يوم دامي للغاية في غزة.. لمن لا زال يهمه الأمر.
ما يحدث اليوم لا أراه مجرد "خرق جديد للهدنة" .. الأخطر أن العنف لم ي��وقف أصلًا، بل استمر بأشكال مختلفة منذ إعلان وقف إطلاق النار.
7 شهداء منذ الصباح، عشرات الإصابات، وقصف طال 8 مناطق، والأطفال مرة أخرى في قلب المشهد.
برأيي، المشكلة لم تعد في عدد الخروقات فقط، بل في أن العالم بدأ يتعامل مع استمرار قتل المدنيين كأنه تفصيل يمكن التعايش معه ما دام اسم المرحلة (وقف إطلاق النار)
وقف الحرب يُفترض أن يعني أن الناس أصبحوا أكثر أمانًا، لكن حين يستمر القصف ويسقط المدنيون ويُدفن الأطفال، يصبح السؤال الحقيقي: ماذا بقي من معنى وقف الحرب على الأرض؟
هذا ليس سلامًا مستقرًا؛ إنه واقع عنيف مستمر، بينما يتراجع اهتمام العالم به يومًا بعد يوم.
الله يزوِّجنّا بأحب الرجال إليه
ويرزقنا عُمرة
ويرزقنا بشرة نضرَة
وجسم صحِّي
وشعر كثيف وطويل يا ربّ
ويرزقنا ويؤتي سؤلنا بكل ما تشتهي أنفُسنا في عفوٍ وعافية.. آمين ألف مرة يا ربّ.
متناقضة جدًا في حوار القلق
أكتر شخص يتكلم عن إن مينفعش نقلق وربنا هيدبر الأمور و و و بس نفس الشخص اللي بيقعد يفكر طول اليوم أو بالساعات في نفس الحاجة بس لازم نرجع تاني ونقول إن لازم نتوكل على ربنا ��أكيد خير.. مهما كان هو خير.")
قريت وحده كاتبه
صاحبتي اللي حياتها بيرفكت سألتها عن السر قالت كل يوم إذا جيت أنام وأنا أنفض فراشي قبل أذكار النوم وقبل كل شيء أقول "اللهم لك الحمد ولك الشكر؛ أطعمتني وسقيتني وآويتني ورزقتني وسترتني وأمهلتني ورحمتني، لا أحصي ثناءً عليك "