كل مرة أسمع "اسمحيلي يالغرام" أتعجب من قدرة كاتبها على صياغة حزنه بأقصى ما يمكن أن تبلغه اللغة من وصفٍ كئيب، ثم يجي صوت أبو نورة المبحوح ليزيدها من الأسى ما عجزت اللغة وحدها عن بلوغه
يا أرق من يفضح هواه الأسارير
طيرك ترك في غيهب البال عِشه
خذني على فال الهوى والمقادير
واللي على ظهر المشاريه طِشه
أنا أعرفك قبل الظمأ و المعاذير
الطيّب أحيانًا ظنونه تغشه
أحتاج أفك لك المدى، والأزارير
صدري إليا شح المطر عنه، رِشه
أجيك وظروفي ثقيلة مشاوير
وتعوّد ظروفي خفيفه وهشّه
أشوف الإدراك التام للأمور والحياه يقتل المتعه حتى لو كان واقعي ومنطقي ، يازين الغفله والاستمتاع بكل شي بالحياه ببساطه بدون تعمق زايد، الغفله مريحه وسعيده إلا عن دينك