ساعدتني الكتابة دائمًا على ترتيب أفكاري وفهمها، وكذلك المشي ساعدني، ويمكن الشي اللي تغيّر علي آخر سنة هو إني وقّفت أكتب، أقرأ، أمشي.. ولاحظت التأثير السلبي علي بدونهم كل هذه الفترة، لذلك وبعد اِنقطاع سنة ونصف عن القراءة.. العودة كانت بكتاب سيرة ذاتية للكاتب، وفاصل جديد
أحب التدوين بكل أشكاله.. تدوين الخُطط، الخطوات والمراحل، المشاعر اللحظية، واِلتقاط الصور والفديوهات.. كلها أجزاء مهمّة من حياتي، تعبّر عني من زوايا مُختلفة، أجزاء من قصتي صعب أرتّبها في جُمَل منسّقة تشرحني
كنت كمن يُحاول أن يُمسك الرياح بين كفّيه، كأنني أقف على حدود المستحيل، أقاومه بلا جدوى، ثم أدركت كما تتفتح الوردة بلا يدٍ تُجبرها، وكما يأتي الفجر دون استدعاء.. أنه ليس في التحكم، بل في التوكُّل
صباح الخير، فِكرة إن كل واحد يمتلك فلسفته الخاصة عن الحياة هي الفكرة اللي تخليني في نهم دائم للقراءة، للسفر والترحال، للأحاديث، للإصغاء.. شيء يشبه إني أجول ببصيرة أحدهم، فأقاسمه انتباهة كاملة، ليعبّر فيها عن العالم كما يراه ويحسه ويبرهنه
استمرارية القمر في ذاكرة المواقف البشرية على مر العصور تخليك تفكر، كيف لهذا الجماد أن يترافق مع كل هذا الاختلاف والتقلبات، وأنه شاهد صامت على كل شي مر قبلنا وصرنا عليه اليوم؟ ودي أسمع حكايات الليالي من منظور القمر