@Taraf_Alharbii@DrLalibrahim@Eyaaaad متعاطيين والمرعب ان متوقعين ان كل هذه الاطفال في منهم اطفال زنا محارم.. يعني في اطفال حملت وخلفت من الاب او الجد لسا بيعملو للكل فحص DNA .. البنت قطعت علاقتها باهلها من لما تزوجت واصلا خلفت وعمرها13 وبعمرال15 تزوجو ومعها ثلاثه اطفال منه وعندهم توام لسا ماتو من 7اشهر
@samona111@football_li5 انتهت شكلك عايش بكوكب لحالك هاليابانيين حرفيا هم صهاينة اسيا ..وبغضهم وكرههم لكل ماهو عربي واسلامي شي لا يصدق، معا ان احنا ما عملنا لهم شي بس العرق الابيض الي ابادهم ورمى عليهم نووى يعشقوه ويعبدوه 🤢.. عرق همه الجنس والتحرش والعنصريه والبيدوفليه والشذوذ ايش يطلع منهم غير ناس مرضى
@almost0301865@football_li5 خلاص العالم ماعاد يصدق هالكلام الخرطي على القذريين 🤢مدري كيف انتو عرب ومسلمين ومازلتم تطبلو لهم وهم صهاينة اسيا ويكرهو العرب والمسلمين كره العمى
مش عارف كيف لعبة كورة ممكن تستفز مشاعركم وتعليقاتكم ومنشوراتكم وتخليكم تهيجوا وتتنططوا وتنصرعوا صرع كالذي يتبخطه الشيطان من المس، أكثر من مقتل فتاة بريئة بغزة على ايد الاحتلال ذنبها انها رايحة تقدم توجيهي، مش قادر استوعب كيف اللعب صار عندكم أهم من الحياه، يا مثبت العقل والدين. 💔
عن قتادة ﴿وكذلك أنزلناه قرآنا عربيا وصرفنا فيه من الوعيد لعلهم يتقون أو يُحدِث لهم﴾ أي: القرآن ﴿ذِكْرًا﴾ : أي جِدًّا ووَرَعا (الطبري).
﴿أو يحدث لهم ذكرا﴾ وهو إيجاد الطاعة وفعل القربات (ابن كثير).
هذا أثر القرآن على المؤمن، يدفعه للطاعة، ويصرفه عن المعصية.
كان أقوام يميلون للزهد والورع، فولوا الولايات وجالسوا السلاطين، فلعبت بهم الدنيا حتى صاروا كالمجانين، وخرجوا إلى معونة الظلمة وتبرير جرائم الطواغيت، فذهب الدين!
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد ..
فإن من أوسع أبواب هلاك الإنسان ما يتكلم به لسانه! ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم: "وهل يَكُبُّ الناسَ على مَناخِرِهِمْ في جهنمَ إِلّا حَصائِدُ أَلْسِنَتِهمْ؟!" ..
ومن أهم أسباب الهلاك بكلمات اللسان أن الإنسان قد يستحسنها على ما فيها من الضلال، كقوله تعالى: [الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا]، أو على الأقل يهوّن الإنسان من شأنها ولا يُلقي لها بالًا ولا يرى ما فيها من أسباب الهلاك، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: "الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مَا يَتَبَيَّنُ فِيهَا يَزِلُّ بِهَا فِي النَّارِ أَبْعَدَ مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ" ..
ومن أكثر أنواع الكلام إفضاءً إلى الضلال والهلاك المزاح والسخرية و(الاستظراف) والرغبة في الضحك والإضحاك، وفي بعض روايات الحديث السابق: "إِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ يُضْحِكُ بِهَا جُلَسَاءَهُ ، يَهْوِي بِهَا مِنْ أَبْعَدَ مِنَ الثُّرَيَّا "، وفي رواية: "إِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ سَخَطِ اللهِ لَا يَرَى بِهَا بَأْسًا لِيُضْحِكَ بِهَا أَصْحَابَهُ فَيَهْوِي بِهَا فِي جَهَنَّمَ سَبْعِينَ خَرِيفًا"، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "وَيْلٌ لِلَّذِي يُحَدِّثُ فَيَكْذِبُ، لِيُضْحِكَ بِهِ النَّاسَ، وَيْلٌ لَهُ، وَيْلٌ لَهُ"!
وأقصر الطرق للنفاق وموت القلب هو خلط هذا بأي شيء يتعلق بدين الله من قريب أو بعيد، وقد رُوي أن قومًا كانوا مع جيش المسلمين في غزوة تبوك (خارجون للجهاد مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة شديدة)، فقالوا: "ما رأينا مثل قُرّائنا هؤلاء؛ لا أرْغَب بطونًا، ولا أكْذَب ألسنةً، ولا أجْبَن عند اللقاء"، فنزل فيهم قول الله سبحانه: [وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ (٦٥) لا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِنْ نَعْفُ عَنْ طَائِفَةٍ مِنْكُمْ نُعَذِّبْ طَائِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُوا مُجْرِمِينَ]، وبعض هؤلاء ظل ماسكًا بحزام ناقة النبي صلى الله عليه وسلم يعتذر له، ويقول: "كنا نخوض ونلعب"، والنبي صلى الله عليه وسلم يجيب: "قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ"، وربما لو حضر بعض المُغفَّلين الباردين هذا الموقف لقال: "ما سخروا من الله وآياته لكن من بعض القراء الكُسالى"، أو نحو ذلك!
