لم تعد عيناه تقاومان الدخان، ولا وجهه يخفي آثار التعب، أنهكته ساعات إخماد الحرائق حتى بلغ به الإرهاق والألم حدًّا قاسيًا، لكنّه ظلّ واقفًا في الميدان، يؤدي واجبه بينما غيره يبحث عن مكان آمن.
هكذا هم رجال الحماية المدنية… يتقدمون نحو النار حين يتراجع الجميع، ويواجهون اللهيب والدخان والرماد بأجسادهم، دفاعًا عن الأرواح والممتلكات. 🇩🇿
لكل فرد من أفراد الحماية المدنية، ولكل من يقف هذه الساعات في الصفوف الأولى: أنتم فخر الجزائر، وتعبكم وسام، وتضحياتكم لن ينساها الوطن.
شدّوا العزائم، حفظكم الله ورعاكم، وأعادكم إلى أهلكم سالمين غانمين. 🤲💚