كيف يمكن أن تشرح للغير أنك ما عدت تصلح للأحاديث اليومية السطحية ، وأنك مستنزف لدرجة أنك تحتاج فسحة من الوحدة كي ترمم ما دمرته الحرب في داخلك ! كيف يمكن للجميع أن يحترموا أنك ما عدت قادرا على الإجابة عن سؤال عادي ، أو روتيني أو تجاذب أطراف حديث طبيعي وتافه ؟ - فيودور دوستويفسكي
كيف فكك الإعلام الإماراتي "بروباغندا" التضليل بسلاح الحقيقة؟
سردية ذعر كاذبة واحدة كفيلة بتفكيك الجبهات الداخلية لأي دولة ونزوح رؤوس الأموال من الأسواق، بأثر أسرع بكثير من سقوط الصواريخ في ميادين القتال، هذه الحقيقة الجيوسياسية وضعت الإعلام الإماراتي في خط المواجهة الأول إبان الأزمة الأمريكية الإيرانية الأخيرة؛ فلم يعد الأمر يتعلق بمجرد تغطية أخبار التصعيد، بل بمعركة سيادية شرسة لحماية العقل الجمعي وتحصين السمعة الدولية للدولة.
لقد تحولت المنظومة الإعلامية الوطنية في تلك الفترة الفارقة إلى ذراع أمني صلب واجه آلات الدعاية العالمية الموجهة، مبرهنة على أن مناعة الدول الحديثة لا تُقاس بصلابة ترسانتها الدفاعية فحسب، بل بكفاءتها في إدارة الوعي العام وفرض رواية الحقيقة وسط غبار الشائعات، حيث تتجاوز الشائعة الموجهة كونها خبراً كاذباً، وتتحول في حسابات الحروب الحديثة إلى مقذوف استراتيجي يستهدف تقويض الثقة وهز الاستقرار.
لقد كشفت هذه الأزمة عن موجة عاتية من "البروباغندا" والتحريض الخارجي، حيث سعت بعض المنصات العالمية لتضخيم المخاوف ونشر سرديات واهمة حول اهتزاز الاستقرار الإقليمي وتأثر الثقة الاقتصادية. وأمام هذا الضجيج، برزت رصانة الخطاب الإعلامي الإماراتي الذي واجه التشنج بالاتزان والهدوء، مبتعداً عن الانفعال السطحي أو الانجرار إلى سجالات عقيمة.
الإعلام الوطني اختار الرد بالمصداقية والوقائع لا بالإعلام المضاد، مقدماً لغة الدبلوماسية والعقل كبديل حتمي لشعارات الصراع الأيديولوجي المتطرفة، ومجسداً السياسة الخارجية المتزنة للدولة التي تنبذ التصعيد وتدعو دوماً للتهدئة والحوار.
ولا شك في أننا نعيش في عصر يشهد تطورات رقمية متسارعة، لذلك يمثل التأخر في تقديم المعلومة ثغرة أمنية خطيرة تملؤها الإشاعات؛ لذا غدت سرعة الاستجابة الإعلامية ركيزة أساسية من ركائز الأمن الوطني.
ومن هذا المنطلق، اعتمدت دولة الإمارات على إعلام الحقائق والميدان عبر تفعيل استراتيجية الإفصاح المنضبط؛ فقدمت البيانات الرسمية الفورية المدعومة بالأرقام والوقائع، والتقارير الحية التي دحضت تهويل سلامة الملاحة البحرية والأجواء.
هذه الشفافية الاستباقية قطعت الطريق أمام محاولات التضليل الممنهج، وأفقدت المنصات الخارجية مصداقيتها مبكراً، بعدما ثبت المنظومة المعلوماتية لدولة الإمارات جبهة محصنة لا تقبل التلاعب أو الاختراق.
وهنا يبرز درس استراتيجي آخر؛ فـالأزمات الكبرى لا تبني المصداقية من العدم، بل تكشف عن عمقها المتراكم عبر السنين، لذلك دخل الإعلام الإماراتي هذه المواجهة متسلحاً برصيد تاريخي من الثقة العميقة والراسخة بين القيادة، والمؤسسات، والجمهور.
وخلال ذروة الأزمة، صاغت المنصات الوطنية، بذكاء وحرفية، خطاباً مطمئناً يبث روح التماسك في الداخل، بالتوازي مع الخطاب السيادي القوي الموجه للخارج، هذا التناغم حول المواطن الواعي إلى شريك حقيقي في جبهة الدفاع؛ فالمجتمع الذي يثق بمصادره الوطنية يصبح عصياً على التشويش، ومحصناً ضد أي إشاعة مغرضة.