ولقد كان هذا الباب من أعظم أسباب هلاك بني إسرائيل، ومن ذلك أنهم لما أُمروا أن يقولوا "حِطّة" وهم داخلون إحدى القرى قال بعضهم - سخرية واستظرافًا - : "حِنْطة" أو غير ذلك، قال الله تعالى: [فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا قَوْلًا غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهم فَأنْزَلْنا عَلى الَّذِينَ ظَلَمُوا رِجْزًا مِنَ السَّماءِ بِما كانُوا يَفْسُقُونَ]!
بل رُوي أن النبي صلى الله عليه وسلم لمّا سمع أن رجلًا طلّق امرأته ثلاث تطليقات دفعة واحدة غضب النبي صلى الله عليه وسلم وقال: "أَيُلْعَبُ بِكِتَابِ اللهِ، وَأَنَا بَيْنَ أَظْهُرِكُم؟!"، فرأى النبي صلى الله عليه وسلم أن هذا من اللعب بكتاب الله! .. أي أن ينزل فيه الحُكم يُقصَد به صورة معينة فيتحايل المرء ويُنزل الحكم على غير ما أراد الله سبحانه!
وقد اختلف الفقهاء في كُفر المتكلمين بعبارات كثيرة على وجه السخرية والاستخفاف والإضحاك والاستظراف، ومما ذكروه قول القائل: "لو أعطاني الله الجنة ما دخلتها"، أو "إن أعطاني الله الجنة لا أريدها دونك أو لا أدخلها دونك"، أو "إن أعطاني الله الجنة لأجلك أو لأجل هذا العمل لا أريدها"، أو أن يقول: "باسم الله" وهو يتعاطى قدح الخمر أو يقدم على الزنا، أو أن يقول لأحد: "رؤيتي إياك كرؤية ملك الموت"، أو يُقال لإنسان: "كل حلالاً" فيقول: "الحرام أحب إليَّ"!
وقال ابن بيدكين التركماني الحنفي في كتابه (اللمع): "ومن البدع القولية: مزح الإنسان بشيء من كتاب الله تعالى؛ مما يكفر فاعله أو يذم قائله. أمَّا الذي يكفر فاعله كمن يصعد في مكانٍ مرتفع والناس تحته، فيتشبَّه بالواعظ والخطيب، ويتلو كلام الحبيب، ثم يأخذ في مدِّ صوته وهزِّ رأسه بقوله: أيها الناس. وهم تحته يتضاحكون، كفروا كلهم أجمعون"، وقال: "فيؤلِّف كلامًا كذبًا على الناس وعلى بعض الأئمة، ليُضحك جلساءه في وقت فرحهم وحلقهم، فينقلب ضحكهم بكاءً في جهنم وغمة"!
وهذا له نظائر كثيرة، وبغض النظر عن صحة إطلاق الكفر في هذه الأحوال = فهذه وأشباهها أقوال وأفعال شنيعة عند أهل العلم والإيمان، وإذا سمع الإنسان مثل هذا ولم تشمئز نفسه وينزعج خاطره ويُنكره فؤاده فينبغي أن يخشى على نفسه موات القلب، فضلًا عن يراه هيّنًا وينافح عن ذلك، لكن الحاصل أن بعض المعاني لا تكاد تُعلَّم في مقام واحد، مثل الأدب، من لم تتهذب نفسه به في المدة الطويلة قد لا يفهمه الإنسان ولا يرى أنه أساء الأدب، ولو أراد لشغّب بأمور كثيرة أيضًا، والله وحده هو العاصم من الضلال، والزيغ والهلاك لا يطرق أبواب القلوب دفعة واحدة، بل تظل حرمة الحق والدين تتآكل في نفوس الناس شيئًًا فشيئًا حتى لا يبقى منها شيء، كما لم تنعدم في نفوس اليهود والنصارى دفعة واحدة، لكن تساهلوا في هذه الأبواب حتى صرت تجد فيهم السخرية الفجّة من الله وملائكته وأنبيائه، وكثير من مجتمعاتهم المعاصرة لم تكن بهذا القدر من الوقاحة مع الدين من قبل، لكن ليس هذا وليد اليوم! .. وإنا لله وإنا إليه راجعون!
حاجة الإنسان إلى الربّ حاجة فطرية وعميقة، فالإنسان بفطرته مفتقر إلى رب يأوي إليه ويسأله في حاجته.
والناظر في أحوال الناس باختلافاتهم يرى بَصْمةَ العبودية والحاجة واضحة.
وكما أن القرآن أكّد على هذا المعنى الفطري= أشار أيضا إلى حاجتهم إلى إله يعبدونه ويتقرّبون إليه.
(أنا بك وإليك)
عندما قرأت منشور ترامب الذي يطالب فيه الدول العربية بتوقيع اتفاقات أبراهام مقابل إنهاء الحرب مع إيران تذكرت هذه الآية:
الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ ۚ أَيَبْتَغُونَ عِندَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا