قصة حقيقة لشاعر إيراني سلب منه كل شيء..، الفلم آسرني ولامسني. تمنيت ان يموت صوت الظالم ويعلى صوت المظلوم، بس هذه الحياة في بلاد ما الظلم قائم حتى الممات..
والظالم المنتهِك لم يخلف وراءه إلا أرواحًا تمارس الدعارة، في كنايةٍ عميقة على أن الظالم لا يمكن له أن يخلق روحًا بريئة.
إنه فيلمٌ ممزوج بالأسى من بدايته إلى نهايته، فلا بريق أمل يجمعهم بعد كل هذا الظلم..
الحمدلله وصلت لكل المراحلة الصحية بحياتي الآن من عناية ومأكل ورياضة وقطع علاقات سامة حرفيا يخسي الاكتئاب يقرب مني
ماعدا النوم وفي محاولة تعديلة ان شاء الله