من أكثر ما آلمني منذ فترة طويلة، هو هذا المشهد، الذي تخيِّر فيه أختنا الخيِّرة في غزة الأطفال بين لعبة جديدة ومجرد "سندويتش" -أو فرشوحة بلسان الغزيين- فيختارون الطعام.
..
هؤلاء الذين ربما كانت أمهاتهم قبل ثلاث سنوات فقط تتوسل إليهم أن يأكلوا ويتركوا اللعب، أن ينتبهوا خمس دقائق لفرشوحة في أيديهم ثم يكملون، أن يقبلوا من أيديهن لقمةً وسط انشغالهم بلعبة كل يوم- الآن، لا أمهات، ولا لعبة، ولا طعام، تلاشى الكل، وبقيت فرشوحة صغيرة، يفضّلونها ولو على عيونهم.
..
حبايبي، الصغار المكلومين، أبناء البررة الشهداء والضحايا المنكوبين، أبناء هذه الأمة اليتيمة وهم من دونهم أهل الله وخاصته، يصنعهم على عينه وإن خانتنا عيوننا نبكي فيهم خستنا وتركهم وحدهم، يلوكون لقيمات بالكاد تقيم أصلابهم ساعةً ثم يخرون، وقد ملّوا لعبة الموت والأخ الحقير.
الاحتلال الإسرائيلي يغتال مدير اللجنة المصرية في غزة الأستاذ محمد فواز الوحيدي، تزامنًا مع تنظيم اللجنة فعاليات لمشاهدة مباراة مصر والأرجنتين، وبعد ساعات من تصريحات حسام حسن المناصرة لغزة.
من اسبانيا،
تقرير عظيم عن الاسطورة حسام حسن ومواقفه الشجاعة والتاريخية دعماً للشعب الفلسطيني ..
قد تظنونها مبالغة ولكن ما فعله هذا البطل ليس بالسهل إطلاقاً.. شيء يستحق الفخر
كل العالم فخور به.. عدا الصهاينة
سويداء فؤادنا بيروت!
ينفرد به السفلة، ويغدر بها المحتل، ويدفعها ثمن الكرامة دما ودمارا، ينسفها نسفًا، ليجلب على جثامين الرضع صورة انتصاره! هذا سرطان يرانا جميعا أرض محرقة، لا فرق لديه بين غزة وبيروت والقاهرة!