At NDU's Commencement Ceremony, His Excellency Prime Minister Mr. @nawafsalam shared a message with our graduates: their journey through difficult times has shaped a generation defined by strength, perseverance, and an unwavering commitment to build the future Lebanon deserves.
A conversation on education, responsibility, and the indispensable role of today's graduates in shaping tomorrow's state.
كلمة رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام - جامعة سيدة اللويزة NDU
حضرة رئيس المجلس الأعلى للجامعة الآباتي إدمون رزق،
حضرة رئيس الجامعة الأب بشارة الخوري،
أصحاب المعالي والسعادة،
أعضاء الهيئة التعليمية والإدارية،
الأهل الأعزاء،
والى المحتفى بهم،
أيّها الخريجون والخريجات،
اود ان أقول لكم اولاً كم يسعدني أن أشارككم اليوم الاحتفال بنجاحكم، وان كانت تختلط في هذه اللحظة فرحة الإنجاز بقلق السؤال عن المستقبل.
فأنتم تتخرّجون اليوم في بلدٍ يمتلك من الطاقات البشرية والثقافية ما يؤهّله لأن يكون نموذجاً للتميّز والازدهار في عالمنا العربي، لكنه يعاني، في الوقت نفسه، من أزمات متراكمة أضعفت مؤسّساته، وضيّقت فرص العمل أمام شبابه.
ولعلّ أخطر ما يمكن أن يصيب أيّ بلد، ليس فقط احتلال جزء عزيز منه بسبب حرب فرضت عليه وما نتج عنها من مآس، اوان يتراجع اقتصاده، بل أن يفقد شبابه الثقة بإمكان بناء مستقبل في وطنهم.
فعندما يصبح الطموح عند العديد من ابنائه مرادفاً للهجرة، والعمل الكريم صعب المنال، نكون أمام أزمة وطنية تتجاوز الأرقام والمؤشرات، لتطال معنى الانتماء نفسه.
من هنا، فإن بناء مستقبل لشباب لبنان، يبدأ باستعادة الثقة بدولتهم، لا بل باستعادة الدولة نفسها لتستعيد ثقة أبنائها.
واستعادة الدولة لا تعني العودة إلى إدارةٍ بيروقراطية مترهلة، ولا إلى مؤسّسات منهكة. انها تعني إعادة بناء دولة قادرة وعادلة، تحمي مواطنيها، وتصون حقوقهم وحرياتهم، وتوفّر لهم الأمن والخدمات والفرص. دولة تحتكم في قراراتها إلى الدستور والقانون والمصلحة العامة.
الدولة التي نريد إعادة بنائها ليست دولةً في مواجهة المجتمع، بل دولة في خدمته. وليست دولة فئة أو طائفة أو منطقة، بل دولة جميع اللبنانيين.
انها دولة يشعر فيها المواطن بأن حقوقه لا تتوقف على واسطة، وأن كفاءته لا تُهزم أمام المحسوبية، وأن مستقبله لا يُرهن بانتمائه السياسي أو الطائفي.
غير أن استعادة الدولة لا يمكن أن تتحقق بعنوان واحد أو بإجراء منفرد. فهذا لا يتم بنصف مسار، بل بمسار متكامل يقوم على ركيزتين متلازمتين: الإصلاح وبسط سيادة الدولة.
فلا إصلاح حقيقياً في ظل دولة عاجزة عن إنفاذ قوانينها وقراراتها على كامل أراضيها.
ولا سيادة مكتملة لدولة تتآكل مؤسّساتها من الداخل بفعل الفساد وسوء الإدارة وغياب المحاسبة.
لقد كان الفصل بين الإصلاح والسيادة هو أحد أسباب تعثّر مشروع الدولة في لبنان.
فمن يطالب بالإصلاح ولا يسال عن السيادة، يتجاهل أن بناء المؤسّسات وتطوير الاقتصاد وجذب الاستثمار يحتاج إلى سلطة شرعية واحدة قادرة على حماية القانون وتطبيقه.
ومن يطالب بالسيادة ويهمل الإصلاح، يتجاهل أن الدولة لا تستعيد ثقة مواطنيها بمجرد امتلاكها أدوات السلطة، بل بفعّاليتها وعدالتها وبكفاءة ونزاهة القيّمين عليها أيضاً.
الإصلاح يعني استقلال القضاء كسلطة دستورية، وتحديث القوانين، وتفعيل أجهزة الرقابة. وهو يعني الإصلاح المالي، وتحديث الإدارة العامة على أساس الكفاءة وتسهيل معاملات المواطنين فيها ومكننتها.
والاهم ان الإصلاح يتطلب استكمال تطبيق كل ما لم يطبق من اتفاق الطائف، وتصحيح ما طبق منه خلافاً لنصه أو روحه، وسد ما اظهرته الممارسة من ثغرات فيه، وطبعاً الانفتاح على تطويره كلما تبيّن ان هناك حاجة الى ذلك.
أما السيادة، فتعني أن تكون الدولة وحدها صاحبة القرار في شؤون الحرب والسلم، دولة تقرر ولا يُقرَّر عنها، ولا يتحدث باسمها او يفاوض عنها غير سلطاتها الدستورية.
دولة تكون لها حصرية السلاح على كامل أراضيها، وتكون مؤسّساتها الشرعية وحدها المرجع في حماية الوطن والمواطنين. دولة يُطبّق فيها القانون بالتساوي على الجميع، من دون استثناء أو انتقائية.
فالدولة التي تعجز عن صون قرارها الوطني تفقد صدقيتها في الداخل والخارج. والدولة التي تعجز عن حماية حقوق مواطنيها وأموالهم وحرّياتهم تفقد شرعيتها.
