لم يكن مشه��ا مشرقا أبدا ان يغدو ترميم علاقات اركان السلطة ومراضاة الساخطين منهم العنوان الطاغي على المشهد الداخلي فيما تتفتق من حولنا معالم تحولات لا تحمل الاستبشار للبنان
لم تحمل الأيام الأخيرة مشهدا مشرقا للبنانيين وهم يعاينون معالم تقهقر من شأنه ان يحمل خيبات مبكرة للغاية لدى الطامحين إلى رؤية مسار حكم مختلف عن كل الحقبات المخزية السابقة . تتراكم على سطح الدولة الطالعة عوارض التعثر والتراجعات
لا ترانا نفهم كيف يسكت الحكم والحكومة وسائر المكونات السياسية والحزبية المتباهية يوميا باغداق المديح على الحكم الانتقالي في سوريا وداعميه الدوليين والخليجيين عن اغراق لبنان بمزيد من عطايا الكارثة التهجيرية للسوريين بعدما صمت آذاننا بأناشيد الأخوة الجديدة الصاعدة