قرأت المقالة كاملة ، أرى أن القران الكريم أختصرها
في اية واحدة :
"ان الله لا يغير مابقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم"
ولكن مُدمنين الخطابات الإنشائية والعاطفية يحبون الي يدغدغ مشاعرهم في سطور طويلة حتى لو انها بديهيات .
أسوأ الكتابات الأدبية وأكثرها رداءة أصبحت اليوم مقبولة بل وربما ذائعة الصيت نظراً لقوالب السوق المعدّة سلفاً، وإن إنتاج كتاب لا يختلف اليوم عن إنتاج شيلة أو أغنية .
لم يعد هناك ما هو مميّز في كونكَ قارئاً جيّداً أو مثقفاً رصيناً، ولا في كونكَ شاعراً أو أديباً أ أو فنّاناً أو حتى فيلسوفاً ، أنت في زمنٍ القيمة فيه للمستهلَكات، المُستهلَك الذائع والتافه المشهور، بتعبيرٍ أدق، أنت في ذروة العصر الذهبي للتفاهة وللسخف .
القبول بالآخرين يتطلب تنازلات بغيضة، أن تقبل الآخر يعني أن تتخلى عن نصف ممالِكك، مملكة الصّمت مثلًا، جماحك الذاتاني، أن تتسامى من جهة وتتدنى من جهة أخرى .
هُروب الرّيح من مُدن الحجارة .
قرأتُ هذه العبارة الرائعة على غلاف أحد الكتب الشّعرية، الغريب أن جمال العبارة هو الذي منعني من اقتناء الكتاب، ورأيتُ أن قراءة الكتاب بالنسبة لي في مثل هذا الظرف تُعدّ استفساراً عن موضوع العبارة، وتوضيحاً لمعناها حتّى يملّ الوضوح من معناه، هكذا حافظتُ على البداية أن تظلّ بداية، من غيرِ أن تبلغ كمالها وتمامها .
عندما يعزف المرء عن الكتابة ويهجرها لزمنٍ طويل، فإنّ غَرَابة الكلمة هي أول ما يلاقيه عندما يبدأ الكتابة من جديد، هذا ما يثقل كاهل الكاتب، أن لا تتمخض في بطون الكلمات والعبارات معانٍ تشبه مساكِنه القديمة .
مضتْ فترة طويلة منذُ أن كتبتُ آخر مرة، لكنني فتحتُ قوسين مزدوجين في مسودّة سوداء على امتداد تلك الفترة حتى أشرع في الكتابة بلا توقيت أو متى وافتني شهية الكتابة .
مضتْ فترة طويلة منذُ أن كتبتُ آخر مرة، لكنني فتحتُ قوسين مزدوجين في مسودّة سوداء على امتداد تلك الفترة حتى أشرع في الكتابة بلا توقيت أو متى وافتني شهية الكتابة .
عندما يهطل المطر على مدينة"الرياض" تتحوّل الى مدينة عائمة في الحنين .
حنينٌ الى ماذا بالضبط !
لستُ أدري ..
أعمدة الإنارة بالضوء الخافت، الرذاذ المذهّب، الأرصفة والطرقات، كلها تشكل حنينًا أليمًا من نسيج واحد، ثكنات مكتظة بأحاسيس كنتُ أحسب أنها قد ماتت منذ زمنٍ طويل .
غِيرة العاشق على معشوقته بصورة معتدلة نوع من أنواع الحب وقد تكون من أسمى سماته وأعلى صفاته، لأنها تنشأ عن حب عميق في الغرس وعن طويةٍ حسنة ..
أما غيرة الكاتب من كاتبٍ آخر فهذه ما لم أستطع تسميتها ، حالة مرَضِيّة ! نوعٌ جديد ودخيل
من أنواع التواطؤ !
لا أعرف بالضبط ماذا أسميها !