لذلك، فإن استعادة الدولة تقتضي أن تتعافى سيادتها ومؤسّساتها معاً، لأن السيادة من دون مؤسّسات فاعلة تبقى ناقصة، والإصلاح من دون سلطة قادرة يبقى هشّاً.
أيّها الخريجون والخريجات،
قد يبدو هذا المسار طويلاً وصعباً، لكنه ليس مستحيلاً. فالدول لا تُبنى دفعة واحدة، انما يتقدّم بناؤها حين يرفض مواطنوها الاستسلام لواقع لا يلبّي طموحاتهم.
https://t.co/F1PCssCdOL
#مجلس_الوزراء #نواف_سلام #لبنان #pcm
من كلمتي في حفل تخرج جامعة سيدة اللويزة:
أن استعادة الدولة لا يمكن أن تتحقق بعنوان واحد أو بإجراء منفرد. فهذا لا يتم بنصف مسار، بل بمسار متكامل يقوم على ركيزتين متلازمتين: الإصلاح وبسط سيادة الدولة.
فلا إصلاح حقيقياً في ظل دولة عاجزة عن إنفاذ قوانينها وقراراتها على كامل أراضيها.
ولا سيادة مكتملة لدولة تتآكل مؤسّساتها من الداخل بفعل الفساد وسوء الإدارة وغياب المحاسبة.
لقد كان الفصل بين الإصلاح والسيادة هو أحد أسباب تعثّر مشروع الدولة في لبنان.
…
الدولة وحدها صاحبة القرار في شؤون الحرب والسلم، دولة تقرر ولا يُقرَّر عنها، ولا يتحدث باسمها او يفاوض عنها غير سلطاتها الدستورية.
دولة تكون لها حصرية السلاح على كامل أراضيها، وتكون مؤسّساتها الشرعية وحدها المرجع في حماية الوطن والمواطنين. دولة يُطبّق فيها القانون بالتساوي على الجميع، من دون استثناء أو انتقائية.
…
إن مستقبل شباب لبنان لن يُبنى بالوعود، بل بالعمل على قيام دولة توحّد قرارها، وتستعيد ارضها، وتعيد اعمار ما تدمّر فيها، وتصلح مؤسّساتها، وتفرض القانون، وتصون كرامة مواطنيها.
"الدولة التي نريدها ليست في مواجهة المجتمع، بل في خدمته. دولة واحدة لجميع اللبنانيين، لا لفئة أو طائفة أو منطقة." @nawafsalam
.NDU’s 36th Commencement Ceremony
"لا إصلاح حقيقياً دون سيادة، ولا سيادة مكتملة دون إصلاح. الفصل بينهما كان أحد أسباب تعثّر مشروع الدولة في لبنان." @nawafsalam
.NDU’s 36th Commencement Ceremony
"أخطر ما يواجه أي بلد ليس فقط الأزمات الاقتصادية أو الحروب، بل فقدان الشباب الثقة بإمكان بناء مستقبل داخل وطنهم." @nawafsalam
.NDU’s 36th Commencement Ceremony
"استعادة ثقة الشباب تبدأ باستعادة الدولة نفسها، لا بمجرد إدارتها. دولة قادرة وعادلة، لا دولة منهكة أو عاجزة." دولة رئيس الوزراء الدكتور @nawafsalam
.NDU’s 36th Commencement Ceremony
"أيتها الخرّيجات وأيها الخرّيجون،
أنتم التغيير وصُنّاعه.
فإذا لم نكن نحن من ينهض بهذا البلد، فمن؟ وإذا لم يكن الآن، فمتى؟
أمامكم المسؤولية، وفي عقولكم الحقيقة، وفي قلوبكم فرح العلم.
فاذهبوا وازرعوا هذا الفرح في شرايين لبنان." @perebechara
.NDU’s 36th Commencement Ceremony
"نؤمن أن قيام الدول لا يمر إلا عبر مؤسساتها، وأن قوة أي مجتمع تُقاس بقدر ما يحمي مساحته المشتركة ويصونها.
ومن فرح التفتيش عن الحقيقة، يقودنا ذلك إلى جوهر كينونتنا اللبنانية: فهي ليست مجرد مسؤولية للعيش معًا، بل هي فرح العيش مع الآخر." @perebechara
.NDU’s 36th Commencement Ceremony
"في هذه الظروف الصعبة، اعتمدنا في مسيرتنا المؤسسية استراتيجيةَ الصمود المرن: نواجه، نُعيد التكيّف، ونبتكر البدائل، من دون أن نتخلى عن مبادئنا. ومن هذا الفهم، نبقى واقفين لنؤكد أن هذا البلد، لبنان، هو لنا." @perebechara
.NDU’s 36th Commencement Ceremony
We are honored to welcome the President of the Council of Ministers, His Excellency @nawafsalam, as our Guest of Honor for this year’s Commencement Ceremony. A definitive voice on both the national and global stages, His Excellency has dedicated his career to international diplomacy, the rule of law, and visionary public service. His address will provide our graduates with the high-level perspective needed to break through systemic global issues, and it will challenge them to lead with courage and build a more equitable future. https://t.co/erzIp93u8F
"إعداد هذا الدبلوم ينسجم مع الدور الذي تضطلع به وزارة الداخلية والبلديات بموجب قانون البلديات، ومع الخطة الاستراتيجية للوزارة للأعوام 2025–2028، ولا سيما ركيزتها الهادفة إلى تعزيز قدرات البلديات في مجالات الحوكمة والإدارة والخدمات. وتسعى الوزارة إلى تحقيق ذلك بالتعاون مع الجامعات والمؤسسات المتخصصة، إيماناً بأن الاستثمار في الإنسان هو المدخل الأساسي لتطوير الإدارة المحلية."
@MOIM_Lebanon
#NDU