الحوثية ليست طارئة ولا منحرفة عن الزيدية، بل هي امتداد طبيعي لجذرها الفكري ووجهها الحقيقي ؛ فرع نبت من شجرة قديمة.
الفصل بينهما سلوك باطني لخداع الناس، كمن يلعن الثمرة ويقدس الشجرة.
ولذلك فإن مواجهة الحوثية لا تكتمل إلا بهدم الأساس العقدي الذي صنعها،
فالزيدية هي أصل السم العنصري الذي أفرز الولاية وامتياز السلالة، والفرز الطبقي، والتكفير والخروج المسلح، والحوثية جرعته المركزة.
كفر الولاية:
«علياً جاعل الأرض مهاداً وباني فوقكم سبعاً شداداً»!
هذا هو الترجمة العملية لمفهوم "الولاية" التي اسست لها نصوص الغدير الرائجة في كتب السنة رغم كذبها.
فهي ليست ولاية سياسية ودينية وحسب، بل ولاية تكوينية.
تفويض مطلق عن الله في الخلق والرزق والعبودية والاسماء والصفات!
"مفهوم (آل البيت) في الإسلام وما ارتبط به من خرافات: تصحيح لغوي وشرعي"
لا يوجد في الإسلام مفهوم "آل البيت" ، إذ لا تصح لغويًا لأن (آل) لا تُضاف لغير العاقل والبيت غير عاقل. ولم يذكر القرآن الكريم عبارة "آل محمد"، لأن (آل) تُطلق على الأتباع والقوم المحددين في زمان ومكان معين،
ولأن النبي ﷺ لم يُرسل إلى قوم معينين كما كان الحال مع الأنبياء السابقين، بل بُعث للناس كافة، وكان نبيَّ آخر الزمان، فإن دعوته مستمرة، واتباعه في ازدياد مستمر. ولهذا لم يذكر القرآن "آل محمد" لأنهم لم يكتملوا بعد، ولن يكتملوا، فهم جميع المسلمين المؤمنين به، من أبي بكر رضي الله عنه أول المسلمين، إلى آخر مسلم قبل يوم القيامة. وبالتالي، فإن جميع مسلمي العالم هم "آل محمد"، من أول مسلم إلى آخر مسلم قبل يوم القيامة.
وليس للنبي ﷺ ذرية حتى يدعي مدع الانتساب اليه، لأن ذرية الرجل هم أبناء الظهر ونسل أولاده الذكور، أما أبناء البطن (البنات) فهم ذرية قوم آخرين.
أما "أهل البيت" فهم ازواج النبي ﷺ حصراً وقصرا ، بنص القرآن الكريم، ولا يدخل معهم أحد، لا بالكساء المزعوم، ولا بالمباهلة، ولا بغيرهما.
لسنا مأمورين في الإسلام بحب قرابة النبي ﷺ أو موالاتهم لمجرد النسب، فليس ذلك من الدين في شيء، وإنما نحن مأمورون بحب وموالاة كل مؤمن، سواء كان من قرابة النبي ﷺ أم من غيرهم، على حد سواء، عربيًا كان أو أعجميًا، كما قال الله تعالى: "والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض" (التوبة:71).
وقد رفع الله أخوة الدين فوق أخوة النسب، فقال: "إنما المؤمنون إخوة" (الحجرات: 10). فالعقيدة هي الإرث الحقيقي للقلب المؤمن، وليست إرث العصبية العمياء. وهذا الإرث لا يقوم على قرابة الدم والجنس، بل على قرابة الإيمان والعقيدة، فمن آمن بهذه العقيدة ورعاها، فهو أحق بها من أبناء الصلب وأقرباء العصب. فالدين دين الله، وليس بينه وبين أحد من عباده نسب أو صهر.
لا فضل لقرابة النبيﷺ على أحد من المسلمين، ولا لأحد على أحد إلا بالإيمان والتقوى، كما قال الله تعالى: "إن أكرمكم عند الله أتقاكم" (الحجرات: 13).
ومن اعتقد غير ذلك، فهو غير مؤمن بما جاء به محمد ﷺ، فقد أمره الله أن يقول: "قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي…" (الكهف: 110). أي أنه ﷺ بشر مثل كل الناس في أصل الخلقة والتكوين، ولا فرق بينه وبين أحد من البشر إلا بالنبوة، والإيمان، والتقوى. فلم يفضل النبي ﷺ البشر بسبب النسب والدم، وإنما بسبب النبوة، والعمل، والخلق العظيم، كما قال تعالى: "وإنك لعلى خلق عظيم" (القلم: 4). فكيف يمكن لمن هو أدنى منه أن يُفضل بمجرد النسب؟!
