لأَنِّي نسايه .. قَلقه لا أحبذ الوقوف ولا الجلوس .. اكتب عني كل يوم و اقول : انا نهى عمري ٢١ عاماً ، في بعض الأحيان ٨ أعوام و الكثير اقضيه و انا اكبُر نفسي الضعف .
"الحمدُ لله الذي يقرّ الأعين، ويجبر الخواطر، ويُبصِر مافي الأفئدة، ويستجيب الدُعاء، ويُرينا حكمته وعظيم عطاءه وكرمه وفضله وقدرته في تفاصيل أيامنا، وأنهُ لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء سُبحانه."
أعلم اليوم جيداً أنها لم تكتب عبثاً لترد على رسائلي المليئة باللغويات و تنافسني في إظهار حبها لي .. كانت تكتب بشكل يُصبح فيه ما كتبته لي نص مواساة و توصيات مؤجلة تأخذ حيزها في مستقبلي قبل حاضري .
اللهُمَّ إنها أول ليالِ العشر الأواخر من رمضان، فأعنّا بها على مايُرضيك من عمل، واجعلنا نقوم ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا، وأختم لنا فيها بالعفو والغفران والعتق من النار، اللهُمَّ أذِقنا حلاوة الجبر فيها ❤️
لقد صقلت المسافة قلبي حتى بات عقلاً ، و أزاحت أياديهم عني .. آه تلك الأيادي ذات الوفرة الرهيبة بالحُب ، صوتهم الذي ناوش حنوه أسوار قلبي غاب ، علقت بيني و بيني ، و كُل الجهات أجدبت .