع متداول"
سائق أوبر:
جاني طلب وحده مع طفلها بتروح من بيتهم للمول المهم نزلت كملت ومشيت فجأة اسمع صوت دا دا لفيت وراء اشوف المسكين جالس مبتسم للحياة دقيت عليها قلت ناسيه شيء؟ قالت لا معي كل شيء انا انجلطت قلت تذكري المهم قلت اسمعي ولدك معاي قالت معليش أنا أم جديدة 😱!!
قبل فترة، تعرضتُ لموقف محرج؛ نسيتُ أين وضعتُ مفاتيح سيارتي، وبقيتُ أبحث عنها لنصف ساعة كاملة. في تلك اللحظة تملكني غيظ شديد من دماغي، هذا الجهاز الخارق الذي يحتوي على مئة مليار خلية عصبية، ولكنه يعجز عن تذكر مكان قطعة معدنية صغيرة!
هذا الإحباط اليومي دفعني للنبش وراء حقيقة بيولوجية مرعبة: الدماغ البشري لم يُصمم أصلاً ليتذكر!
علمياً، دماغنا بارع جداً في "النسيان". إنه يمحو آلاف التفاصيل يومياً تلقائياً ليوفر الطاقة. بيولوجياً، ذاكرتنا الداخلية هشة وسريعة العطب، وهنا واجهتُ السؤال الصادم:
كيف وصلنا كبشر إلى كل هذا التقدم العلمي المعقد إذا كانت عقولنا بهذه الغربالية؟
الإجابة اختصرها لغز تاريخي حقيقي غيّر وجه البشرية.
تجربة "شامبليون" وثورة الحجر
في عام 1799، عثر جنود فرنسيون في مصر على حجر أسود غريب (حجر رشيد). هذا الحجر لم يكن يحوي قصيدة شعرية أو تنبؤات للمستقبل، بل كان مجرد مرسوم ملكي إداري ممل، كُتب بثلاث لغات مختلفة.
لكن هذا الحجر "الممل" كان نافذة لفك شفرة الحضارة المصرية القديمة بأكملها.
عندما كنتُ أقرأ عن هذا، صعقتني فكرة: الفراعنة ماتوا، وتحللت أجسادهم، ونسي أحفادهم لغتهم تماماً. لولا أن شخصاً ما قرر أن ينحت تلك الكلمات على حجر صلب، لضاعت عقول ملايين البشر وتجاربهم في طيات النسيان إلى الأبد.
منذ تلك اللحظة، أدركتُ أن الكتابة لم تكن يومًا ترفًا، ولا مجرد هواية، وإنما نعمة امتنَّ الله بها على الإنسان، وجعلها سببًا لحفظ العلم، وتراكم الخبرة، واستمرار الحضارة عبر الأجيال. ولذلك افتتح سبحانه أول ما نزل من الوحي بقوله: ﴿الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ﴾.
معجزة الذاكرة الخارجية
لو نظرنا إلى الأمر من زاوية علمية مجردة، سنجد أن الكائنات الحية الأخرى تنقل خبراتها عبر "الحمض النووي" (DNA) فقط. الفأر لا يستطيع أن يترك لابنه كتاباً يخبره فيه كيف يتجنب المصيدة، لذا يضطر كل فأر جديد أن يتعلم بالخطأ والتهلكة.
الإنسان هو الكائن الوحيد على هذا الكوكب الذي استطاع نقل معلوماته خارج جسده.
الكتابة هي عملية "تجميد الوعي". عندما أكتب فكرة خطرت لي، أنا حرفياً أنقل نبضة كهربائية سريعة الزوال من داخل خلايا دماغي، وأحولها إلى مادة فيزيائية مستقرة (حبر أو بكسلات رقمية). هذه المادة تمتلك خاصية خارقة: إنها لا تمرض، لا تشيخ، ولا تنسى.
لماذا أكتب؟
اليوم، حين أمسك بالقلم أو أضغط على لوحة المفاتيح، أدرك تماماً ماذا أفعل.
أنا لا أمارس طقساً أدبياً، بل أقوم بعملية "ترقية" بيولوجية لدماغي المحدود. أفرغ شحنات التفكير المزدحمة في رأسي على الورق، ليتسنى لعقلي أن يرتاح، ويتأمل، ويبني فوق ما كُتب.
بدون الكتابة، كنا سنضطر في كل جيل أن نعيد اكتشاف العجلة، والنار، ومضادات الحيوية. نحن حرفياً نقف فوق أكتاف العمالقة الذين كتبوا تجاربهم قبلنا، وأنا أكتب اليوم حتى يجد من يأتي بعدي كتفاً يستند إليه.
د. عبد الكريم بكار
🧠🔬 الشفرة السرية لـ "العصائر المعلبة".. لماذا فضلها الدكتور ضياء العوضي على الفريش؟ وما سره في غرف الرعاية المركزة؟
⚠️ "سؤال يستحق التفكير.. ليه المريض في الرعاية المركزة أو بعد العمليات الجراحية الكبيرة المستشفيات بتقدم له عصير معلب ومبستر مع الوجبات، وبيمنعوا عنه العصير الفريش تماماً؟!"
لو سألت أي طبيب أو راجعت بروتوكولات سلامة الغذاء في المستشفيات (Hospital Food Safety)، هتكتشف سر طبي صاعق: العصير الفريش غير المبستر بيشكل خطر كبير على حياة المريض بعد العملية أو في الرعاية بسبب "الحمل الميكروبي العالي" ومتبقيات البكتيريا والمبيدات اللي ممكن تدمر مناعته الضعيفة! في المقابل، العصير المعلب خضع لعمليات بسترة وتصنيع صارمة تضمن خلوه تماماً من أي ملوثات، وبيكون "معروف التركيب وسهل الامتصاص".
من هنا، كان الراحل الدكتور ضياء العوضي -الله يرحمه ويجعل مثواه الجنة- يرى بعبقرية وفهم عميق أن التعامل مع الغذاء لا يكون بالشعارات الخادعة مثل "فريش" أو "معلب"، وإنما بالنظر إلى كيمياء وطريقة التصنيع، وتأثيره الحقيقي على خلايا وأمعاء الجسم.
تعالوا نفكك مراحل تصنيع العصير المعلب خطوة بخطوة بالورقة والقلم، لنفهم إزاي المصنع بيعمل "فلترة وتطهير" للثمرة من سموم الزراعة الحديثة:
---
🍏 1️⃣ المرحلة الأولى: الغسيل الأوتوماتيكي وتفكيك مبيدات القشرة (Ozone Scrubbing)
الفاكهة الفريش التي تشتريها من السوق تكون مغلفة بطبقة من المبيدات الحشرية وهرمونات التسريع الزراعي. في البيت، الغسيل بالماء لا يزيلها، بل قد ينقلها لعمق الثمرة عند تقطيعها! أما في المصنع:
• آلية التطهير: تدخل الفاكهة في خطوط غسيل أوتوماتيكية عملاقة تحت ضغط مائي مرعب، لكنه ليس ماءً عادياً. يتم حقن الماء بغاز الأوزون ($O_3$) ونسبة دقيقة من حمض الكلور (من 50 إلى 100 ميكروجرام لكل لتر).
• النتيجة الكيميائية: الأوزون والكلور يعملان كعوامل أكسدة قوية جداً، تتفاعل مع الهرمونات الزراعية (مثل السيتوكينينز والجايراليك) وتفكك روابطها الكيميائية المعقدة لتذوب في الماء وتجرف بعيداً عن الثمرة تماماً. وفي بعض المصانع يتم استخدام "بروكسيد الهيدروجين" مع حركة دوران مائي سريع بترددات فيزيائية تمنع الفاكهة من إعادة امتصاص هذه السموم.
---
🔥 2️⃣ المرحلة الثانية: البسترة الومضية والضغط البارد (Flash Pasteurization)
هذه هي المرحلة التي يتم فيها "صعق" العصير فيزيائياً لتدمير أي تركيب بيولوجي غريب، وهي سر الأمان الطبي في المستشفيات:
• الصدمة الحرارية: بعد عصر الفاكهة، يمر العصير عبر أنابيب حرارية ليتعرض لدرجة حرارة تصل لـ 85 درجة مئوية في "ثوانٍ معدودة" (تسخين ومضي سريع جداً وليس غلياناً تدريجياً كالذي يحدث في المطابخ والذي يدمر الفيتامينات ويعقد السكريات).
• التبريد المفاجئ: فوراً وبدون مقدمات، ينتقل العصير إلى سير التبريد الفائق ليتعرض لبرودة تجميد مفاجئة في أقل من ثانية.
• التأثير العلمي: هذه الصدمة الحرارية والفيزيائية العنيفة (Thermal Shock) لا تقتل الميكروبات والبكتيريا فحسب، بل تعمل على كسر المعادلة الكيميائية للمواد الهرمونية المتبقية داخل العصير وتجعلها مركبات حيوية ميتة وغير فعالة.
