-
- في كل مرة أظن أنني بلغتُ حدَّ الانكسار ،
تنهضُ من داخلي امرأةٌ لا أعرفها ،تجمعُ شتاتي بصمتٍ حكيم ،وتعيدُ ترتيبَ فوضاي
كأنها كانت تعرف الطريق منذ البداية.
-
- في كل مرة أظن أنني بلغتُ حدَّ الانكسار ،
تنهضُ من داخلي امرأةٌ لا أعرفها ،تجمعُ شتاتي بصمتٍ حكيم ،وتعيدُ ترتيبَ فوضاي
كأنها كانت تعرف الطريق منذ البداية.
تتقاذفني الكلمات… لتهوي بي.
نعم، أنا سيئ، هذا ما تود سماعه.
أنا سيئ؛ لأني حاولت إزاحتك من الألم لأحتمله وحدي. أنا سيئ؛ لأني لم أشأ أن أشعرك بمعاناتي. أنا سيئ؛ لأني متقلب المزاج. أنا سيئ؛ لأني أخفي ما يؤلمني خلف صمتي. أنا سيئ؛ لأني أهرب حين أعجز عن البقاء. أنا سيئ؛
لأني لا أجيد شرح ما يحدث في داخلي. أنا سيئ؛ لأني أحيانًا أحتاجك، ثم أتصرف كأنني لا أحتاج أحدًا. أنا سيئ؛ لأني تركتك تحاولين فهمي، وأنا نفسي لم أكن أفهمني. نعم، أنا سيئ. ولست أبحث عن عذرٍ يبرر سوئي، أنا سيء لاني كنتُ أظن أن ابتعادي سيحميك،
لكن الغريب أن ال��لام الذي لم نقله لا يختفي؛ يبقى في ذاكرتنا، يعيد نفسه في اللحظات الهادئة، ويخبرنا أن الصمت لم يكن دائمًا غيابًا للكلام، بل كان كلامًا اخترنا ألا يسمعه أحد.
هناك أشياء لا نقولها، ليس لأننا لا نملك ما نقوله، بل لأننا نعرف أن بعض الكلمات إذا خرجت، لن تعود الأمور كما كانت.
نصمت أحيانًا حفاظًا على علاقة، وأحيانًا حفاظًا على كرامتنا، وأحيانًا لأننا تعبنا من شرح شيء كان يجب أن يُفهم دون شرح.
مهما كثرت الأخبار ومهما ارتفع القلق، يبقى عندنا شيء ما يهتز: عزّنا بهال��ولة وهيبتها.🇸🇦🇸🇦
السعودية ما هي ديرة تخاف عليها،
السعودية ديرة تعرف تحمي أرضها وتصون أمنها.
نحن بوطنٍ قوي، له مكانته ورجاله، ويعرف كيف يحمي حدوده ويوقف لكل من يفكر يمس أمنه.