"إنما تتفاضلون بالدين"، هكذا أجاب رسول الله ﷺ عمومته حين سألوه: هل لنا من فضل إذا آمنا بك؟ فقال ﷺ: "لكم ما للمسلمين، وعليكم عليهم، إنما تتفاضلون في الدين." لكن هذا لم يعجب أبا لهب، فقال مستنكرًا: "تبا لهذا الدين الذي يساوي بيني وبين الناس!" فأنزل الله تعالى: "تبت يدا أبي لهب وتب" (المسد:1).
فلو كان للنسب فضل في الإسلام، لكان النبي ﷺ أوضحه لعمومته، ولكان أبو لهب اول المسلمين.
إذًا، كل من يدعي الفضل بالنسب والدم، فإنه يعارض صريح القرآن الكريم، حيث قال الله تعالى: "هو الذي خلقكم من نفس واحدة" (النساء:1)، وقال: "إن أكرمكم عند الله أتقاكم" (الحجرات: 13).
ومن يزعم أن له حقًا إلهيًا في السلطة أو الثروة، فقد افترى على الله الذي قال: "إن الحكم إلا لله" (الأنعام:57)، وقال: "وأمرهم شورى بينهم" (الشورى:38).
وكذب على رسول الله ﷺ الذي قال: "اسمعوا وأطيعوا، وإن وُلِّيَ عليكم عبدٌ حبشيٌّ كأن رأسه زبيبة" (رواه بن ماجه وأحمد ).
ومن زعم أن النبي ﷺ أوصى لقرابته بالولاية والإمامة، فقد كذب على النبي ﷺ واتهمه بالعنصرية والتناقض، وهو الذي قال: "إن آل أبي طالب ليسوا لي بأولياء، إنما وليي الله وصالح المؤمنين" (رواه البخاري وحققه بن العربي).
وقال ﷺ: "يا فاطمة بنت محمد، اعملي فإني لا أغني عنك من الله شيئًا" (رواه البزار ).
وقال ﷺ: "من بطأ به عمله، لم يسرع به نسبه" ( مسلم).
وقال ﷺ: "ليس لعربي على عجمي فضل إلا بالتقوى" (رواه أحمد).
وقال ﷺ: "لينتهين أقوامٌ يفتخرون بآبائهم، أو ليكونن أهون على الله من الجُعْلِ، إن الله أذهب عنكم عُبِّيَّةَ الجاهلية وفخرها بالآباء، إنما هو مؤمن تقي، وفاجر شقي، الناس بنو آدم، وآدم خلق من تراب" ( أبو داود والترمذي).
ومن زعم تفضيل عليٍّ على أبي بكر وعمر وعثمان، فقد طعن في الصحابة وعدالتهم، واتهمهم في دينهم وأمانتهم.
الخلاصة
(آل البيت) مصطلح وثني لا أساس له
ولا صحة لكل حديث ورد فيه، وأما "أهل البيت" فهن نساء النبي، وآل محمد أهل ملته.
قال العلامة نشوان الحميري:
"آل النبي هم أهل ملتهِ
من الأعاجم والسودان والعربِ
لو لم يكن آلُه إلا قرابتهِ
صلى المصلِّي على الطاغي أبي لهبِ!".
الولاية ليست عندهم مجرد ركن… بل إله بديل!
من لم يؤمن بولاية علي أو أحد الأئمة - فهو كافر خالد في النار حتى لو قضى عمره كله في العبادة!
هذه خلاصة عقيدة الإمامة عند الشيعة.
يقول علامتهم المجلسي في بحار الأنوار (ج 26 ص 308):
«يا محمد لو أن عبداً يعبدني حتى ينقطع ويصير كالشن البالي، ثم أتاني جاحداً لولايتهم ما أسكنته جنتي ولا أظللتُه تحت عرشي».
ويروي أيضًا في بحار الأنوار (ج 36 ص 314):
«والذي نفس محمد بيده، لو أن رجلاً عبد الله ألف عام، ثم ألف عام، ما بين الركن والمقام، ثم أتاني جاحداً لولايتهم، لأكبّه الله في النار كائناً من كان».
هذه نصوصهم… وهذا دينهم المدون في أقدس كتبهم.
ثم يأتيك من يقول لك بكل وقاحة: «الولاية ليست ركناً في دين الشيعة، هم مسلمون مثلكم»!
أي كذب بعد هذا الكذب؟
لقد جعلوا الولاية بوابة الجنة، وجحودها باب النار، وألهوا السلالة حتى صار رضا الله وغضبه مرهونًا بموقفك من أئمتهم!
