زرت أختي التي توفي زوجها قبل أيام،ولفت نظري بصمة يد ابنتها الصغيرة على سرير والدها الذي عانى مرض السرطان(رحمه الله)
وكأني بها تبحث بحب عن بقابا من دفء وحنان الأب!
ولسان حالها يقول:
لاتلمني فإن في القلب شيء
لا يُدارى وليس يمحوه ماحي
كيف أنسى من كان حبي وقلبي
وحياتي وجنتي وارتياحي!