لا تستغرب إذا أحسست بأن المكان حولك اصبح منيراً مريحاً و هادئاً جداً فجأة و كان الطاقة السلبية قد غادرته فمن المؤكد أن هناك شخصاً شيطاني قد ترك أو غادر ذاك المكان و ان فجأة عاد إليك احساس الضيق و الكآبة فذاك الشخص قد عاد مرةً أخرى و كان الشيطان قد رجع بتلك الروح السلبية البغيضه
۞ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ ۚ وَمَن يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ….. عجبت لبعض العقلاء تسير على خطوات شياطين البشر مغمضين عيونهم و ان ساروا بهم للتهلكة دون مراجعة او محاسبة للنفس أو وعي
عندما يكشف الله لك حقيقة من يظن أنه يستغفلك و ينافقك و يتقرب منك فقط ليقضي مصلحته دون ان يضع لك قيمة فهذا توفيق من الله نشكره و نحمده عليه فهو برحمة منه أبعد عنك من لا يستحق أن يكون قريباً منك ليجنبك الأذى و الألم
حكمةً من ذهب و آية عجب
وكم من الناس تحسبه قريب و هو الذ الخصام لأنه سمع عنك السوء فصدقه و لم يسمع و يتبين منك الحقيقة
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ)
الذين لا خلاق لهم يستطيعون أن يخدعوا من حولهم و يشيطنوك و يشوهوا صورتك أمام من حولهم و لكي يكرهوك و يحقدوا عليك فيكذبوا و يفتروا على الله لكنهم لا يستطيعوا ان يخادعون الله و أن حرصوا فحبال الشيطان قصيرة ﴿وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ﴾ فليعتبر العاقل.
كلما كبرت تجربتك في الحياة قل حرصك و اهتمامك بالعلاقات الاجتماعية السامة و المجاملات الغير مرغوب فيها ، فقط لأنك حينها تحرص على أن تكون في ذلك الوسط ظنا منك أنه الأصح ( العلاقات الاجتماعية) فالعقل يقول لك لا تقبل بالمرض أبداً أو حتى بجزء منه، لماذا لم نكن نعي تلك الحقيقة حينها ؟!
اصمت ولا تكمل النقاشات عندما يتصيد المستمع لمعاني لم تقصدها او كلمات لو تقولها ، اصمت أيضاً و انسحب بهدوء عندما يتحول الحديث لمن هدفه ان ينتصر فقط لا لمن يصدق و يسعى لإصابة المعنى و الرضا بها دون أن تأخذه العزة بالإثم و يصبح النقاش جدالاً عقيماً دون فائدة فلا تعكّر صفوك و هدوئك.
ما الذي يجعلك تصبر على أذى من حولك؟ هل هو بدافع الضعف و الذل؟ اكيد لاو الله ، أنما القوة من يملك نفسه عند الغضب، فالحلم زينة الرجال فهو من أخلاق الأنبياء والأئمة فلو كان الحلم رجلاً لكان الإمام الحسن المجتبي عليه السلام ، فلنا فيهم الأسوة الحسنة ، فلا تدع أحدا يغضبك و تستجيب له .
عندما يقف أمامك شخص يكذب و يبدع في الكلام و ينافق و يظهر اللطف و هو يخفي الخبث و انت تعلم تماماً حقيقته تجاهك و لكنك تفضل أن تستمر و لا تفضحه أمام نفسه او أمام غيرك فيستمر هو في نفس الاتجاه ظاناً انك مخدوع و لأنك مشفقاً عليه فقط و أنت تضحك في أعماقك فتترك الأمور مفتوحة بمزاجك .
أنما وجدت الخلافات لتعرفوا بها قدركم عند الناس! وقد يبتليك الله ليفضح لك قلوباً أدعت محبتك و هم يضمرون لك الشر و الحقد و الحسد فلا تحزن فالناس اشكال و إشكال فهناك من يسمي الحيونة جرأة والاعتداء على الآخرين شجاعة و سلب الآخرين مهارة و الكذب و النفاق مجاملة فلله المشتكى .
