ذكر الله غدر اليهود وسطّره في كتابه ...
وها هُم عبر الزمان يُصرّون ويثبتون على أنفسهم أنهم أنجسُ خلق الله، فلا تأمنهم في سِلمٍ ولا حرب، ولا تأمن منهم صديقًا ولا عدوًا أبدًا.
يارب نكّل بالصهاينة أشد تنكيل، وكن لعبادك .. يارب كن لعبادك يارب.
أجدادي كانوا من شمال فلسطين، في عام 1948 لم يأخذوا سوى النقود والأوراق المهمة، معتقدين أنهم سيعبرون غزة لفترة من الوقت حتى ينسحب الاستعمار الصهيوني وتنتهي الحرب. حتى الآن لم يُسمح لهم بالعودة أبدا..
لهذا السبب.. لن نهاجر مرة أخرى!
رغم ليالي الرعب وزلزلة المدن وتهبيط العمارات.. لن نهاجر!
سنخرج من تحت الأرض وصبّات ال��سفلت التي تهوي على رؤسنا.. لمقاومة اشنع استعمار واستعادة الوطن المجزأ.
تحية للتحرير الذي يقترب.. وللأرواح التي منحتنا ولادة جديدة وللعروبة المتقدة في قلوبنا✌🏼