---
🧪 3️⃣ المرحلة الثالثة: طرد الغازات والتطهير بالمواد الحافظة (Sulfate Purge)
يتخوف الناس من كلمة "مواد حافظة"، لكن في عالم التصنيع، هذه المواد تلعب دور المطهّر النهائي:
• التفاعل وتحرير الكبريت: يضاف إلى العصير مواد حافظة مقننة مثل "الصوديوم سلفيت" أو "السوربيتات". نتيجة لدرجة حموضة العصير ($pH$) والضغط البارد، يحدث تفاعل كيميائي سريع يؤدي إلى تحرر وانطلاق غاز ثاني أكسيد الكبريت ($SO_2$) أو أبخرة الكبريت النشطة، والتي تتحول لاحقاً إلى مركبات مستقرة مثل ($Na_2SO_4$).
• إبادة العفن والفطريات: هذا الغاز المتحرر يخترق جدران خلايا الأحياء الدقيقة، جراثيم العفن، وبقايا المبيدات الحشرية الدقيقة التي نجت من المراحل السابقة، فيقضي عليها تماماً ويترك العصير نقياً كيميائياً بنسبة 100%.
---
💨 4️⃣ المرحلة الرابعة: سحب الأكسجين والتعبئة تحت تفريغ الهواء (Deaeratio
#منظومة_الطيبات #الدكتور_ضياء_العوضي #العصائر_المعلبة #وعي_صحي #التصنيع_الغذائي #التشافي_الذاتي #ثقافة_صحية
البوصلة أم الساعة؟
قد يبدو السؤال بسيطًا للوهلة الأولى، لكنه في الحياة المهنية أكثر تعقيدًا مما تتخيل يا صديقي..
وقد عرفت الإجابة بعد رحلة تعلّم طويلة، بدأت بأمنية في المرحلة الثانوية؛ ففي تلك المرحلة تسرقنا الأضواء، وتشدّنا النماذج اللامعة، وقد نختار ما يثير إعجابنا قبل أن نعرف ما يناسبنا.
كنت أتمنى أن أصبح طيارًا، متأثرًا بنموذج ناجح رأيت فيه التميز والقدوة، ثم اتجهت إلى علوم الحاسب؛ لأن الأصوات من حولي كانت تؤكد أنه تخصص المستقبل، وأن الفرص فيه أوسع من غيره.
درست الحاسب الآلي، وتخرجت، وبدأت حياتي المهنية، واجتهدت في عملي… لكنني لم أجد نفسي في هذا المجال.
كنت منشغلًا بالسؤال: متى أصل إلى شغفي؟
ونسيت السؤال الأهم: إلى أين أذهب؟
وهنا أدركت أهمية البوصلة قبل الساعة.
فالساعة تخبرك بسرعة سيرك، أما البوصلة فتخبرك إن كنت تسير في الاتجاه الصحيح. وقد ينجز الإنسان كثيرًا، ويقطع مسافة طويلة، ثم يكتشف أنه ابتعد عن الطريق الذي يشبهه.
وهذا ما يحدث في كثير من اختياراتنا؛ ننشغل بسرعة الوصول قبل أن نتأكد من الوجهة، ونستمع إلى الآخرين قبل أن نتعرف على ميولنا وقدراتنا.
بعد التخرج، اتجه كثير من زملائي إلى شركات مرموقة برواتب مرتفعة، بينما اخترت مهنة التعليم، رغم أن مردودها المادي كان أقل. لكنني شعرت أنها الأقرب إلى نفسي؛ فقد كنت أستمتع بالتواصل مع الطلاب، ونقل المعرفة، ورؤية أثر الفكرة فيهم.
هناك بدأت أتعرف على نفسي بصورة أوضح، وأدركت أن الإنسان قد يجيد عملًا دون أن يحبه، وقد ينجح فيه دون أن يجد ذاته داخله. فليست كل مهارة شغفًا، وليست الكفاءة وحدها دليلًا على أن الطريق يناسبنا.
ومع مرور الوقت، قادتني التجربة من التعليم إلى الاتصال، ثم الإعلام، وصولًا إلى رؤية تنسجم مع شغفي وميولي المهنية، وتتمثل في بناء الإنسان وتمكينه من التميز مهنيًا وشخصيًا. وكان لتعلّم منهجية برنامج الكفاءة الاستراتيجية وتطبيقها، ثم اعتمادي ممارسًا فيه، أثر مهم في تبلور هذه الرؤية وازديادها وضوحًا.
ولم تكن تلك التحولات إهدارًا لما سبق، بل اقترابًا تدريجيًا من الاتجاه الصحيح؛ فمعرفة الإنسان بنفسه لا تأتي في لحظة واحدة، وإنما تتشكل عبر التجربة والمواقف التي يشعر فيها بأنه في مكانه الطبيعي.
