جواب رائع من الشيخ أحمد السيد لمن يقول لماذا تهتمون بالقضايا السياسية:
"هذه قضايا أمة محمد ﷺ،
أعراض تُنتهك...
دماء تُسفَك...
بيوت تُهدّم...
أُمم تُهجّر...
هذه قضايا الأمة التي بكى النبي ﷺ لأجلها"
10 آلاف أسير مسلم حياتهم في خطر وجريمتهم نصرة المسجد الأقصى والقدس وبيت المقدس والشهداء، وسيتعلقون في رقابنا يوم القيامة إن خذلناهم
#الأسرى#الأمة#القدس#الأقصى
من البديهيات في العقول البشرية على مرّ التاريخ: أنّ تقديم النصيحة في الشأن العام لا يُعدُّ خيانةً للوطن ولا تهديداً للُحمته، لكن مع غلَبة المزاج الأمني والوطني على بعض الشرعيين صار يُنظَر إلى الناصحين بريبة؛ إذ لا بد أن يُصنَّف الناصح، ويُنسَب زوراً وكذباً إلى جماعات وأحزاب لا ينتمي إليها بأيّ شكل من الأشكال، ولا بد من اتهام نيّته وتحميل كلامه ما لا يحتمل، بل والافتراء عليه.
يا جماعة الخير: الأمنُ من مكر الله مصيبة، والتعامي عن أسباب غضب الله كارثة، ومحاربة الناصحين خطر.
والمنطقة تغلي بشدة منذ مدة طويلة، وقد بدأت الحرب التي قد تأكل معها الأخضر واليابس،
وهناك قوانين وسنن ثابتة في ميزان الله (متعلقة بالأمم والمجتمعات والدول، والأمن والخوف، وآثار الظلم والعدل، وأسباب العقوبة والجزاء) بيّنها سبحانه في كتابه بياناً شافياً، فإذا جاء من ينصح ويبين ما يتعلق بهذه القوانين والسنن الإلهية ويشير إلى متعلقاتها في الواقع ومواطن الخلل التي يجب إصلاحها؛ فإنما هو محسن ينبغي أن يحتفى بنصيحته لا أن يُقابل بالهجوم والتشويه والافتراء والاتهامات.
وهذا كله بديهي عند أصحاب الفطر السليمة والعقول الراشدة، ومن العجيب أننا صرنا في زمن نحتاج فيه إلى مثل هذا البيان.
وعلى أية حال، من لم توقظه النصيحة ستوقظه الأحداث بأهوالها -ولات ساعة مندم- ونسأل الله أن يحفظ بلاد المسلمين وأموالهم وأعر��ضهم.
والله المستعان وعليه التكلان.
السيد الوالد #سلمان_العودة -فكّ الله أسره- في زنزانته الإنفرادية يختم القرآن كل أسبوع.. ويدعو لكل أحد وللناس، وبخير الدنيا والآخر��..
أسأل الله أن لايخيب رجائه ودعائه.. ودعاء الداعين والراجين.. وأن يفك الكربة عن المكروبين في أنحاء الأرض..
آمين
"وكيف تصبر على ما لم تحط به خبرا"
كلما أدركت حقيقة الأحداث ومآلاتها كان ذلك أعون لك على الصبر لأنك تتهيأ لها وتستعد، أما إذا تصورت الأمور على غير ما هي عليه، فستُفاجأ بكل حدث وتُصدَ�� وقد يصعب عليك الصبر -كما هو حاصل اليوم مع بعض الناس-
ولذلك فلا تنظر إلى من يوعيك بحقيقة الأحداث أنه متشائم أو أنه يبث الخوف -إذا كان يعطيك الأمور بمؤشراتها الواضحة وليس بأوهامه وتخرصاته-؛ فإن من يقدم لك الوعي بالحقيقة -ولو كانت مُرة- فإنه يسهّل عليك الصبر والاستعداد والتهيؤ.
