سَلِ الله ألا يذهب عُمرك سُدى ،
وألا تتخبط بين الطُرقاتِ حائرًا لا تدري أين الصواب،
سَلهُ خير القلوب، وأحن الكفوف، وأدفء الأحضان ،
سَلهُ ألا يجعل لك حاجة عند القاسية قلوبهم، سَلهُ في كُل وقتٍ وحين ألا يجعلك ندبة في قلب أحد، سَلهُ الخفة في الرحيل .
وفيه نيران حسرات : لا يطفئها إلا الرضا بأمره ونهيه وقضائه ومعانقة الصبر ��لى ذلك إلى وقت لقائه ، وفيه طلب شديد: لا يقف دون أن يكون هو وحده المطلوب ، وفيه فاقة: لا يسدها الا محبته ودوام ذكره والاخلاص له، ولو أعطى الدنيا وما فيها لم تسد تلك الفاقة أبداً.
يقول بن القيم في " مدارج السالكين "
إن في القلب شعث : لا يلمه إلا الإقبال على الله، وعليه وحشة: لا يزيلها إلا الأنس به في خلوته، وفيه حزن : لا يذهبه إلا السرور بمعرفته وصدق معاملته، وفيه قلق: لا يسكنه إلا الاجتماع عليه والفرار منه إليه ….
الجملة الوحيدة ال عايزة أسمعها الأيام دي
"ضيوفنا الكرام نُحيطكم علماً بأننا نمر الآن بمحاذاة ميقات الإحرام ، على الركاب الراغبين في أداء العُمرة يمكنكم عقد النية وبدء التلبية ، تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال "