Disaster Responder, National Capital and Greater Chesapeake Regional Manager, at the American Red Cross, Volunteering at Sudanese American Women's Organization
More than 40 years ago, I arrived in Chicago in search of an idea. I was a young man looking for purpose, who believed deeply in America, was inspired by the Civil Rights Movement, and wanted to be a part of something larger. The America I believed in was one where everyone has opportunity, everyone is seen, everyone belongs—because that was an America that had a place for me, too.
📍رئيس لجنة العلاقات الخارجية في الشيوخ جيم ريش يرحب بخطوة إدارة ترمب تصنيف الاخوان المسلمين في #السودان على لوائح الارهاب ويكرر دعواته ادراج قوات الدعم كمنظمة ارهابية اجنبية.
هذا ما قاله: "هذه خطوة حيوية للحد من نفوذ جماعة الإخوان المسلمين في المنطقة، خاصة في وقت يسعى فيه الإسلاميون المتشددون إلى إعادة فرض حضورهم. والآن، يجب أيضاً أن نبحث بجدية في تصنيف قوات الدعم السريع كمنظمة إرهابية أجنبية (FTO) بسبب حملتها الإرهابية ذات الطابع الإبادي في السودان"
I’m sure these images hit different now. Black communities have been warning about this for years. Non-violent people being attacked and murdered by law enforcement. Unjustly.
Trayvon Martin. George Floyd. Breonna Taylor. Atatiana Jefferson. Ahmaud Arbery. Keith Porter. Silverio Villegas González . Alex Pretti. Renee Good. And so many others. Whether they were holding Skittles, a phone, playing a video game, peacefully protesting for your rights, or just going for a walk in their neighborhood, they were unjustifiably killed while posing no violent threat to law enforcement.
What we’ve been fighting against for decades is now happening across all communities. It’s bigger than us now. When we said reform the system, we were protecting everyone from unchecked power and zero accountability.
Maybe now people will understand why we’ve been demanding change. This fight was never just about Black lives. It was always about justice for all.
We demand accountability. We demand change. For all of us. Rest in power to every life lost.
📍تساؤلات حول زيارة شقيق حميدتي لواشنطن رغم العقوبات-ديموقراطيان يطالبان إدارة #ترامب بأجوبة .
@_hudsonc :التركيز على وجود القوني في واشنطن يشتت الانتباه عن نقطة أساسية، أن الإدارة تنتهج سياسات في #السودان لا يفهمها أحد في الكونغرس، ولم يتم إطلاعهم عليها.
https://t.co/qdY6LU7Wm6
@MobilizationG
*بين الحرب والثورة: كيف يُستعاد الحراك الجماهيري؟*
امير الزين نورالدائم
في لحظة بالغة الحساسية من تاريخ السودان، يبرز إعلان تنسيقية قوى الثورة السودانية بالولايات المتحدة الأمريكية كأحد المؤشرات الإيجابية النادرة وسط مشهد تحكمه الحرب والانهيار. فدعوتها إلى توحيد القوى الثورية وتصعيد العمل المشترك، بما يستند إلى مبادئ ثورة ديسمبر المجيدة، تعيد طرح السؤال المركزي: كيف يمكن إعادة بناء الحراك الجماهيري واستعادة المسار الذي انقطع مرارًا خلال السنوات الماضية؟
منذ اندلاع الثورة، واجه السودانيون سلسلة من الخيبات السياسية: ثورة عظيمة، ثم خيانة الانتقال المدني، ثم انقلاب، ثم حرب لا تبقي ولا تذر. هذه الضربات المتلاحقة دفعت قطاعات واسعة من المواطنين إلى الانكفاء عن الفضاء العام، وتراجع الاهتمام بالشأن السياسي مقارنة بسنوات الحماس الأولى. حتى الفئات التي كانت في مقدمة الفعل الثوري—من طلاب ومهنيين ولجان مقاومة ومهاجرين—تآكل حضورها نتيجة ضغوط المعيشة، وتحديات النزوح والهجرة، والانقسام المجتمعي حول الحرب.
لكن حالة الانكفاء هذه لا تعكس غيابًا حقيقيًا للاهتمام بالوطن؛ بل تُقرأ كاستجابة نفسية–اجتماعية طبيعية لحرب ممتدة وصدمة جماعية وفقدان الثقة في جدوى الفعل السياسي. إنها حالة انتقالية مرتبطة بالصدمة، وليست نهاية الحراك. فالشعب الذي فاجأ العالم مرتين بثورتين، يظل قادرًا على النهوض حين يُظن أنه استسلم.
ومع ذلك، فإن استعادة الحراك الجماهيري تبدو اليوم مشروطة بأمرين مترابطين تلازمًا جدليًا: *وقف الحرب واستعادة مسار ثورة ديسمبر*. فلا يمكن للحرب أن تنتج سلامًا، لأنها بطبيعتها تعيد السلطة إلى فوهة السلاح وتقصي الصوت المدني. ولا يمكن للسلام أن يترسخ دون العودة إلى مبادئ ديسمبر: الحرية والعدالة والدولة المدنية. إن إنهاء الحرب ليس مجرد خطوة إنسانية، بل هو المدخل الضروري لإحياء المشروع الثوري نفسه.
ولأجل ذلك، فإن استعادة المسار الثوري ليست فعلًا شعاريًا، بل عملية سياسية واضحة تتطلب:
*أولًا:* وقف الحرب عبر مسار مدني مستقل يمنع إعادة إنتاج التسويات والمحاصصات.
*ثانيًا:* إنهاء هيمنة المؤسسة العسكرية على السياسة والدولة، وإصلاح عقيدة الجيش، ودمج أو حلّ جميع القوات غير النظامية.
*ثالثًا:* بناء جبهة مدنية موحدة على أساس برنامج، لا محاصصة.
*رابعًا:* إعادة تأسيس الشرعية الثورية عبر لجان مقاومة ديمقراطية، ونقابات مهنية حقيقية، وشارع منظم قادر على التأثير لا مجرد الاحتجاج.
*خامسًا:* تبني مشروع وطني متكامل يعالج جذور الفقر والتهميش، ويعيد بناء مؤسسات الدولة على أسس مهنية مستقلة.
*سادسًا:* التمسك بالعدالة الانتقالية باعتبارها شرطًا لبناء الثقة والسلام، لا بندًا تفاوضيًا قابلاً للمساومة.
*سابعًا:* ترميم الثقة بين الجماهير والقوى السياسية عبر الشفافية والمحاسبة والوضوح.
إن بناء القوة الاجتماعية للثورة اليوم لم يعد رفاهية، بل ضرورة للبقاء السياسي. فالثورة ليست هتافات ولا لحظات غضب عابرة، بل بناء مؤسسات مقاومة، وتطوير وعي سياسي وتنظيمي، وصياغة خطاب موحّد يستند إلى معرفة واضحة ومرجعية مشتركة.
ويبقى الهدف المركزي هو الوصول إلى دولة مدنية ديمقراطية تُدار عبر حكومة مدنية كاملة الصلاحيات، ودستور انتقالي ديمقراطي، وتفكيك شامل لمؤسسات النظام القديم، ثم انتخابات حرّة تُدار بعقلية إصلاحية لا بذهنية “التسوية”.
إن استعادة الحراك الجماهيري ليست مهمة سهلة، لكنها ليست مستحيلة. فهي تبدأ بإعادة الاعتبار لإرادة الشعب، وبتذكّر أن ثورة ديسمبر لم تكن حدثًا عابرًا، بل وعدًا مؤجلاً يمكن أن يتحقق متى توحدت الإرادة وتكامل الفعل.
الثلاثاء ١١ نوفمبر ٢٠٢٥
*بيان تأسيسى*
*إعلان ميلاد تنسيقية قوى الثورة السودانية بالولايات المتحدة الأمريكية*
المتاريس التي شيدتها في ليالي الثورة هاتيك الجموع ..
سوف تبقى شامخات في بلادي بدماءُ الشهداء ..
إلى جماهير شعبنا القابضين على جمر القضية وأنتم تعانون ويلات الحرب من نزوح ولجوء وتشريد وجوع وفقر ومرض .. إلى شهداء الثورة السودانية الأماجد وأرواحهم الطاهرة وأسرهم المكلومة وضحايا الحروب من النازحين واللاجئين، وإلى جماهير لجان المقاومة من التروس والكنداكات في غرف الطوارئ والتكايا في كل اقاليم السودان وفي دول اللجوء بالخارج .. إلى جماهير ثورة ديسمبر المجيدة في الولايات المتحدة الاميركية وفي كل المدن الثائرة حول العالم ..
نحييكم تحية النضال والصمود والمقاومة الشعبية السلمية التي لا تنكسر.
في مثل هذا اليوم من تاريخ السودان نستحضر ليلة المتاريس الخالدة في التاسع من نوفمبر ١٩٦٤ والتي شيدتها جماهير شعبنا الباسلة للدفاع عن ثورة أكتوبر المجيدة،
*نعلن اليوم لكل جماهير شعبنا تشكيل تنسيقية قوى الثورة السودانية بالولايات المتحدة الأمريكية لدعم الميثاق الثوري والتمسك بمبادئ وشعارات ثورة ديسمبر المجيدة*
إنّ قوى الثورة السودانية في الولايات المتحدة الأمريكية، بكافة أشكالها التنظيمية، تعلن اليوم عن انطلاق الحراك الثوري المشترك، من أجل *الوقف العاجل للحرب وسفك الدماء*، وإغاثة المنكوبين واستعادة مسار ثورة ديسمبر المجيدة وإعمار الوطن وبناء السلطة المدنية الديمقراطية القائمة على المواثيق التي خطتها قوى الثورة السودانية.
لقد جاءت هذه الخطوة استجابةً لنداءات الثوار، وتوحيداً للجهود، ورفضاً لمحاولات تمزيق الوطن ووحدة أراضيه وشعبه، وتصدياً لجرائم الحرب والتهجير والاغتصاب والتطهير والنهب، ومقاومةً المشاريع التي تعيد إنتاج النظام البائد عبر أدواته القمعية ومليشياته المجرمة.
*الأهداف العامة*
(١) تصعيد المطالبة بوقف الحرب وفتح الممرات الآمنة وضمان وصول الإغاثة للمنكوبين.
(٢) تعزيز مبدأ السيادة الوطنية وهزيمة التآمر الخارجي الساعي لفرض الوصاية على الوطن و نهب موارده.
(٣) التأكيد على أن أي مسار لوقف الحرب يجب أن يكون خاضعاً لإرادة شعبية مستقلة ورفض اى تسوية تبقي الانقلابيين شركاء في الحكم او تمنحهم شرعية عبر التفاوض الذى يجب ان لا يؤدى للافلات من العقاب والمحاسبة على جرائم الحرب والانتهاكات الجسيمة، وذلك التزاما بشعارات ثورة ديسمبر المجيدة.
(٤) بناء وتوسيع اللجان القاعدية الثورية في الولايات المتحدة دعماً للمقاومة الشعبية السلمية في الداخل.
(٥) المطالبة بالكشف عن أسماء مجرمي الحرب الذين اعلنت عنهم بعثة تقصي الحقائق الدولية وتطبيق مبدأ العدالة الجنائية بحقهم وبحق المتهمين في الجرائم السابقة قبل الحرب وتقديمهم للعدالة الدولية ممثلة في الـمحكمة الجنائية، والعمل على استرداد ثروات الشعب المنهوبة قبل وبعد الحرب.
(٧) تقديم الحراك الثوري كخيار مدني حقيقي يمثل الإرادة الشعبية الثورية ويطرح بديلاً ديمقراطياً واضحاً.
(٩) نقل الصوت الثوري إلى المؤسسات الأمريكية والدولية بما يشمل الكونغرس ووزارة الخارجية، عبر حملات ضغط دبلوماسي وحقوقي وإعلامي منظم الحراك.
(١٠) إنشاء فرق توثيق قانوني وإعلامي لجرائم الحرب والانتهاكات.
(١١) إطلاق حملات جماهيرية ووقفات احتجاجية في المدن الأمريكية.
(١٢) بناء شبكة دعم للمتضررين واللاجئين والنازحين.
*نداء إلى الثوار في الداخل والخارج*
ندعو كل اللجان والمبادرات والقوى الثورية والنقابية والمنظمات المدنية والحقوقية والشبابية والنسوية والقوي السياسية والمنصات الإعلامية والافراد الثوار والكنداكات في الولايات المتحدة الأمريكية إلى الانضمام لهذه التنسيقية على أساس وضوح الموقف ودعم مبادئ الثورة ومواثيقها ورفض الحرب وكل اطرافها والمقاومة السلمية لعودة النظام البائد والحكومات التي خانت مبادئ الثورة ودماء الشهداء. فالوقت ليس وقت تفرُّق أو تردد، واللحظة تاريخية، والثمن دم، والواجب وطني وأخلاقي وثوري.
# المجد للشهداء
# الشفاء للجرحى والعودة للمفقودين
# الشعب أقوى والردة مستحيلة
# معا حتى تأسيس سلطة الشعب
*الأجسام الموقعة على البيان التأسيسي*
١/ مجموعة السودانيين الامريكيين للتحول الديموقراطي بالولايات المتحدة (سادت)
٢/ مجموعة العمل السودانية
٣/ المنظمة السودانية لضحايا التعذيب بالولايات المتحدة الأمريكية
٤/ منظمة المرأة السودانية الأمريكية بمنطقة واشنطن الكبري
٥/ تنسيقية مقاومة نيوجيرسي
٦/ أي أجسام أخري ترغب في التوقيع
@MobilizationG
*بيان صحفي عاجل*
وكالات .. صحف .. مواقع ..
*إعلان تأسيس تنسيقية قوى الثورة السودانية بالولايات المتحدة الأمريكية*
الثلاثاء ١١ نوفمبر ٢٠٢٥
تعلن قوى الثورة السودانية بالولايات المتحدة الأمريكية عن تشكيل تنسيقية قوى الثورة السودانية بالولايات المتحدة الأمريكية، استجابةً للظروف التي يعيشها شعبنا تحت وطأة الحرب والنزوح والتهجير والانتهاكات، ومن أجل دعم نضال الشعب السوداني السلمي لوقف الحرب واستعادة مسار ثورة ديسمبر وبناء السلطة المدنية الديمقراطية.
جاء هذا التكوين لتوحيد جهود السودانيين الثوار في الولايات المتحدة، وتنسيق الحراك الجماهيري والسياسي والإعلامي والحقوقي، ونقل صوت الثورة إلى المؤسسات الأميركية والدولية، بالإضافة إلى العمل على دعم صمود لجان المقاومة والمبادرات المدنية في الداخل.
تدعو التنسيقية كافة القوى الثورية، ولجان المقاومة، والمبادرات الشبابية والنسوية والنقابية، ومنظمات المجتمع المدني، والناشطين والإعلاميين في الولايات المتحدة للانضمام والعمل المشترك على أساس مبادئ ثورة ديسمبر المجيدة ورفض إعادة إنتاج حكم العسكر.
مُرفق مع هذا الإعلان البيان التأسيسي الذي يوضح الرؤية والأهداف العامة للتنسيقية .
*تنسيقية قوى الثورة السودانية بالولايات المتحدة الأمريكية*
*#المجد_للشهداء*
*#الشعب_أقوى_والردة_مستحيلة*
*الايميل*
[email protected]
*الهاتف*
+1 (301) 768-2560
I just signed a @theactionnet petition: Tell Congress to pass the amendment to the National Defense Authorization Act that requires classifying the RSF militia as a foreign terrorist organization. . Sign here: https://t.co/QrTgiTZB0I