والمؤشرات الموجودة اليوم على أرض الواقع (طبيعة التحشيد العسكري، ومستوى الأهداف، وطبيعة التصريحات السياسية المصاحبة، والسياق الزمني والمقدمات التي أوصلت إلى هذه الحرب، وغير ذلك الكثير) = كلها تدل على أننا أمام أحداث استثنائية كبرى لها ما بعدها عاجلاً أو آجلاً.
وهذا لا يبعث على الهلع ��ذا كنت مؤمنا متوكلا على الله، بل يجعلك تتعامل كما ينبغي وتتهيأ وتجدد علاقتك بالله سبحانه وتعيد التفكير في حقيقة حياتك ومواقفك، ثم تتوكل على الله وتعتمد عليه فهو الحفيظ العليم.
وإذا نظرت من زاوية السنن الإلهية إلى كل هذه الأحداث بسياقها وتاريخها وأسبابها وما صحبها وسبقها من أمور كثيرة في كل المنطقة ستنتقل من مجرد عدم الخوف والهلع إلى مستوى عظيم من التفاؤل والاستبشار بأن المآل خير، وأن الله يريد بهذه الأمة خيرا في العاقبة وخاصة للمستضعفين الصالحين الذين طال ليلهم واشتدت كرباتهم وتعاظم طغيان أعدائهم، فلا تسئ الظن بربك مهما حصل من آثار صعبة.
ولمزيد من البيان فهاتان كلمتان في التعليق على الأحداث سجلتُهما البارحة وقبل البارحة بعنوان:
1- (هل نحن أمام لحظة فاصلة في التاريخ)
2- (وصايا قبل ت��ارع الأحداث)
-روابطها في أول تعليق-
ونسأل الله أن يحفظ بلاد المسلمين جميعا من كل شر وسوء وأن يقينا وإياهم شر الفتن والحروب، وأن يديم عليهم وعلينا نعمة الأمن والعافية، ونسأله أن يحفظ الحرمين الشريفين وأهلهما وما حولهما، وأن يحفظ المسجد الأقصى، وأن يعز الإسلام وينصر المستضعفين ويفرج عن المسجونين المظلومين من الدعاة والعلماء والمصلحين.
صدقًا أخشى ألا يستمع أكثر الناس إلى هذه الكلمات التي ينشرها الشيخ في هذه الأيام، لكنها والله (مهمة).
مهما ظننت نفسك مطلعًا كفاية على ما يجري فأنت بحاجة إلى الاستماع إليها.
بارك الله فيما رزق الشيخ من البصيرة وزاده من فضله.
هذه وصايا ذكرها الشيخ أحمد السيد للاستعداد للمرحلة القادمة، وما نشهده في هذه الأحداث هو بداية المرحلة المقصودة -والعلم عند الله-، ولهذا فمن المهم أن نعيد الاستماع لهذه الوصايا، ونعيد ترتيب أولويات��ا بناءً عليها.
نسأل الله أن يلطف بالمسلمين ويهيئ لهم أمراً رشداً.
مرَّ أبو بكر الصديق رضي الله عنه يومًا على أمية بن خلف وكان يعذّب بلال الحبشي رضي الله عنه فافتداه أبو بكر رضي الله عنه بخمس أواقٍ ذهبا،
فقال أمية: لو أبيت إلا أوقية لبعناكه،
فقال الصديق: لو أبيتم إلا مائة أوقية لأخذته.
الأسرى مسؤليتك كمسلم،
��ا مسؤولية عرق أو جنسية أو قومية.
لو لم يكن من الشعر الجاهلي الا اصطباغ مردديه برجولة العرب وأنفتهم وصلابة عزمهم وبعدهم عن التخنث لكان به كفاية، ولهذا لن ترى رجلًا مهتمًا بالشعر الجاهلي ويتكسَّر كتكسر الماء تأنثًا ونعومة.
ولأبي قيس كلام في هذا: