مصالح إيران أولى من مصالح العراق!
هذا شعار وزير النقل العراقي "وهب الحسيني" المحسوب على منظمة بدر التي يرأسها هادي العامري، فالبرغم من أن مشروع "طريق التنمية" مع تركيا سينعش الاقتصاد العراقي ويسهّل الوصول إلى السوق التركية والأسواق الأوروبية، إلا أن الوزير رفض التوقيع في البداية، قبل أن يجبره رئيس الوزراء العراقي على ذلك أمام الحضور
النائب الأمريكي #تيم_بورشيت بعد اجتماعه مع رئيس الوزراء العراق #علي_الزيدي:
-لقد أضعت صباحي وأنا أستمع الى الزيدي، لم يتحدث عن شيء!
-جلسنا ساعة أو ساعتين، وكان يتحدث دون أن يقول شيئاً ذا فائدة.
-أعتقد أننا بحاجة إلى أن نغسل أيدينا من هذا المكان ونخرج منه
6/6
هل كنت أريد ذلك فعلا؟ لا أدري، لكني أعلم يقينا أن قناعاتي تخالف ما هي عليه أحوالي، واللقاء الثاني كفيل بأن يلملم كركبة أفكاري ومشاعري..
ثم كان اللقاء..
وبعد يوم kith لا شيء في باريس ولا فيّ عاد كما كان من قبل..
1/
أتذكر يوم الثلاثاء جيدا..
على كرسي في شارع les champs élysées جلست أسترد أنفاسي في انتظار فراغ طاولات المقهى، تأملت الوجوه أمامي كما هي عادتي، ثم رأيت بينها شخصا.. أنا أعرفه جيدا، سبق ورأيته على مواقع التواصل مرة، لكنه لم يلفت انتباهي، فمالي الآن أنشغل به؟
5/
لكن لا بأس.. إنما هي اختبارات الحياة لي، لو أني فشلت في التحكم ابتداءا فسأنجح لاحقا..
آه لو أراه ثانية..
لو رأيته ثانية سأدرك أنه غير لائق لي، لم أر ملامحه بما فيه الكفاية كي أقرر.. أنا متيقنة، لو رأيته ثانية فسيخمد كل شعور تافه أيقظ فيّ، سأراه ثانية وسينتهي كل شيء..