«رُبّما يتبدل كل شيء في لحظة، قد يأتي كل ما تمنيته في لمحة، فلا تقُل كيف، ولا تقُل مستحيل، ولا تقُل صعب، ولا تفكر في كيفيّة الفرج، فإن الله سبحانه إذا أراد شيئًا، هيّأ لك الاسباب بشكلٍ لا يخطر على بالك، وأتى به إليك ب كن فيكون»
"الآخرين الذين لا يعرفونك جيدًا سيظنون في لحظات تعبك أن هذه نسختك الحقيقية، وحدهم الذي يلمسون عُمقك سيبقون بجانبك في انتظار اليوم الذي تعود فيه إلى حقيقتك."
على ماذا أبكي؟
طاقتي التي استُهلكت؟
شغفي الذي غادرني؟
مخاوفي واضطراباتي النفسية؟
الطرق التي سلكتها وحدي؟
أحلامي العالقة؟
شعوري بالغربة في كل مكان؟
إحساسي الدائم بأنني لست الشخص المناسب لأي أحد؟
إحساسي بأنني دائمًا في المكان الخطأ؟
أم على شبابي الذي لا يناسب حجم الخراب في قلبي؟
أصلي بحرقةٍ ألّا أفقد وجود الله الحنون في قلبي أبدًا ما حييت، أن أمضي والله في قلبي وأقرب إليّ من وريدي، أن أستشعر حبه وقربه ولطفه دائمًا، وأن أحيا حياةً طيبةً على رضاه، وأن أموت على رضاه، وأن ألقاه بقلبٍ سليمٍ يليق بلقائه وهو راضٍ عني غير غضبان وقد أحبَّ لقائي
مساء الخير، انا عبدالرحمن، خريج 2024،
دخلت ITI تراك Frontend و بعدها Internship في Buguard،
بدور على فرصة شغل Frontend Developer، بشتغل بـ React و Next.js و ذاكرت و طبقت على Node.js
https://t.co/JDto8lI9YE
وأفرغ علينا صبرا في تلك الأوقات التي نمر بها بأمور ترهقنا وتثقل الأيام على قلوبنا ولا ندري حينها كيف نصبر، طوامنحنا القدرة على رؤية الرحمة المبطنة في كل ما قسمته لنا،والقدرة ع اكتشاف اللطف الخفي في أقدارك الذي حكمت،واجعل قلوبنا ممتنة شاكرة زاهدة في القنوط كما علمتها دائما أن تفعل
كان من دعاء مُطَرِّف بن عبد الله:
"اللّهمّ إنّي أستغفرك ممّا تبتُ إليك منه ثم عُدت فيه، وأستغفرك ممّا جعلته لك على نفسي ثمّ لم أَفِ لك به، وأستغفرك ممّا زعمت أنّي أردت به وجهَك فخالط قلبي منه ما قد علمت".
يتأخر الذي تتمنّى، لتصبِر أكثر، لتدعو أكثر، يحبّ الله إلحاحك، كم من ملمّة في عمرك كانت بابَ منح!
كم هي البلايا التي جائت محمّلة بالمطر؟
كم من عقبة ضاقَ بها كون��، و حسبت أنها ستكون نقطة إنطفائك، فإذا بها الضّوء الذي يدفعك من جديد، نحو الحياة الطيّبة؟
💛
مش بحترم اي شخص بيلقح على الطرف التاني بعد انتهاء علاقتهم بحس دا بالنسبة ليا تصرف يخدش مروءة البني ادم مهما كان شكل نهايتها كويس او سيء حاول قد ما تقدر تحترم لحظة واحدة كانت كويسة بينكم بحس دي حاجة بعملها علشان نفسي قبل ما تكون للطرف التاني وبحس اني بحترم نفسي كدا اكتر فعلًا
نويت أساعد الجميع اللي حابب أو بيدور على أي فرصة internship الفترة ديه بنية قضاء حاجتي و طلب التوفيق من ربنا
هاعملكم ثريد و أي intern هاتقابلني هاحطها هنا بإذن الله
«الإنسان بالدُّعاء لا ينظر إلى استحالةِ الإجابة
أو حيثياتِها أو كيف ستكون الإجابة، إنما ينظر
إلى عظمةِ من يُناجي، الله القادر المُقتدر
فتس��ن نفسه، ويهدأ فُؤاده، لأنه يدعو ربّ
الأسباب والمسبّبات والمُعجزات».