{إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا}
- اللهُمَ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبارِك على نبينا مُحمد
- سُبحان الله
- الحَمد لله
- لا إله إلا الله
- الله أكبر
- أستغفِرُ الله.
أعترف بعض جنود الاحتلال الإسرائيلي الإرهابي القذر بأنهم قتلوا الأسير الفلسطيني ثائر أبو أسعد بالضرب المبرح في السجن وهو مقيد!
يا أمة ضحكت من ضعفها كل الأمم ..
إنا لله وإنا إليه راجعون ..
يا عمي مشان الله حدا يقول للمجتمع الدولي، يلي قاعد «بعاقب» إسرائيل في خاصرتها الاستيطانية، إنه في عندها وزارة اسمها وزارة الاستيطان مثلا.
حدا يقلهم انه الاستيطان مش جماعة مارقة على أطراف الدولة؛
انه عنده وزارة، وزيرة، ميزانية، موظفين، خطط عمل وقرارات حكومة.
الطفل الملاك سعدي من #غزة قتله إسرائيلي إرهابي قذر حقير ..
ليلتحق بأكثر من 25 ألف طفل شهيد قتلهم هذا الاحتلال الشيطاني..
يا رب أنت الأعلم بالحال ..
يا رب انتقم من أقذر محتل وحثالاته في كل مكان من أجل هذه الدماء الطاهرة ..
#غزة_تباد
"نصرةً لمبتوري غزة"..
طبيبة تتخلص من أحذيتها التابعة لشركة "أديداس" برميها في القمامة بدلاً من التبرع بها أو إعادة تدويرها، مؤكدة أن وجود أكثر من 4500 فلسطيني بترت أطرافهم بفعل الحرب هو دافعٌ أخلاقي لإدامة المقاطعة ورفض أي علامة تجارية تتجاهل مأساتهم.
اعتذرت شركة "أديداس" وسحبت إعلانها..
هذا الاعتذار ليس إقرارا بالخطأ أو شعورا بالذنب، بل ناتج عن ضغط شعبي من أحرار العالم، ومقاطعة قد تكلفها خسائر فادحة..
ما حدث يؤكد أن عزلة الكيان تتسع يوما بعد يوم
وأن الكلمة والصورة والرسم سـ.لاح لا يستهان به
I’m burning every Adidas product I own. Fk u, @adidas.
Save the Children reported that more than 10 children a day were losing one or both legs during just the first 3 months of the war. The estimated toll is roughly 4,000 children.
"انهالوا عليها ضربا حتى أغمي عليها".. مراسل شبكة "إن بي سي" يروي تعرضه وطاقمه للعنف من قبل مستوطنين، بينما كان يجري لقاء مع سيدة فلسطينية بالضفة الغربية: "لقد تعرضت جميعا للضرب أنا وكل فرد من فريقي والسيدة عايدة أحمد عبد الله كذلك، والتي يحتل مستوطنون إسرائيليون منزلها."
غطت ناشطات فرنسيات رؤوسهن في مبادرة رمزية تضامناً مع المسلمات…
ورداً على مشروع قانون قدمه اليمين المتطرف يفرض غرامات مالية على ارتداء الحجاب في الأماكن العامة….
القنصل الإسرائيلي العام في نيويورك جاء إلى جامعة هارفارد لإلقاء محاضرة على الطلاب عن «نضال إسرائيل العادل»، معتبرًا أن حتى اتخاذ موقف محايد من الصراع يُعد «معاداة للسامية».
مع بداية كلمته، وقف الطلاب جميعًا وغادروا القاعة!
هكذا يستمر الإسرائيلي اليهودي الإرهابي القذر بقتل الأبرياء في فلسطين بكل أنواع الأسلحة التي زوده بها حثالات البيت الأبيض وبقية الحكومات الصهيونية في أوروبا!