فمن عبد الله ألف عام ولم يسجد لوليهم فهو عندهم إلى جهنم،
ومن عبد الولي ولو ترك الله فهو عندهم من أهل الجنة!
دين تغلق فيه أبواب الجنة إلا بمفتاح الولاية… ليس دين الله، بل وثنية تؤله أصنام السلالة بثوب الإسلام.
لم يكن عمر بن سعد بن أبي وقاص سوى جنديٍّ في جيش الخلافة ينفذ أمر أميره بقتال الخارجين والناكثين والمفرقين للجماعة والمتحالفين مع الحرس الثوري القديم ( حمراء الكوفة )
فلماذا نعتب عليه ولا نعتب على حسين بن علي الذي جنى على نفسه بدخوله في هذه المؤامرة الانقلابية؟
في عقيدة الإسلام، علم الغيب من خصائص الله سبحانه وتعالى وحده، قال تعالى: ﴿عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا﴾
ولذلك فإن نسبة علم الغيب إلى أي بشر تُعد من المسائل العقدية الخطيرة التي تخالف هذا الأصل.
ومخالفه الزيديه ونسبت علم الغيب لغير الله فهذا محمد عبد العظيم #الحوثي كرسي الزيديه ينسب علم الغيب لعلي بن ابي طالب رضي الله تعالى عنه.
والمقطع بين أيديكم، فاستمعوا إليه وتأملوا مضمونه واحكموا بأنفسكم على ما ورد فيه.
#معركة_الفكر
#خرافة_الولاية #يوم_الخرافة
#الولاية_خرافة_حوثية
الولاية نقيض الاسلام، تجعل الكفر بالسلالة أعظم من الكفر بالخالق سبحانه.
هذا ما يلقنونه للاطفال: "من صلى وصام وحج واعتمر…" لن يقبل الله منه مثقال ذرة إلا بولاية آل البنت، جعلوا من عدم اشراك السلالة في العبودية مع الله هو المحبط للأعمال لا الشرك بالله.!؟
لا يجوز إفراد علي بن ابي طالب رضي الله عنه بلقب أمير المؤمنين، دون الصديق وعمر وعثمان ومعاوية ويزيد وعبدالملك والوليد وباقي الخلفاء رضي الله عنهم اجمعين، لأن إفراده دونهم فيه إنكار لخلافتهم وإثباتها له دونهم، وهذا معتقد شيعي باطني، مع العلم أن أول من لقب به هو الفاروق رضي الله عنه وعنهم اجمعين.
ما اشتهر في السير ولم يثبت سندًا:
❌ "سلمان منا أهل البيت": مما اشتهر ولكنه لا يصح سندا، ومنكر متنا.
❌ "إشارة سلمان بحفر الخندق": قصة مشهورة في المغازي، لكنها مرسلة ومقطوعة الأسانيد ولا تثبت بحديث صحيح المتصل.
أؤيد ما طرحه هذا الرجل في المقطع، إذ أرى أن عددًا من الحركات والعصابات والدول التي شهد تاريخها صراعاتٍ وأحداثًا دامية في العالم الإسلامي رفعت شعارات مرتبطة بآل البيت أو استندت إلى الانتساب إليهم، مثل الدولة العبيدية والصفويه
الإسماعيلية والاثناعشرية و الزيدية خصوصا في اليمن.
كما أرى أن التأثير الفارسي كان حاضرًا في نشأة بعض هذه المشاريع أو تطورها، وهي الفكرة التي تناولناها بالتفصيل في #كتاب #الزيدية_صناعة_فارسية "، مع عرض الأدلة والقرائن التي استند إليها هذا الطرح.
هذه الكتاب تعرض الفكرة بوصفها رأيًا وتحليلًا تاريخيا وادلة واقعية ، وتتجنب التعميم على جميع المنتسبين إلى آل البيت أو تحميلهم مسؤولية أحداث تاريخية على إطلاقها.
#خرافة_الولاية #يوم_الخرافة #الولاية_خرافة_حوثية
#الولايه_خرافه_حوثيه
الولاية؛ كهنوت سلالي لصوصي، وباطنية غنوصية تسطو على حق الأمة في الخيرية والحكم. لقد انتحل هذا الفكر أصوله من الفلسفات الزرادشتية، واليهودية، والنصرانية، والهرمسية، والمانوية التي تقدس سلالات الأنبياء، ثم خُلط المزيج بخلاط فارسي مع نصوص صاغها المحفل الكوفي؛ لينتج عن ذلك كله ديانة شيعية موازية للدين الإسلامي.