ما بين الأذان والإقامة وقت لا يُشبه غيره، موطنٌ من مواطن النفحات، ومساحة من الصفاء الخالص، من اغتنمه عاد بخيرٍ عظيم وبركات لا تُعد
تخيّل فقط أن دقائق معدودة بين كل صلاة وأذانها، كفيلة أن تُثمر قلبك، وتُنبت فيه الطمأنينة، لو جعلتها لمناجاة، لقراءةٍ للقرآن، لدعاءٍ صادق لرأيت الأثر رأي العين
خمس مرات في اليوم، تفتح لك السماء أبوابها، عشر دقائق بين الأذان والإقامة فقط كفيلة أن تغيّر مجرى حياتك بالدعاء، وأن تربط قلبك بكلام الله، آيةً تلو آية، حتى تصبح لا تأنس إلا بها
قد تثقل ��ليك في البداية، لكن اصبر، فالقلب يُروّض، والروح تُهذّب، وسرعان ما يُصبح هذا الوقت أحبّ أوقاتك، وإن فاتك شعرت بفقدٍ لا يُجبر
قسّم وقتك: فجرك للقرآن، وظُهرك للدعاء، وعصرك للتأمل، ومغربك للتدبّر؛ وليس المهم كيف تُرتّب، بل ألا تترك هذا الوقت يذهب سُدى.