#فجرـــاليمن
*قدرنا التاريخي*
أن تكون سعودياً، ابنًا لهذه الأرض المباركة(المملكة العربية السعودية)، فذلك ليس مجرد انتماء جغرافي، بل هو قدرٌ تاريخي ومسؤولية دينية وحضارية.
أنت ابن الأرض التي شهدت الفجر الأول، مهد الرسالة ومنبت العروبة.
وكل هذا الإرث ليس مجرد مفخرة نتغنى بها، بل مسؤولية تضعك أمام واجب الثبات والدفاع.
هذا القدر اختبرته هذه البلاد في كل أطوارها:
• قامت الدولة الأولى على التوحيد، فواجهت امبراطوريات العصر؛ حتى سقطت الدرعية ولم تسقط العقيدة.
• وعاد الملك عبد العزيز ليجمع الشتات ويقيم الدولة وخاض معه أجدادنا الصراع رغماً عن التوازنات الدولية التي حاولت كبح جماحه.
• ثم واجهنا القوميات الشيوعية والأيديولوجيات اليسارية في الستينات، وبلينا بالجماعات الحزبية التي تدثرت بشعارات إسلامية، وغيرها إلى مواجهة إرهاب القاعدة وداعش الذي خرج من بين أبنائنا ليحاربنا باسم الدين.
واليوم يتجدد هذا القدر بمواجهة التهديدات الإيرانية واستهداف مقدساتنا وعاصمتنا بصواريخ رفعت شعارات الموت لأمريكا واسرائيل، وكشفت عداءً عقديًا وتواطؤ أطراف مجاورة تشاركنا اللسان والجغرافيا.
خلال ثلاثمائة عام اختلفت الأسماء والرايات، وتغيرت التحالفات، لكن مسؤولية الدفاع عن الوطن باقية. ومواجهة أعداء الإسلام والعروبة ذلك قدرنا.
ونحن لا نستجدي التعاطف، ولا ننتظر شهادة من أحد بعدالة موقفنا كي نؤدي واجبنا:
فمن رضي باستهداف المقدسات؛ فإن عقيدته مغشوشة.
ومن اصطف مع أعداء هذه البلاد؛ فإن العروبة بريئة منه.
ولأننا ورثنا أرضاً عظيمة وتاريخاً ثقيلاً، فلا نطلب من التاريخ أن يعفينا من قدرنا، ولا من الأمم أن تحمل عنا أعباءه.
لكل سعودي ؛ بل ولكل من ينعم معنا من إخواننا ممن يشاركنا سكنى أرضنا، ثغر يقف عليه، وحسبنا أن نثبت، ونحفظ وحدة الصف، ونصدق التوكل على الله: ﴿وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ﴾. والله غالب على أمره…. / كلامٌ راق لي فنشرته بعد تصويب وتهذيب.
#استوديو_رمضان | المعرض والمتحف الدولي للسيرة النبوية والحضارة الإسلامية.. تجربة تفاعلية فريدة للتعريف بسيرة النبي ، مع أ. د. محمد بن علي الغامدي - المستشار العلمي للمعارض والمتاحف الدولية للسيرة النبوية. #نداء_الإسلام
#نشرة_الرابعة | مستشار المعارض والمتاحف الدولية للسيرة النبوية الدكتور محمد الغامدي: المعرض بدأ من المدينة المنورة ويقوم على جهود علمية موثقة ومدققة
@MWLOrg
دائماً أتسائل لماذا هناك من يقوم بتربية كلب في المنزل…
هذه المخلوقات ليست مؤهلة للتربية في البيوت حسب بعض المختصين، ورغم كل ما نشاهد من مظاهر تربيتهم في كل مكان حول العالم ووفاءها لمربيها إلا أنها قد تنقلب على أصحابها أو جيرانهم وهناك عشرات ومئات الأخبار لكلاب شوهت وجه مقتنيها وأصبحوا يعيشون بعاهات مستديمة بل أخرون فقدوا صغارهم لأن الكلاب تتعمّد الهجوم على الصغار بالذات.
هذه بعض المساوئ التي قرأتها في أكثر من موقع متخصص بتربية الحيوانات حيث قالوا عن الكلاب بأنها:
1- تقضي حاجتها في أي مكان ولا تهتم لنظافتها الشخصية وعليك ملاحقتها وتنظيف تلك الأماكن.
2- تنبح وتزعج الجيران وأحياناً لا يمكنك السيطرة عليها
3- تسرق الأطعمة منك ومن غيرك
4- تصاب بالهستيريا عند وجود صوت مثل المكنسة الكهربائية أو أصوات عالية فتنبح بلا توقف
5- تنبح وترعب الضيوف
6- في بعض الحالات تنهش وجه أصحابها وتجعلهم يعيشون بعاهة مستديمة
7- تهاجم الصغار بالذات وهناك حالات كثيرة أصبحوا ضحايا وماتوا بسببهم
8- لديها مشاعر وعندما تقتنيها ثم في لحظة ملل ترميها لأي سبب فأنت تقتلها نفسياً
9- الكلاب تتظاهر بحبك لكن الحقيقة إنها تحب الطعام الذي تقدمه لهم فقط ويرون أنك أنت مصدره ولا يريدون فقدان هذا الطعام، ولو وقعت في مشكلة قد تحاول إنقاذك فقط حتى لا تخسر هذا المصدر وليس من أجلك.
10- عليك أخذها للمشي في الخارج يومياً وعندما لا تقوم بذلك فإما يتحول لحيوان كسول نائم طوال اليوم أو يتحول إلى وحش كاسر يدمر كل شيء.
11- يصعب أخذها في السفر
12- طعامها ورعايتها طبياً يحتاج ميزانية
13- تتلف مقتنيات المنزل بلا سبب مثل الكنب والكراسي والستائر والمناديل وغيرها
14- توقظك في الليل لأسباب غير مفهومة
وحسب ما قرأت فإن كان ولا بد من تربية حيوان فهم يعطون توصية بتربية إما الأسماك (حوض سمك) أو بعض أنواع القطط أو الطيور الأليفة.
#صدر_حديثا
كتاب #أخبار_المدينة
للإمام ابن شبّة
الذي حقق في عدة رسائل علمية بالجامعة الإسلامية.
وكان أحد من حققه فضيلة الدكتور #أشرف_عبدالسلام
خال أولادي رحمه الله، والحمدلله أن تحقق ما أراده بخروج الكتاب كاملاً بتحقيقه وزملائه وإشراف ومتابعة الدكتور حافظ الحكمي وفقه الله وحفظه.
بات التصدي لـ #مشاهير_الفلس أمراً واجباً بل وحتمياً على الجميع قبل أي وقتٍ مضى ، بمُجرد فقط " إلغاء مُتابعتهم " سيُصبحون " صفراً على الشمال " ، لا قدر لهم ولا قيمة ..
الأمر سهل وبسيط جداً ، فماذا ننتظر ؟!! ..
أسأل الله أن يرحم الطالب عبدالله بن محمد الغامدي المتوفى في مدرسته بجدةوأن يغفر له ويعظم أجر والديه وجديه وجميع أهله وأقاربه، ويحسن عزاءهم جميعاً، وجزى الله والده خيراً على تنازله عن زميل ابنه ، وعوضه خيرا.
#العشماوي#وفاة_طالب