من جانب آخر، تجلت عبقرية الإعلام في حماية السمعة الدولية للاقتصاد الوطني؛ فالاستثمار ورؤوس الأموال يتأثران مباشرة بالصورة الذهنية التي ترسمها وسائل الإعلام. وهنا، ركز الإعلام الإماراتي بشكل مكثف على توثيق استمرار عجلة الحياة بشكل طبيعي، وتدفق المشاريع، ونقل الواقع الحقيقي للأسواق العالمية بشأن أمن الطاقة ومرونة البنية التحتية وسلاسل الإمداد. وكانت رسالة الإمارات العملية والواضحة للعالم: نحن مركز مالي وسياحي آمن، والتنمية المستدامة لدينا خيار استراتيجي وثابت لا تهزه العواصف أو الأزمات الإقليمية العابرة.
لكن يتجلى الدرس الأكبر والأعمق لهذه التجربة في أن تحصين المصداقية لا يمكن شراؤه لحظة الخطر، بل يبنى برصيد متراكم من الاستعداد وذلك عبر بناء المؤسسات الراسخة، وتطوير الكفاءات الوطنية، وتعميق المهنية. القوة الإعلامية الحقيقية للدول اليوم لم تعد تقاس بنبرة صوتها المرتفعة أو بتعدد منصاتها، بل بقدرتها الاستباقية الفائقة على جعل الحقيقة الوطنية أسرع من الإشاعة الخارجية. وفي محيط إقليمي مضطرب، صاغت الإمارات معادلة حاسمة تثبت أن الإعلام الرصين هو ذراع أمن قومي بامتياز؛ لا يكتفي بحماية الوعي الجمعي، بل يرسخ أركان الدولة الوطنية كملاذ أول وأخير للاستقرار والازدهار والريادة.
وفي فضاءٍ غدت فيه السيطرة على الوعي أولى جبهات المواجهة، تظل الحقيقة هي الاستثمار الأكثر قيمة، والثقة هي الرصيد الاستراتيجي الأثمن. وعندما تجتمع الحقيقة والثقة في خدمة الوطن، تتحول الأزمات من اختبارات للقدرة على الصمود إلى فرص جديدة لإثبات قوة الدولة ونضج مؤسساتها وصلابة رؤيتها للمستقبل.
#حسين_الشمري ، أو بالأصح حسين البرجس، كان يعشق التمثيل منذ صغره، والمفارقة أن الدور الذي اشتهر به آنذاك هو دور الطالب المشاغب قليل الأدب والتربية، الذي لا يجلب لأهله إلا المشاكل والمصائب.
ويبدو أن بعض الأدوار لا تغادر أصحابها، فالمشهد الذي مثّله حسين البرجس في مراهقته يكاد يختصر ما نشاهده اليوم من خطابه وسلوكه المشين، وكأنه كان يروي مبكراً قصة ما انتهت إليه مسيرته لاحقاً.
يبقى السؤال: هل ستؤدبه الجهات المختصة في المملكة وتوبخه على ما بدر منه، كما أدّبه ووبّخه والده في هذا المشهد التمثيلي 👇🏼
قصفت ايران اليوم قاعة المسافرين الرئيسيه في مطار الكويت مما الحق بها اضرارا جسيمة و جرح العديد من المواطنين و المقيمين و كان الحرس الثوري الإيراني قد هدد بان قصف الطائرات الامريكيه للمواقع الايرانيه جنوب الخليج في مضيق هرمز سيقابله قصف إيراني في شمال الخليج على المناطق الكويتيه الحيوية المدنيه و تساقطت شظايا الصواريخ امس على عدد من المناطق السكنيه و صالات الأفراح و الشوارع .
و هكذا صرنا نرى قصف ايران للمناطق السكنيه في الكويت و تترك اسرائيل تدمر لبنان و تمزق حزب الله في موقف يدل على هوس إيراني في ايذاء الشعوب العربيه و جنون في العلاقات الدوليه .
لقد استطاعت ايران فهم نقاط الضعف و القوة في الجانب الامريكي و اخذها الغرور في ذلك لدرجة قصفها مبنى الركاب في مطار الكويت و فيه مئآت المسافرين المدنيين غير الكويتيين و تعريض صالات الأفراح و مساكن المواطنين للقصف و هذا الغرور و الاستهتار سينعكس عليهم كما انعكس على كل من أراد الكويت بسوء على مر التاريخ فالكويت حماها الله منذ نشأتها من كل معتدي و سيحميها الله بقوته و رحمته من جار السوء هذا و سيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون