زمان وحدة تقول ان فيه شيخ -مشيخة فلوس مب علم-كان عنده أخوياء يسألهم أنت رخمة؟
فكانوا يردون بنعم عشان ما يسطرهم كف
لين وصل لواحد منهم وسأله أنت رخمة؟
فرد عليه: أنت حر والحر مايخاوي رخوم
فتركه وماعاد سألهم هالسؤال
والله القصة تونّس قالتها لنا بحصة الفراغ يوم حنا بأول ثانوي
قلت لأمي أنا ما أعطي للرجل أي مساحة للعذر ولا أتعاطف معه ولا أشفق عليه، الحياة كانت مبسوطة له فاتحة يديها افعل ولا حرج
والأحمق يحسبها ملك يمينه فعل بها ما يشاء -ولايزال- دون تحكيم عقله ويقول سامحوني إذا أخطيت
لو مهتمين تعرفون وش كان رد أمي:
أطبقت شفتيها وناظرتني بطرف عينها وصفقت كفٍ على كف ثم قالت:قومي الله يصلحك
تدرون إني مرة ما قلت لوحدة سالفة تضيق الصدر وبعد شهر عرفت
ولما علمتها ليش ما علمتها
حولت لي فلوس والله فجأة كذا حوالة واردة قلت ليه قالت عشانك ماقلتي لي
يعني صدق إذا الكلام من فضة فالسكوت من ذهب
اليوم وحدة جت تسولف وكانت مترددة تقول السالفة أو لا
قلت لها سالفة تضيق الصدر؟ قالت إيه
قلت لا تقولينها
والله الحياة طلعت سهلة
ما تنكدنا الحمدلله
نصيحة لا تصيرون مصدر السواليف اللي تجيب الضيقة للموجودين، لأن أخشى عليكم ذنب إن فعلتم، تكدرون إخوانكم بأمور لا يملكون لها حلًا
ترى العالم ماهيب ناقصة