و إذا بالتجارب و وضوح الصورة في الحياة تفرض نفسها عليك لتغير أسلوبك في التعامل مع الآخرين و تقيم علاقتك بهم و اصبحت الان دون قصد تضع الناس في أماكنها و قدرها الصحيح في قلبك و تفكيرك و حياتك و كأن قدرةً البصيرة اصبحت هي الحكم و الحكمة و المحرك لتلك الاحاسيس و توجيهها.
لمن لم يعجبه معاملتي او كلماتي و خواطري او التعبير عن مشاعري، أقول لكم أنا الآن أعيش ردة الفعل على كل معاملة تلقيتها و أعطيتها فرص كثير لتستقيم و لم تتغير فلا تلوموني على ردة الفعل انظر الي نفسك أولا لتعرف ماهي حقيقة المعادلة فلكل فعل ردة فعل مساويًا في القوة معاكس له في الاتجاه٠
اعلم أنه ليست من القيم او المروءة او من الدين او حتى من الأخلاق ان تدع أحداً يغسل دماغك و يتلاعب في عقلك و يلغي وجودك فقط لتكره شخصا لم يفعل لك شيء او يخطئ بحقك،فمشاكل الآخرين ليست مشاكلك (وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ ۚ) فسلامة عقلك سلامة دينك و ضميرك واجبك أمام الله
لا تسافر مع البخيل او مع الشخص المتذمر الذي يرى العيوب في كل شيء ،سيتذمر دائما ، و سيجعلك تنسى جمال المكان و قد تجد نفسك ترغب بالعودة إلى منزلك، ليس لأن المدينة سيئة، بل لأن الطاقة السلبية قادرة على إفساد أجمل الاوقات و الاماكن أحيانًا لا يفسد الرحلة المكان.. .بل الرفقة الخطأ
"عَاشِرُوا النَّاسَ عِشْرَةً (معاشرة)إِنْ غِبْتُمْ حَنُّوا إِلَيْكُمْ، وَإِنْ فُقِدْتُمْ بَكَوْا عَلَيْكُمْ".رحم من تخلق بتلك الأخلاق، فلا تكون من الذين إذا ذكروا بعد موتهم لا يترحم عليهم الناس بل و يقولوا عنهم جت من الله فلقد أراح الناس منه و استراح و فتكينا من عشرته.
الجار قبل الدار هو مثل عربي شهير ومبدأ حياتي أصيل، يعني ضرورة التأكد من صلاح الجار وحسن أخلاقه قبل الشروع في شراء أو استئجار المنزل ! فالجار الصالح يجلب الطمأنينة والأمان، بينما الجار المؤذي ينغص عليك حياتك مهما كان جمال المسكن اما إذا سكنت قبله فماذا تفعل هل تترك الدار له ؟
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ) لتكن هذه الاية أساساً لتعاملنا فلا تصدق أو اصدق أنا امراً قبيح عليك قبل أن نتبين الحقيقة بدون شك وان بدى لنا و كانه حقيقي.
إمّعة) تجنب أن تكون كذلك أو تصاحب و تعاشر إمّعة فإن اختلفت مع من يراه نموذجا له فسوف يريك الوجه السيء القبيح تلقائيا أو مدفوعاً من ذاك الشخص النموذج فإن رضي عنك سيغيّر قبحه إلى ابتسامة مصطنعة و قولا طيبا فلا تنخدع فلا آمان و لا دين و لا خلق لإمّعة ترجوها فقط خد حذرك.
صدق المثل (مافيه في الكلاب كلب طاهر) بعض الاحيان تظن ان بين الخبيثون شخص صالح لتكتشف بعدها انه لا يفرق عنهم في شيء فينطبق عليه المثل! و هنا لا اقصد او أشير إلى أحد بعينه و من يعتقد أنه ينطبق عليه المثل فيكون صدفة محضة و لا ذنب لي 🧐