خمسة أمور لا يقبلها الرجل من زوجته، وعليه ألا يتهاون فيها من أول مرة لئلا تصير عندها عادة:
1- رفع الصوت والصراخ عند النقاش.
2- أن تُحِدَّ النظر إليه عند الاختلاف في تحدٍّ وندِّية.
3- أن تقول له (لا) أو (لن) أفعل ما تأمرني به، بطريقةٍ مستفزة متعجرفة.
4- أن تتجاوز إذنه في أمور اتَّفق معها على لزوم الإذن فيها أو جرى العرف على ذلك.
5- تزداد بشاعة ما سبق إذا كان أمام الأولاد.
ملحوظة: الاختلاف وارد، والغضب كذلك، وإبداء الرأي طبيعي، والاعتذار عن فعل بعض الأمور أحيانًا لأسباب مقبولة لا إشكال فيه، لكن الشأن في طريقة ذلك كله؛ فكل طريقة تدل على عدم احترام الزوج مرفوضة، وعَدَّ العلماء بعض الأمور السابقة نشوزًا من الزوجة.
#احترام_الزوج_خط_أحمر
والله شعور جميل لما ينتهي يومك وأنت قد أديت الصلوات الخمس كلها جماعة، بسننها ورواتبها.
راحة وطمأنينة لا أعرف كيف أصفها.. وفيها معنى أجمل وهو أن تشعر بعبوديتك لله، وأن يومك كله كان بين نداءٍ تجيبه، وصلاةٍ تؤديها، وطاعةٍ تخضع فيها لربك.
والله إنها نعمة لا يشبهها شيء.. اللهم أدمها علينا ولا تحرمنا لذّتها.
أحيانًا نبحث عن السعادة في السفر، والمال، والمركبات الفارهة، والمناسبات الكبيرة، بينما أجمل النعم وأهمها قد تكون أمامنا كل يوم ولا نلتفت إليها.
جلسة عائلية عادية، ضحكة أحد الأبناء، حديث بسيط مع الزوجة، وقضاء الوقت مع الوالدين، واجتماعنا مع من نحب حول مائدة واحدة..
أشياء تبدو لنا مألوفة، لكنها من أعظم النعم التي نعيشها، ولن نشعر بعظمتها حتى نفقد من نحب، فنكتشف أن تلك «التفاصيل الصغيرة» كانت في الحقيقة جزءًا كبيرًا من النعم التي حبنا الله بها.
لذلك لا تنتظر الفقد حتى تعرف قيمة هذه النعم، ولا تؤجل محبتك واهتمامك وتقديرك والتلطف مع من تحب حتى يصبح التعبير عنه متأخرًا.
استمتع بمن تحب وهم معك، وقل لهم ما يسعدهم، واجلس معهم طويلًا.. فبعض النعم لا نشعر بعظمتها إلا حين تصبح ذكرى.