ليش الأنسان مايبادر بالأتصال؟
ليش لازم طرف واحد يبادر فيه؟
ليش لازم أنا كل مره أطلب أتصال؟
لهدرجه يكون الشخص ماله رغبه يسمع صوت اللي يحبه؟
وش الحُب بنظرك ياأنسان وأنت المبادرات البسيطه هذي ماتبادرها؟
وتعيش الطرف الثاني شعور مو كويس
مو كويس أني أحس أني بلا كرامه وأنا أبادر
لأنّ في حقبةٍ ما من حياتك
اقرنتَ وجودهم بالراحة والطمأنينة
فغدوا في ذاكرتك أكثرَ من مجرّد أشخاص
وصار حضورهم مرتبطًا بشعورٍ
كنت تأوي إليه كلّما أثقلتك الحياة
فحين يشتدُّ عليك التعب اليوم
لا تستدعي الذاكرةُ وجوههم
بل تستدعي الشعور الذي كان يحضر بحضورهم
فالمشاعر الجديدة قد توقظ المشاعر القديمة
والخوف يبحث في الذاكرة
عن مواضع الأمان
والتعب يوقظ ذكرى مَن كان يخفّفه
وكأنّ النفس حين تُرهَق
تفتّش في أرشيفها العاطفي
عن يومًا مضى بالسكينة
ولذلك لربما لاتحن للشخص
بل إلى الشعور الذي
كان يأتي بحضورهم.