أصبحنا وأصبح المُلك لله ربِّ العالمين، اللهم إني أسألك خير هذا اليوم فتحه ونصره ونوره وبركته وهداه، وأعوذ بك من شرِّ ما فيه و شرِّ ما بعده، لا تنسَ اذكار الصباح.
اللهم إجعلنا ممن تدركهم الرحمة
ثم المغفرة ثم العتق من النار
اللهم إجعلنا ممن تدركهم الرحمة
ثم المغفرة ثم العتق من النار
اللهم إجعلنا ممن تدركهم الرحمة
ثم المغفرة ثم العتق من النار
اللهم إجعلنا ممن تدركهم الرحمة
ثم المغفرة ثم العتق من النار
اللهم إني أسألك الثبات في الأمر، والعزيمة على الرشد، وأسألك موجبات رحمتك، وعزائم مغفرتك، وأسألك شكر نعمتك، وحسن عبادتك، وأسألك قلبا سليما، ولسانا صادقا، وأسألك من خير ما تعلم، وأعوذ بك من شر ما تعلم، وأستغفرك لما تعلم، إنك أنت علام الغيوب
- متى ما استقر في قلبك معنى "يُدبِّر الأمر" لن تحزن على فوات الفرص ولا على أمنية لم تتحقق ولا على تغير وداد أحدهم ، لن تحزن على قضاء الله لأن لديك من اليقين ما يكفي لتواجه هذه المصاعب ، ما يكفي ليجعلك تتخطاها ، لأنك مؤمن إيمان تام أن الله يدبر أمرك كلّه في أحسن صورة وألطف تدبير .
"لا تستهين بقوّة الدعاء فلا يوجد على الأرض ماهو أقوى من دعائك، حتى ولو رأيت أن الإجابة تأخرت ألحّ وتيقن أن موازين الحياة كلها تنقلب بدعاءٍ من قلب صادق، تذكر دائمًا أن نوح أغرق الارض كلها بدعاء "إني مغلوب فانتصر"وامتلكها سليمان بدعاء "وهب لي ملكًا"، مهما عز طلبك تذكر قدرة الله."
- يأتِ بها الله وإن بعُد المنى وتقطعت الأسباب ، يأتِ بها الله وإن دنا اليأس وتوارت الآمال ، يأتِ بها الله غيثًا ورحمة وإن دنا الجدب وعزّت النضرة ، يأت بها الله فجرًا وإشراقًا وإن غاب النور واستبدت الحلكة ، يأت بها الله فرجًا من بعد كرب ويُسرًا من بعد عسر وسرورًا من بعد حُزن .
يا رب، إني لا أملك من أمر الدنيا شيء ، وإني وكلتك أمري كله ، دقه وجله أوله وآخره علانيته وسره ، فتولاه بعنايتك ، واجعلني دائم الرضا كثير الشكر حسن الطبع”.