بالاساس الجيش كان مرتكز على الاقليات كامتداد لجيش الشرق واللجنة العسكرية عمران - جديد - الاسد نظمت هي الغلبة ،معظم القادة السنة اللي كانوا فيه انهوا بعضهم قبل الوحدة بالانقلابات وبفترة الوحدة وفترة الانفصال ومن بقي قلة قليلة قسم كبير منهم كانوا وحدويين وانتهوا بحركة جاسم علوان ودور امين الحافظ دور صغير لا بقدم ولا بأخر
@Magedabdelnour1@MohammadAliKh3 تماما وخصوصا انو النصائح كانت عم تجيه من الجناح المدني ولكن فعليا ماكان قادر لا يرفع ضابط ولا يسرح ضابط وماكان في قوة معاه تنفذ لو اراد
الفيديو هذا نشره حسان عباسي من حوالي ستة اشهر وطلب طريقة للتواصل مع البنت لانها بتشبه بنات اخته الدكتورة رانيا وتوصل لاهل البنت المقيمين بهولندا وتواصلوا معه ووضحوله انو مو هي البنت
طبعا وحضرتك بتعرف القصة اكيد
صدمة كبرى: 5 من بنات #رانيا_العباسي على قيد الحياة ويعشنَ في أوروبا!!!!!!!
شقيق رانيا العباسي أكد في فيديو مصوّر بأنهم تعرّفوا على 4 من بنات رانيا العباسي في السويد، ثم نشر هذا الفيديو للابنة الكبرى وهي ترفض إعطاء بصماتها!!
يعني على الأقل هناك 5 من بنات رانيا العباسي على قيد الحياة ويعشنَ في أوروبا!!!!!
هذا كلام خال البنات وليس كلامي، وهو الذي نشر هذا الفيديو 👇
الجريمة لا تختزل في الأداة.. دماء اطفال الدكتورة رانيا في رقابهم جميعاً
الظلم الأكبر والجريمة الاكبر بحق هذه العائلة وبحقنا جميعا هي اختزال هذا الرعب الممنهج في شخص واحد وتحميله مسؤولية هذه الإبادة
العدالة لا تتحقق بمحاكمة الأداة بل بمحاسبة كل من أسس لالة الموت ودعمها وشارك فيها.
@Hasan_Dagim تحديث الكملك ماكان همي ولا دخول لأوروبا دخلتها بفيزا ولا هلق طموحي صير سفير
اللي تغير شيخي ابو بكر شي أعمق بكتير من المناصب قبل التحرير كنت فاقد الشعور بالانتماء
كان اكبر همي يضلوا اهلي وناسي عايشين لتاني يوم
بعد سقوط النظام، انولد شعور الانتماء. هاد التغيير اللي ما بينقاس
أتقدّم بمناسبة عيد الفصح بأصدق التهاني والتبريكات، لأبناء شعبنا من الطوائف المسيحية الكريمة، راجياً أن تحمل هذه الأعياد معاني السلام والرحمة، وأن يعيدها الله على وطننا العزيز بالازدهار والنماء.
وكل عام وشعبنا بكل خير.
يعني نفهم من كلامك دكتور يحيى إنو كل اللي عم نقوله عن رفع صورة نتنياهو ما بيمثل كل السويداء هو كلام موصحيح ؟
وإنو هو مقبول ومتفق عليه من الكل بما فيهم انت
الهتافات تبع اولاد الحرس الوطني بدنا نرحل أهل درعا، ما كانت مرفوضة وهي وحدة موقف
مظاهرة السويداء الحاشدة اليوم ليست حدثاً عابراً، بل جواباً عملياً على كل السرديات التي تحاول سلطة الجولاني تسويقها. إنها إعلان واضح: لا انقسام هنا، بل وحدة كلمة في مواجهة سلطة فقدت كل شرعية.
كما في كل مرة، تعود أدوات الطغاة ذاتها: فشل عسكري يتبعه اختلاق انقسامات داخلية عبر واجهات مأجورة. لكن ما لا تدركه هذه السلطة أن ما بعد تموز 2025 ليس كما قبله؛ فقد حُسمت البوصلة شعبياً نحو أولوية واحدة: البقاء.
محاولة تصوير “تيارات” داخل السويداء ليست إلا وهماً سياسياً، يُستخدم لتلميع سلطة إرهابية وإيجاد موطئ قدم لها. غير أن الشارع اليوم—كما ظهر في المظاهرة—أسقط هذه الرواية، وأكد أن ما يُضخَّم إعلامياً لا وزن له في الواقع.
السويداء التي طالبت بالدولة المدنية لم تتغير، لكن طبيعة التهديد هي التي تغيّرت: من استبداد إلى خطر وجودي. وعند هذه النقطة، تسقط كل المناطق الرمادية، ويصبح الاصطفاف مسألة بقاء لا رأي.
لذلك، ما عجزت سلطة الإرهاب عن فرضه بالقوة، لن تناله عبر أدواتها الرخيصة؛ وإجماع السويداء اليوم ليس إلغاءً للاختلاف، بل نتيجة مباشرة لهجوم استهدف إفناءها—فكان الرد وحدةً لا لبس فيها.
أخيراً ؛ لم تُخيّب مظاهرة اليوم آمال هذه السلطة فحسب، بل كشفت وهمها بالكامل