ولذلك ليست المشكلة أن تبدأ في طريق ثم تكتشف أنه لا يناسبك، وإنما أن تواصل السير فيه بعد أن تدرك ذلك.
فإذا درست تخصصًا جامعيًا، ثم اكتشفت أنه لا يتوافق مع ميولك وشغفك، فليس من الحكمة أن تواصل التعمق فيه لمجرد أنك بدأت الطريق. قد يكون الأجدى أن تبحث عن مجال أقرب إلى قدراتك واهتماماتك، أو تعيد توجيه مسارك المهني نحوه.
فتصحيح المسار ليس فشلًا، ولا إهدارًا لما مضى، بل وعيٌ متأخر خير من استمرار بلا وجهة.
ولا تعني معرفة الاتجاه أن يتبع الإنسان ما يحبه بعيدًا عن واقعه، أو أن يتجاهل احتياجات سوق العمل، بل أن يبحث عن المساحة التي تلتقي فيها ميوله وقدراته مع ما يحتاجه الناس.
حين يعرف الإنسان نفسه، تصبح قراراته أوضح، وجهده أكثر تركيزًا، ووقته أكثر قيمة. أما حين تغيب البوصلة، فقد يسرع في السير، ويسابق الآخرين، ثم يصل إلى مكان لم يختره أصلًا.
ليست العبرة أن تصل قبل غيرك، بل أن تعرف إلى أين تذهب.
فالاتجاه الصحيح هو الذي يمنح الوقت قيمته، والجهد معناه، والإنجاز أثره.
بقلم: بندر آل مساعد
ترند " مقطع متداول "
فقط في السعودية..
هذا دكتور العيون السعودي عادل الرشود منذ 36 سنة وهو يجول العالم بحثًا عن أولئك الذين فقدوا ابصارهم وفقدوا حياتهم فيجري العملية مجانًا لهم ولوجه الله لا يرجوا إلا الجزاء من الله 🇸🇦❤️.
مدير مدرسة من هونغ كونغ يظهر في مقطع فيديو يبكي ويعتذر للناس لأنه وبخ 2 من حراس الأمن خلال رحلة مدرسية إلى سنغافورة.
المدير Lee Cheuk-hing لم يتحمل وقدم استقالته من منصب مدير المدرسة، كما استقال من مناصب أخرى على مستوى المنطقة. وطلب القيام بفتح تحقيق معه وأنه سيكون على استعداد تام للتعاون مع الجهات المختصة.
نص الاعتذار الذي تلاه في مقطع طويل:
أعزائي الطلاب، أعزائي أولياء أمور الطلاب، مرحباً بكم.. اليوم أريد التحدث عن شيء حدث وجميعكم علم به، لقد وبخت 2 من حراس الأمن لأنهم كانوا يريدون مصلحتنا، كانوا يريدون منا إيقاف الحافلة المدرسية بشكل مناسب لكن السائق أوقفها بشكل خاطئ، وعندما أتى حراس الأمن المحترمين لتوجيه السائق تدخلت ووبختهم.
إنه لأمر مخزٍ أن يصدر ذلك من مدير مدرسة يُفترض أن يكون قدوة للطلاب، ومن هذا المنبر أقدم اعتذاري لسيادة حراس الأمن الذين لم يكونوا هناك إلا لمصلحتنا لكنني خذلتهم وخذلت الجميع.
اليوم قدمت استقالتي لإدارة المدرسة ولم أعد مديراً لها، كذلك أطالب بفتح تحقيق معي وسأكون على استعداد تام للتعاون مع الجهات الأمنية.
إلى طلابي الأعزاء، أتمنى ألّا تتخذوا أفعالي قدوة لكم، مهما حدث كونوا هادئين وحلّوا المشاكل بشكل هادئ ورصين، لا تجعلوا الكلمات تخرج منكم في لحظة غضب كما حدث معي.
أعتذر مجدداً لحراس الأمن وللطلاب ولأولياء الأمور، سأستقيل كذلك من جميع مناصبي على مستوى المنطقة.
اعتذاري للجميع.
Lee Cheuk-hing
نداء لأهلي بالسعودية!
أمي توفيت الآن عندكم وسندفنها الأربعاء 3 ذوالحجة 20مايو بعد صلاة العشاء بالمدينة بالبقيع
ولن يستطع كل معارفنا الحضور معي للدفن بسبب انقطاع الرحلات
وأريد أن يكثر الداعون لها حول قبرها
فهل ممكن أن تحضر من فضلك؟
أخي وأختي.. سامحوني سأطلب منكم النشر آخر مرة