ان العين لتدمع وان القلب ليحزن وانا باستشهادك يا ابا ابراهيم لمحزونون ولا نقول الا ما يرضي ربنا انا لله وانا اليه راجعون نلت ما تمنيته عشت طيبا ومجاهدا ومت شهيدا تقبلك الله واسكنك في عليين مع النبيين والصديقين والشهداء والله واشهد الله على ما اقول ما حزن قلبي على عزيز مثل حزني ع
كاميرا تنقل الحقيقة بلا فلتر:
اطفال ونساء تحت القصف على الشاطئ…
صرخات ترتجف من الرعب، والبحر امامهم… ولا مكان للهرب.
هذا ليس مشهدا من فيلم،
هذا يحدث الآن. الصمت خيانه لله ولرسوله وللمؤمنين
#Gaza
تأملوا هذه الصورة جيداً !!
امرأةٌ ملقاةٌ في خندقٍ تحت أقدام المسلحين، تضم طفلها إلى صدرها، ت��تظر موتها بعد أن أُحرِق بيتها أمام عينها !!
هذه الصورة ليست مشهداً تمثيلياً من قصة أصحاب الأخدود، هذه الصورة من السودان المكلومة، السودان المنسية، السودان التي لا بواكي لها، ولا عالم يهتم بها أو يأبه لأمرها !!
زوجة الطبيب حسام أبو صفية تناشد العالم التدخل العاجل لإنقاذ حياته مؤكدة أن "ذنبه الوحيد إنقاذ حياة الڄـݛحى" ، ومطالبةً بتحرك عاجل قبل أن يفقدوه داخل السجن.
لا تجعلوه خبر عابر ، تحدثوا عنه.
اليوم، وبعد عامين من الفقد، تعرّفنا على جثمان شيخنا الحبيب عبد الرحيم أبو أمونة، أسد من أسود السابع من أكتوبر، ورجلٍ كانت الدنيا تضيق على سَعة قلبه، وتتجمّل حين يمرّ فيها وجهه.
كان – رحمه الله – قرآناً يمشي على الأرض، إن نظرت إليه رأيت سكينة الآيات تتهادى في ملامحه، وإن سمعته تذكّرت أن القلوب خُلقت لتُسبّح لا لتلهو.
قوّامٌ في الليل، يُناجي ربه والناس نيام، وصوّامٌ في النهار يذيب عطشه في حبّ الله، لا يعرف الكسل طريقاً إلى عزيمته، ولا الدنيا موطناً لقلبه.
لم يُعرف إلا داعيةً نقيّ السريرة، رقيق القلب، حادّ البصيرة، ما سمعته إلا ذاكراً، ولا رأيته إلا في الصف الأول في محرابه
وحين نادى منادي الجهاد في يوم السابع من أكتوبر، لم يتردّد، بل اندفع كالسيل المبارك، يحمل في صدره يقيناً أن الموت في سبيل الله حياة، فكان من أوائل المقتحمين، ومضى يبتسم إلى السماء وقد باع نفسه لله بيعة صدقٍ لا نكوص بعدها.
نال الشهادة التي كان يتمناها، وترك لنا سيرةً تفوح عطراً، وذكراً يوقظ الإيمان في القلوب، وسلاماً يمرّ على الأرواح فيذكّرها أن طريق الله لا يضيع سالكيه.
رحمك الله يا شيخنا… كنت شهيداً قبل أن تُقتل، وكنت حيّاً قبل أن تُعرف، وستبقى حياً بعد أن غبت.
الشباب مصرين يسلموا السلاح للاحتلال
بل ويتسابقون لذلك، وها نحن نشاهد أحدهم وهو يضع العبوة في حضن الدبابة.
تفضلوا هذا هو مفهوم تسليم السلاح على طريقة حبايبنا اللزم!
طلب الجيش من الأهالي في مدينة غزة النزوح قسراً نحو الجنوب، فقامت إحدى العائلات بجمع احتياجاتها في مركبة، وفي طريق نزوحها قصف الجيش المركبة وقتل خمسة من الأطفال والنساء داخلها .
لا تريد النزوح تُقتل، وإن نزحت تُقتل .
مدينة عمرها أكثر من 5700 سنة تُمحى وتُباد وتُدمر ويُقتل أهلها على يد كيان مارق لا يزيد عمره عن 77 عامًا..
بالأسلحة الأمريكية
وبتواطؤ الأنظمة المستبدة
وصمت شعوب العالم الخانعة..